شجرة الافوكادو

الأفوكادو

هو نبات من أصل أمريكيا الاستوائية، من فصيلة الغاريات، وهي ذات أوراق وأزهار صغيرة خضراء اللون، وثمارها أجاصية الشكل وخضراء اللون، طولها تقريباً من 7 إلى 20 سنتمتر، ويوجد بداخلها بذرة في الوسط. تنتج شجرة الأفوكادو سنوياً 120 حبة تقريباً؛ مما تشكل مصدراً غذائياً لدى زارعيه، وتعتبر شجرة الأفوكادو شجرة معمرة دائمة الخضرة، ويصل ارتفاعها إلى 18 متر تقريباً. كما تعتبر أيضاً من الأشجار المهمة من الناحية الاقتصادية، وتنتشر بشكل كبير في أمريكيا، ودول أوروبا، وأستراليا.

القيمة الغدائية للافوكادو

الأفوكادو، فاكهة غنية بقيمها الغدائية، منها الدهون الأحادية غير المشبعة الخالية من الكوليسترول والتي لها فائدة لجسم الإنسان، مع الحذر من كثرتها طبعاً، كذلك فهي غنية بالبوتاسيوم ( أكثر بـ 60% من إحتواء الموز لذلك )، والماغنيسيوم، والكاليسيوم، والفسفور، والحديد، والألياف الغدائية، والزنك، وكذلك العديد من الفيتامينات كفيتامين بي واحد، وبي إثنين، وبي ثلاثة، وبي خمسة، وبي تسعة، وفيتامين سي، وفيتامين إي.
يعني مما سبق نفهم انه يمكن ان يزرع في دول الخليج

فوائد الأفوكادو

تحتوي على دهون غير مشبعة، وأحادية، وخالية من الكوليسترول، ومفيدة لصحة الإنسان، وخاصة لمن يعانون من أمراض القلب.

تحتوي على نسبة كبيرة جداً من الألياف، والتي تعتبر مهمة جداً لضبط السكر، لذا، ينصح مرضى السكر بتناوله، كما أنها تعمل على الوقاية من الإمساك، ومن سرطان القولون.

يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، والتي تعمل على الحد من الشيخوخة المبكرة، كما يحد من احتمالية الإصابة بمرض السرطان، حيث إنه يعمل على إبطال مفعول الخلايا الحرة التي تهاجم الخلايا السليمة. يحتوي على فيتامين (E)، وفيتامين (B)، والأملاح المعدنية الضرورية لجسم الإنسان، مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم.

يعتبر من الأطعمة سهلة الهضم، ويساعد على التخلص من الغازات. ي

عمل على تنشيط الكبد.

يحتوي على نسبة عالية من اللوتين، والذي يعمل على حماية الجسم من الإصابة بسرطان البروستاتا، والحفاظ على الخلايا البصرية من التلف.

يعمل على تهدئة الأعصاب، والتخلص من التوتر.

يعتبر مهم جداً لنمو الشعر وترطيبه، حيث إنه يحتوي على عدد كبير من الفيتامينات.

يستخدم لب حبة الأفوكادو لترطيب بشرة الجلد وتغذيته، كما يستخدم لعلاج مرض الصدفية، الذي يسبب تهيج واحمرار الجلد.

يحتوي على حمض الفوليك التي تحمي جسم الإنسان من التشوهات الخلقية، وهو يفيد المرأة الحامل في الأشهر الأولى من الحمل، كما أنه يحمي من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

يعتبر الأفوكادو حلاً مثالياً للتخلص من رائحة الفم الكريهة، حيث يعتبر غسول جيد للفم. يستخدم في عمليات التجميل، حيث يتم إضافة زيت الأفوكادو لتنقية البشرة وتجميلها.

يعمل على زيادة الوزن، لمن يرغب في الزيادة.

