اهم علاج نقص فيتامينD‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 11:03
اهم علاج نقص فيتامينD‎

دور فيتامين D في الجسم

يعمل فيتامين د بشكل رئيسي كهرمون ستيرويدي يطلق عليه ثنائي هيدروكسيل الكولي كالسيفيرول أو الكالسيتريول، وهو يعمل عن طريق تفاعله مع مستقبلات فيتامين د في الخلايا مؤثراً في عمليّة نسخ الجينات، حيث إنّه يؤثر في أكثر من 50 جيناً من ضمنها جين البروتين الرابط للكالسيوم ، وتشمل وظائفه ما يلي.

إن أبرز وظائف فيتامين د في الجسم دوره في توازن الكالسيوم والفسفور، إذ إنّه يحفز تكوين البروتين الرابط للكالسيوم في جدار الأمعاء والذي يمتصّه، وهو يحفّز أيضاً قنوات الكالسيوم لامتصاصه.

كما أنّه يساهم في امتصاص الفسفور، ويعيد امتصاص كل من الكالسيوم والفسفور في الكليتين، بالإضافة إلى دوره مع هرمون الغدة الجار درقية في تحفيز خروج الكالسيوم من العظام وطرح الفسفور في البول في حال انخفض مستوى الكالسيوم في الدم، وبهذه الميكانيكيات يلعب فيتامين د دوره الأساسيّ في المحافظة على تركيز الكالسيوم والفسفور في الدم ليسمح للعظام بترسيبهما .

الحصول على كميات كافية من فيتامين د والكالسيوم يحافظ على مستوى الكالسيوم في الدم، ويمنع من ارتفاع مستوى هرمون الغدة الجار درقيّة الذي يحفز خروج الكالسيوم من العظام .

يلعب هرمون الكالسيتريول دوراً هامّاً في النمو الطبيعيّ للخلايا وتمايزها وتكاثرها في العديد من أنسجة الجسم، مثل الجلد والعضلات وجهاز المناعة والغدة الجار درقيّة (1) والدماغ والجهاز العصبي والأعضاء التناسلية والغضاريف والبنكرياس  والثدي والقولون، وهو يمنع أيضاً النمو غير الطبيعيّ للخلايا مخفّضاً بذلك من خطر الإصابة بالسرطان

يلعب فيتامين د دوراً هاماً في العمليّات الأيضية في العضلات مؤثراً في قوتها وانقباضها، ويسبب نقصه ضعفاً في العضلات، وخاصة عضلة القلب .

وجدت بعض الدراسات أنّ مستوى فيتامين د (الكالسيتريول) في الدم يتناسب عكسيّاً مع مقاومة الإنسولين وانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وجدت العديد من الدراسات الحديثة دوراً للفيتامين د في تنظيم استجابات جهاز المناعة، حيث إنّ الخلل في استجابات جهاز المناعة تحدث بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض السكري من النوع الأول والتصلب اللويحي وأمراض الأمعاء الالتهابيّة  وأمراض الروماتيزم الناتجة عن اختلال المناعة الذاتية.

فيتامين د للوقاية من الأمراض

مرض السرطان أثبتت العديد من الدراسات أهمية فيتامين د في الوقاية من الإصابة بمرض السرطان، ووجود كمية كافية من فيتامين د في الجسم يجعل الجسم أكثر قدرة على مقاومة الإصابة بالمرض، وخصوصاً سرطان البروستات والثدي والمبيض والقولون، وذلك بسبب إنتاج مركبات مثل هرمون الكالسيتريول، الذي ينشط بوجود فيتامين د، ويمنع تكوّن الخلايا السرطانية.

مرض السكري وجدت العديد من الدراسات أن التعرض الكافي لأشعة الشمس يحمي من خطر الإصابة بمرض السكري عند النساء الحوامل والأطفال، وإعطاء الأطفال جرعة منتظمة من فيتامين د يحميهم من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، وذلك لأنّ وجود فيتامين د يمنع خلايا جهاز المناعة من تدمير خلايا البنكرياس. ارتفاع ضغط الدم عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس يسبب ارتفاعاً في معدل ضغط الدم، وذلك لأن أشعة الشمس ضرورية لانتاج هرمون الكاليستريول الذي يمنع انقباضات الأوعية الدمويّة التي تسبب ارتفاع ضغط الدم، ونقص فيتامين د يزيد من مخاطر ارتفاع الكوليسترول في الدم الذي يسبب أمراض القلب والشرايين.

المعدل الطبيعي لفيتامين د في الدم

عن طريق فحص مخبري بسيط يمكن معرفة ما هي نسبة وجود فيتامين د في الدم، وهو عبارة عن فحص لعينة صغيرة من الدم، وقد أثبتت الدراسات أن الجسم بحاجة ل (20 – 50) نانوغرام في الملليلتر، ويُعتبر أقلّ من هذه النسبة خطراً على صحّة الجسم وزيادته تسبب الخطر كذلك، لذا يُفضل الاعتدال بجميع الفيتامينات وعدم تناول الأقراص والمكملات الغذائيّة دون إجراء الفحوصات اللازمة والتي توضح ذلك.

علاج نقص فيتامينD

علاج نقص فيتامين د:

التعرض لأشعة الشمس بشكل يومي وبكفاية حيث الكشف عن اليدين والأرجل تحت أشعة الشمس في وقت الظهر والعصر قبل الغروب بساعتين.

