زنجبيل فوائده‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 11:42
زنجبيل فوائده‎

الزنجبيل

الزنجبيل من النباتات التي ذكرت في القرآن الكريم في قوله تعالى {ويسُقَونَ فيها كأساً كان مِزاجها زَنَجَبِيلا}زنجبيل {بالإنكليزية: Ginger} أو {بالفرنسية : Gingembre} وهو نبات من الفصيلة الزِّنجبيلية، من نباتات المناطق الحارة. تستعمل جذاميره النامية تحت التربة، والتي تحتوي على زيت طيار، لها رائحة نفاذة وطعم لاذع ولونها إما سنجابي أو أبيض مصفر.

الزنجبيل هو نبات يكثر وجوده في جامايكا، الفلبين، جنوب شرق آسيا، وغيرها من المناطق الاستوائيّة. وقد تمّ استخدام الزّنجبيل قديماً في الطّب الصيني بشكل أساسي، واستخدم الزنجبيل بكثرة لأكثر من 2500 سنة كعلاج يدرج مع قائمة الأعشاب الطبيعيّة الصينيّة، بالإضافة إلى أنّه عرف كأحد التّوابل في الأغذية، وكدواء مهمٍّ جداً لعلاج الكثير من الأمراض. ويعتبر الزّنجبيل واحداً من التّوابل الطبيعيّة، وهو معروف في جميع أنحاء العالم لرائحته النفّاذة، وطعمه اللاذع.

قدس التاريخ القديم استخدام الزنجبيل، حيث كان للزنجبيل قيمة تاريخيّة وطبيّة عظيمة كشراب مؤثر على الجهاز الهضميّ. ونظرت الأنظمة القديمة مثل الهنديّة والصينية للزنجبيل على أنه هدية الشفاء من الله.

كما ادّعى مستخدموه من معالجي الطّب الصّيني القديم أن استخدام الزنجبيل الطازج على المدى الطويل يرفع من روحانية الشخص المُعالَج. كما بقي الزنجبيل – وحده أو مع غيره من الأعشاب – العشبة المفضّلة لاستخدامها في 50% من العلاجات العشبيّة التقليدية.

فوائد الزنجبيل

  • قال تعالى:{ يُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً}، الإنسان/1. تمّ استخدام الزّنجبيل منذ زمن طويل في الطهي وفي الطّب البديل، لاحتوائه على منافع طبية كثيرة، حيث استخدمت جذور الزنجبيل في تسهيل عمليّة الهضم، وعلاج الإسهال، والغثيان، وآلام المعدة، ومن أهم فوائد الزّنجبيل:
  • معالجة القيء والغثيان النّاتج عن العمليّات الجراحيّة، وقد أثبتت الدّراسات أنّ استعمال غرامٍ واحدٍ من الزّنجبيل قبل ساعةٍ من العمليّة الجراحيّة، يساهم بشكل كبير في التّخفيف من الغثيان بما يعادل ما نسبته 38%.
  • التقليل من غثيان الصّباح عند الحوامل، ويجب عدم تناوله من قبل الحوامل إلا تحت إشراف طبيب مختصّ. ولم يثبت طبيّاً معالجة الزّنجبيل لغثيان الصّباح لدى غير الحوامل، أو لمن يعانون من دوار البحر.
  • التخفيف من آلام الدّورة الشهرية، حيث بيّن الباحثون أنّ تناول 250 غم من الزّنجبيل 4 مرّات يوميّاً لمدّة ثلاثة أيّام، وذلك خلال فترة الدّورة الشّهرية، يوازي مفعول مسكّنات الآلام الطبيّة، مثل الإيبوبروفين والميفامينيك أسيد في عمليّة التقليل من آلالام المرتبطة بها.
  • التخفيف من ألم المفاصل، حيث أُثبتَ أنّ تناول 250 مغ من الزّنجبيل 4 مرّات يوميّاً، يعمل على التّخفيف من ألم مفصل الرّكبة بعد 3 أشهر من العلاج، وفي دراسة أخرى تمّت المقارنة بين الزّنجبيل ونوع آخر يسمّى بالخولنجان- وهي إحدى فصائل الزنجبيليّات – وثبتَ أنّهما يخفّفان من ألم المفاصل، النّاتج من الوقوف أو ألم المفاصل بعد المشي. التّخفيف من أعراض البرد والسّعال، حيث يعمل الزّنجبيل على زيادة اتّساع الشّعب الهوائية، والتّخفيف من حدّة بعض أعراض الحساسيّة.
  • تنظيم مستوى السكر، حيث أن تناول كوب من مشروب الزّنجبيل يوميّاً يعمل على تنظيم وخفض مستوى السّكر في الدّم، ويساعد أيضاً على زيادة فاعليّة الأدوية المستخدمة في علاج هذا المرض.
  • معالجة الأرق، حيث أنّ شرب كوب من الحليب الدّافئ، والمضاف إليه الزّنجبيل المطحون يساعد على التّقليل من هذه الظّاهرة، والنّوم بانتظام.

