شعر حزين عن الام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 09 ديسمبر 2016 - 11:18
شعر حزين عن الام‎

 قصائد و شعر حزينة عن الأم

عندما تبحث في أعماق قلبك عن حب صادق وفي عن حضن دافئ ليس له مثيل عن إحساس مرهف، وقلب يعطي بلا مقابل تجد أن هذه الصفات تجتمع معاً في شخص واحد في هذه الدنيا وهي الأم فما أعظم الأم وما أكبر قدرها نقدم في هذا المقال شعر حزين عن الام .

شعر حزين عن الام

وتركت رأسي فوق صدرك
ثم تاه العمر مني.. في الزحام
فرجعت كالطفل الصغير
يكابد الآلام في زمن الفطام
و الليل يفلح بالصقيع رؤوسنا
ويبعثر الكلمات منا.. في الظلام
و تلعثمت شفتاك يا أمي.. وخاصمها.. الكلام
ورأيت صوتك يدخل الأعماق يسري.. في شجن
والدمع يجرح مقلتيك على بقايا.. من زمن
قد كان آخر ما سمعت مع الوداع:
الله يا ولدي يبارك خطوتك
الله يا ولدي معك

******

أماه..
قد كان أول ما عرفت من الحياة
أن أمنح الناس السلام
لكنني أصبحت يا أمي هنا
وحدي غريبا.. في الزحام..
لا شيء يعرفني ككل الناس يقتلنا الظلام
فالناس لا تدري هنا معنى السلام
يمشون في صمت كأن الأرض ضاقت بالبشر..
والدرب يا أمي.. مليء بالحفر..
وكبرت يا أمي.. وعانقت المنى

*****

وعرفت بعد كل ألوان الهوى..
وتحطمت نبضات قلبي ذات يوم عندما مات الهوى..
ورأيت أن الحب يقتل بعضه
فنظل نعشق.. ثم نحزن.. ثم ننسى ما مضى
و نعود نعشق مثلما كنا ليسحقنا.. الجوى
لكن حبك ظل في قلبي كيانا.. لا يرى
قد ظل في الأعماق يسري في دمي
وأحس نبض عروقه في أعظمي

******

ويتابع شاعرنا القدير فاروق جويدة ..

من يا ترى في الدرب يدرك
أن في الحب العطاء
الحب أن تجد الطيور الدفء في حضن.. المساء
الحب أن تحد النجوم الأمن في قلب السماء
الحب أن نحيا و نعشق ما نشاء..

******

أماه.. يا أماه
ما أحوج القلب الحزين لدعوة
كم كانت الدعوات تمنحني الأمان
قد صرت يا أمي هنا
رجلا كبيرا ذا مكان
وعرفت يا أمي كبار القوم والسلطان..
لكنني.. ما عدت أشعر أنني إنسان

نزار قباني

صباحُ الخيرِ يا حلوه..
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافيّه
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي..

*****

دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا..
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي..
أيا أمي..

قصائد و شعر حزين عن الام

أمّي شعر حزين عن الام

تركتني ها هنا بين العذاب
ومضت،ياطول حزني واكتئابي
تركتني للشقا وحدي هنا
واستراحت وحدها بين التراب
حيث لاجور و لابغي ولا
ذرة تنبي وتنبي بالخراب
حيث لا سيف ولا قنبلة
حيث لا حرب ولا لمع حراب
حيث لا قيد ولا سوط ولا
ظالم يطغى ومظلوم يحابي

* * *

خلفتني أذكر الصفو كما
يذكر الشيخ خيالات الشباب
ونأت عني وشوقي حولها
ينشد الماضي وبي-أواه-مابي
ودعاها حاصد العمر إلى
حيث أدعوها فتعيا عن جوابي
حيث أدعوها فلا يسمعني
غير صمت القبر والقفر اليباب
موتها كان مصابي كله
وحياتي بعدها فوق مصابي

* * *

أين مني ظلها الحاني وقد
ذهبت عني إلى غير إياب
سحبت أيامها الجرحى على
لفحة البيد وأشواك الهضاب
ومضت في طرق العمر فمن
مسلك صعب إلى دنيا صعاب
وانتهت حيث انتهى الشوط بها
فاطمأنت تحت أستار الغياب