التعرض لاشعة الشمس

المكملات الغدائية الحليب ومشتقاته

الحليب ومشتقاته

كبد السمك هو أحد أهمّ الأعضاء الموجودة في الأسماك، وكبد السمك هو من أهمّ المواد الغذائيّة المفيدة لصحّة جسم الإنسان وذلك لما يحتويه من مكوّنات فهو يحتوي على فيتامينات متعدّدة ومنها فيتامين A,D، وعلى أحماض دهنيّة مفيدة للجسم كأوميغا 3، وأيضاً يحتوي على العديد من المعادن

كبد السمك

تناول المكمّلات الغذائية ( الملاحق ) على أنّ تؤخذ على دفعاتٍ وتحت إشرافٍ طبّي كامل حيث إنّّ الزّيادة في الجرعة قد تسبب العديد من الإضطّرابات والأعراض، والحرص على أخذ الجرعات دون تناول أيّ نوع من الفيتامينات والمعادن الأخرى، وإستشارة الطّبيب بتوصيةٍ منه على بيان الأدوية التي لا تتّفق مع فيتامين دال كدواء الحرقة والحموضة.

المكملات الغدائية

الفطر أثبتت الدراسات أنّ الفطر يمكن أن يحتوي كميات جيدة من فيتامين د، بسبب تعرضه للأشعة فوق البنفسحية التي تعزز إنتاج فيتامين د في الفطر، ولذلك يُعتبر الفطر مصدراً جيداً للأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د.

الفطر

المشاكل التي يسببها نقص فيتامين د

تأثر الأطفال بنقص فيتامين د: تأخر في النمو عند الأطفال. تقوّس وتشوّهات في الأرجل. يتأخّر في الجلوس والمشي. تأخّر في ظهور الأسنان.

تأثّر البالغين بنقص فيتامين د: هشاشة عظام. يؤدّي إلى ضعف العضلات عند كبار السن. زيادة نسبة التعرّض للإصابة بالسكري. زيادة نسبة الإصابة بالأورام السرطانية. زيادة نسبة التعرّض لأمراض ضغط الدم. زيادة نسبة التعرّض مرض روماتويد في المفاصل. احتكاك المفاصل. يصبح من السهل حدوث كسر عند التعرّض للإصابة، وصعوبة جبرها. يسبب الاكتئاب.

أسباب نقص فيتامين د

رغم أن أشعة الشمس محيطة بنا، إلا أن عدد من لديهم نقص في الفيتامين المذكور، والذي تعد أشعة الشمس أهم مصادره، يقدر بمليار شخص حول العالم. أما الأسباب وراء ذلك، فهي تتضمن ما يلي:

 اللون الغامق للبشرة فالميلانين، وهو الصبغة التي تعطي ﺍﻟبشرة لونها ويكون أقل لدى ذوي البشرة الفاتحة مقارنة بذوي ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ الداكنة، له قدرة ﻋﻠﻰ ﺍمتصاص أشعة الشمس ﻭﺍلحد ﻣﻦ قدرة الجلد ﻋﻠﻰ انتاج فيتامين (د 3)، وهو أحد نوعي هذا الفيتامين. ويذكر أن ذوي البشرة الداكنة يحتاجون، على الأقل، إلى 3-5 إضعاف ما يحصل عليه أصحاب البشرة الفاتحة لصنع ﺍﻟمقدار نفسه ﻣﻦ فيتامين (ﺩ).

 زيادة الوزن والبدانة، فقد ﺑﺪﺃﺕ ﺍلأبحاث تظهر ﻋﻼﻗﺔ بين ﻣﺆﺷﺮ كتلة الجسم وفيتامين (ﺩ). فقد وجدت إحدى الدراسات التي قامت بقياس مستويات ﻓﻴﺘﺎمين (ﺩ) بعد ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ لأشعة الشمس لدى أشخاص بدناء وآخرين غير بدناء ﺃﻥ مستويات هذا الفيتامين ﻓﻲ ﺩﻡ الأشخاص الذين لديهم بدانة ﻤﻔﺮطة كانت أقل بنسبة 57 % مقارنة بغيرهم. أما السبب ﺍﻟدقيﻖ وراء ذلك، فهو ﻏﻴﺮ معرﻭﻑ.

سوء الامتصاص، فمصابو متلازمات ﺳﻮء امتصاص الدهون، منها ﺩﺍء كرﻭﻥ ومرض سيلياك، ومن خضعوا لجراحات للتنحيف ﻏﺎﻟﺒﺎ ما يكونون ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭين ﻋﻠﻰ امتصاص ما يكفي ﻣﻦ هذا الفيتامين الذي يذوب ﻓﻲ ﺍﻟدهون.

عامل السن، فقد تبين أنه مع كبر السن، تتراجع قدرة الجسم على صناعة هذا الفيتامين عبر التعرض لأشعة الشمس.

 استخدام أدوية معينة أو الإصابة بأمراض معينة، فمن الجدير بالذكر أن الأدوية المضادة للفطريات والأدوية المضادة للاختلاج والجلوكوكورتيكوستيرويدات وأدوية الإيدز قادرة على تعزيز تحلل الفيتامين المذكور، ما يؤدي إلى نقص مستوياته.

كما وأن مصابي فرط نشاط الغدد جارات الدرقية الأولي وأمراض الكلى المزمنة وبعض أنواع سرطان العقد الليمفاوية يكون لديهم مستويات منخفضة منه.

ويشار إلى أن مقدار ما ينتجه الجسم من هذا الفيتامين عبر التعرض لأشعة الشمس يختلف باختلاف الفصل ومقدار الغيوم والوقت من اليوم ومقدار الأوزون وارتفاع المكان، غير أن التعرض لأشعة الشمس لمدة 10-15 دقيقة لمرات معدودة في الأسبوع يعد كافيا للعديدين.

اقرأ:




مشاهدة 207