أضرار الأفوكادو

تحتوي على نسبة دهون عالية جداً، لذا، فهي غير مفيدة لمن يعانون من أمراض الضغط. قد تسبب الحساسية لدى بعض الناس، ومن الممكن أن تؤدي إلى الوفاة.

مضرة جداً للحيوانات الأليفة بأكملها، حيث إنها ممكن أن تؤدي إلى الموت إذا أكلت من أوراق أشجارها. يحتوي الأفوكادو على سعرات حرارية عالية جداً، لذلك، فهو يعمل على زيادة الوزن، حيث يحتوي على 200 سعرة حرارية لكل 100 غرام.

لا ينصح الأشخاص الذين يتناولون عقاقير وأدوية مضادة للاكتئاب بتناول ثمرة الأفوكادو.

أخطارها على الحيوانات

هناك أدلة موثقة على أن الحيوانات مثل القطط والكلاب والأبقار والماعز والأرانب والطيور والببغاوات ، والأسماك وخاصة الخيل يمكن ان تكون شديدة الضرر أو حتى قاتلة عندما تستهلك أوراق الافوكادو اللحاء والجلد.

وثمرة الافوكادو سامه إلى الطيور في بعض الحالات حتى على الصعيد العملي يجب تجنب اطعامها للطيور ، وذلك لأن الافوكادو تحتوي على أوراق سامة مشتقه من الأحماض الدهنية المعروفة باسم persin ، التي اذا تواجدت بكميه كافية يمكن ان تسبب المغص وأحيانا الموت عند عدم توفر علاج بيطري ، وتشمل الأعراض تلبك معوي والتقيؤ والاسهال وضيق الجهاز التنفسى ، وتراكم السوائل حول انسجه القلب وقد يؤدي احيانا إلى الموت ، الطيور تكون ذات حساسيه خاصة لهذا المركب السام

البيئة الملائمة لزراعة الأفوكادو

تحتاج شجرة الأفوكادو إلى بيئة خالية من البرد أو الصقيع، ولا مانع من هبوب رياح خفيفة، أما الرياح القوية والشديدة فإنها تمنع الرطوبة، وتؤثر على التلقيح، حيث إنها تجفف الزهور، لهذا، فإن شجرة الأفوكادو تنتشر في المناطق المدارية وفوق المدارية، وتبدأ أزهارها في فصل الربيع، ويمكن أن تتحمل ارتفاع درجة الحرارة، ولكن تحتاج إلى كميات وفيرة من الماء.

يُفضل زراعة الأفوكادو بأعداد كبيرة، ويُفضل أن تكون في أوج زهرتها، كما يُنصح بوضع عدد من خلايا النحل بين الأشجار المزروعة، وذلك حتى يتم تشجيع التلقيح وزيادة العقد. يتم غرس الأرض بحوالي 70 سم على الأقل، ويتم وضع السماد العضوي فيها، كما تحرث الأرض سطحياً للقضاء على الأعشاب السطحية الضارة، ولتوفير التهوية لطبقات الأرض المحروثة، ويتم سقايتها، وذلك مهم جداً، حيث تُسقى بلطف؛ وذلك لأن البذور تكون على مسافة 45 سنتمتر من سطح التربة.

كما أن الأشجار الشابة تحتاج إلى مرة واحدة فقط لسقايتها كل أسبوع، مع مراعاة الجو السائد في المنطقة. يكون جني ثمار الأفوكادو في الأشهر الحارة أسرع من الأشهر الباردة، ويتم قطفها قبل أن تنضج، ويُترك عنق الثمرة حين قطفها؛ حتى لا تتعفن عند التخزين، ويُفضل أن تقطف بالمقص. من الممكن أن تصاب ببعض الأمراض الفيروسية التي قد تسبب خسائر كبيرة، مثل عفن الجذور، أو الجرب، كما أنها قد تصاب من بعض الحشرات، مثل ذباب الفاكهة، والحشرات القشرية، وغيرها.

عن فاطمة الزهراء فرحان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.