 

* * *

آه يا أمي وأشواك الأسى
تلهب الأوجاع في قلبي المذاب
فيك ودعت شبابي والصبا
وانطوت خلفي حلاوات التصابي
كيف أنساك وذكراك على
سفر أيامي كتاب في كتاب
إن ذكراك ورائي وعلى
وجهتي حيث مجيئي وذهابي
كم تذكرت يديك وهما
في يدي أو في طعامي وشرابي
كان يضنيك نحولي وإذا
مسني البرد فزنداك ثيابي
وإذا أبكاني الجوع ولم
تملكي شيئا سوى الوعد الكذاب
هدهدت كفاك رأسي مثلما
هدهد الفجر رياحين الروابي

* * *

كم هدتني يدك السمرا إلى
حقلنا في الغول في قاع الرحاب
وإلى الوادي إلى الظل إلى
حيث يلقي الروض أنفاس الملاب
وسواقي النهر تلقى لحنها
ذائبا كاللطف في حلو العتاب
كم تمنيت وكم دللتني
تحت صمت الليل والشهب الخوابي
كم بكت عيناك لما رأتا
بصري يطفا ويطوى في الحجاب
وتذكرت مصيري والجوى
بين جنبيك جراح في التهاب

 

* * *

ها أنا يا أمي اليوم فتى
طائر الصيت بعيد في الشهاب
أملأ التاريخ لحنا وصدى
وتغني في ربا الخلد ربابي
فاسمعي يا أم صوتي وافرحي
من وراء القبر كالحورا الكعاب
ها أنا يا أم أرثيك وفي
شجو هذا الشعر شجوي وانتحابي…

أجمل شعر حزين عن الام

قصيدتي زاد بعيونها بجمالها..
وأخذت انقى بالمعاني جزالها..
واكتب معانيها من الشوق والغلا..
لأمي وانا اصغر شاعر من عيالها..
كتبتها في غربتي يوم رحلتي..
لما طرا لي بالسفر ماطرالها..
امي وانا بوصف لها زود حبها..
وان ماحكيت لها قصيدي حكالها..
امي لها بالقلب والجوف منزله..
ومكانة ماكل محبوب نالها..
اقرب من ظلالي وانا وسط غربتي..
وانا تراي اقرب لها من ظلالها..
ماشافت اعيوني من الناس كلهم..

*****

اتبع رضاها وارتجي زود قربها..
واللي طلبته من حياتي وصالها…
الصدق مرساها والأشواق بحرها..
والعطف واحساس الغلا راس مالها..
اهيم فيها وابتسم يوم قلبها..
تسال وانا قلبي يجاوب سؤالها..
وان طلبتني شيء فزيت مندفع..
اموت انا واحمل تعبها بدالها..
واصبر على الدنيا والأحزان والتعب..
واحمل على متني فطاحل جبالها..
واسهر واعذب راحة القلب بالشقا..
واعيش اعاني بس يرتاح بالها..
تربية ابوي اللي على الطيب بذكره..
اللي وهبني للحياة ومجالها..
نور لي ادروبي وانا طفل مبتدي..
حتى تركتني واحد من رجالها..

*****

الوالدين اولى بالإحسان لجلهم..
واولى بتكريم النفوس وعدالها..
اقولها وانا على الله متكل..
والله يعلم بقدرتي واحتمالها..
ياكلمة اغلى من الناس كلهم..
ياشمس بقلبي بعيد زوالها..
يافرحة تملي لي الكون بالحمله..
ياشجرة تكبر ويكبر ظلالها..
تضحك لي الدنيا ليا شفت زولها..
مثل السما تزها بطلة هلالها..
والبعد عنها ياهل العرف ماقدره..
لاشك ناري زايده بإشتعالها..
ماعيش ببلاد ولاهيب بارضها..
ولابي عيوني كان ماهي قبالها..
ارض تدوس امي بالاقدام رملها..
اموت فيها واندفن في رمالها..

اقرأ:




مشاهدة 689