    الكمية المسموح تناولها من الزنجبيل تحذيرات الاستعمال:

    لم يتم تحديد الكمية اليومية المسموحة من الزنجبيل بدقة ولكل حالة. اذ ان المنتجات والمكملات  التي تحوي الزنجبيل تختلف من منتج لاخر بتركيزاتها وكمية المواد النشطة فيها. وهذا يجعل من الصعب تحديد الجرعات اليومية المتناولة.

  • ولذا فالأمثل لك دائما هو استشارة الطبيب قبل تناوله وبحسب حالتك الصحية.
  • الا ان بعض المراجع قد توصي بكمية لا تزيد عن 2الى 4 غم من الزنجبيل يوميا، ويتم تناولها مقسمه على  اثنين الى ثلاث حصص. مع العلم أن نصف غرام من الزنجبيل المجفف يعادل اثنين غرام من الزنجبيل الطازج. كما ولا ينصح للأطفال في عمر أقل من سنتين بتناوله.

    حفظ الزنجبيل

    لحفظ الزنجبيل الأخضر الطازج ينصح بالبداية بتجنب شراء الزنجبيل الرطب او المتعفن، وحفظه بالثلاجة بدون تقشيره في داخل كيس خاص و لمدة لا تتجاوز الثلاث أسابيع، ويمكن حفظه في الفريزر لفترة أطول من ذلك تقارب 6 اشهر. وعند قطع قطعة صغيرة من الزنجبيل أو برشه أو تقشيره ينصح بحفظه بالثلاجة في داخل كيس محكم الاغلاق.

    استعمالات الزنجبيل

    يستعمل الزنجبيل عدة استعمالات منها:

    *كبهار وكتوابل في تجهيز الأطعمة ومنحها الطعم المميز.
    *يضاف إلى أنواع من المربيات والحلوى والمشروبات الساخنة كالسحلب والقرفة.
    *يستعمل من الزنجبيل جذوره وسيقانه المدفونة في الأرض (الريزومات).
    *يستعمل كمنقوع فشاي الزنجبيل طارد للأرياح ويتناول في النزلات البردية ويفيد في الهضم ومنع التقلصات حيث أنه هاضم وطارد للغازات ويفيد في علاج النقرس ، ولا يعطي للحوامل.
    *كما يستعمل الزنجبيل لتوسيع الأوعية الدموية، وزيادة العرق والشعور بالدفء وتلطيف الحرارة، وتقوية الطاقة الجنسية.
    *تعاطيه يوميا يمكن أن يتدخل في امتصاص الحديد والفيتامينات التي تذوب في الدهون كفيتامين K و E و D و A ومشتقات المضادات الحيوية وديجوكسين وفينوتوين.

اقرأ:




مشاهدة 165