تعريف الوضوء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 07 يونيو 2017 - 14:48
يُعتبر الوُضوء من شروط صِحة الصَّلاة، فالصَّلاة هي الركن الثّاني من أركان الإسلام التي لا يكتمل إسلام العبد إلّا بالقيام بها، والالتزام بتأديتها، فالصَّلاة هي العمل الذي يَسأل الله تعالى عنه العبد يوم القيامة، فإذا صلُحت صلاته فإن جميع أعمالِه تصلُح، وإذا فَسدت صلاتُه فإن بقيّة أعمالِه ستفسُد، لأنّ في الصَّلاة تطبيقٌ لتعاليم الإسلام جميعها، كما أنّها تنهى عن الفحشاء والمُنكر، فإذا التزم العبد بتأديتها بشكلٍ صحيحٍ فإنه لن يستطيع القيام بأيّ أعمالٍ تُغضِب الله تعالى.


الوضوء لغة هو النظافة والحسن وهو شرعا غسل أعضاء معينة من الجسم بالماء الطهور بكيفية معينة بنية رفع الحدث الأصغر لأجل أداء بعض العبادات كالصلاة .


الوضوء في اللغة بمعنى: الحسن والبهاء، وفي الشرع الإسلامي هو: أفعال مخصوصة هي: النية، وإيصال الماء إلى أعضاء مخصوصة. وأركانه: (النية عند غسل الوجه، وغسل الوجه، ثم غسل اليدين إلى المرفقين، ثم مسح الرأس أو جزء منه ثم غسل الرجلين)، وهذه الأركان بمعنى: الأسس التي لا يصح الوضوء إلا بها، وهناك أفعال أخرى مشروعة للوضوء، منها ما هو فرض عند بعض العلماء كالترتيب، أو الترتيب والموالاة عند البعض، ومنها ما هو واجب عند البعض، كما أن للوضوء شروط وسنن وأحكام أخرى محلها كتب الفقه.
والوضوء عند علماء الفقه هو أول مقصد للطهارة؛ لأنه مطلوب أساسي للصلاة، وهو من أهم شروط الصلاة وفي الصحيحين “لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ”.


تعريف الوُضُوءُ

الوُضُوءُ في اللغة: مأخوذ من الوضاءة بمعنى: الحسن والنظافة والضياء. سمي الوضوء الشرعي بذلك؛ لأنه نور من ظلمة الذنوب ولما يضفي على الأعضاء من وضاءة بغسلها.
وفي الشرع هو: “استعمال الماء في أعضاءٍ مخصوصة، مع النية”، أَو “أفعال مخصوصة هي النية، وإيصالُ الماءِ إِلى أعضاء مخصوصة، بدء بغسل الوجه، ثم غسل اليدين، ثم مسح الرأْس، ثم غسل الرجلين”. وتكون النية عند غسل أول جزء من الوجه.

معنى الوضوء

الوضوء بضم الواو اسم للفعل وهو استعمال الماء في أعضاء مخصوصة وبفتحها اسم للماء الذي يتوضأ به وهو مأخوذ من الوضاءة الحسن والنظافة والضياء من ظلمة الذنوب وسمي بذلك لما يضفي على الأعضاء من وضاءة بغسلها وشرعا استعمال الماء الطهور في الأعضاء الاربعة وهي الوجه واليدين والرأس والرجلين.

اقرأ:




مشاهدة 60