اهم علاج ضغط الدم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 09 نوفمبر 2016 - 11:23
اهم علاج ضغط الدم‎

ضغط الدم

عندما ينقبض القلب ، فإنّ الدّم يتدفّق عبر جدران الأوعية الدّموية مسبّباً تمدّدها ، و القوّة التي يندفع بها الدّم عبر جدران الأوعية الدّموية تسمى بضغط الدم . و يعتمد ضغط الدّم على كميّة الدّم التي يتم ضخُها و مقدار مقاومة جدار الأوعية الدموية لها . و تتحدد قراءة ضغط الدّم بقراءة الضغط الإنقباضي أو ما يُعرف ( الضغط العالي ) و قراءة الضغط الإنبساطي أو ما يُعرف ( الضغط المنخفض ) ، و يقاس بوحدة ملم زئبق .

فالضغط الإنقباضي ( الضغط العالي ) : من اسمه هو عبارة عن ضغط الدّم عندما يقوم القلب بضخ الدم أي عند انقباض القلب و هو للشخص البالغ الطبيعي يساوي 120 ملم زئبق .

و الضغط الإنبساطي ( الضغط المنخفض ) : و من اسمه أيضاً هو عبارة عن ضغط الدّم في فترة ما بين إنقباضين أي في فترة إستراحة أو إنبساط القلب و للشخص البالغ الطبيعي يساوي 80 ملم زئبق . و يُكتب ضغط الدّم و يُقرأ كما يلي : 120 / 80 ملم زئبق أي 120 على 80 مليمتر زئبق . و يتم قياسه بإستخدام أجهزة قياس متخصّصة لضغط الدم و منها ما هو زئبقي يدوي و آخرى إلكترونية و غيرها ترتديها مثل الساعة على المعصم و العديد من الأنواع الآخر .

أهمية متابعة ضغط الدم

تكمن أهمية متابعة في تلافي المضاعفات الناتجة عن أي خلل سواء بالزيادة أو النقصان في قياس ضغط الدم حيث أنه عند ارتفاعه فذلك يعني أن القلب يواجه مقاومة كبيره ليضخ الدم إلى شرايين الجسم مما يتسبب على المدى الطويل في فشل القلب والذي يؤدي بدوره إلى الوفاة, كما أن ضغط الدم العالي قد يؤدي أيضا إلى سكتة دماغية أو فشل كلوي ، هذا إن لم يتم تدارك المرض في بدايته بالعقاقير الطبية المناسبة.

كما أن انخفاض ضغط الدم توحي بأن كمية الدم الواصلة إلى أعضاء الجسم لا تصل بالقدر الكافي أو السرعة الكافية مما يعني نقصان وصول الأكسجين و الغذاء إلى أنسجة الجسم مما يضر بها متسببا في تدمير جزئي أو كلي خاصة المخ والذي يعد أول الأعضاء تأثرا ليتسبب بشعور الإنسان بنوبات من الإرهاق والضعف العام قد يعقبها فقدان الفرد لوعيه. بصفة عامة يعتبر ضغط الدم المنخفض مرضيا إذا كانت له أعراض مثل الدوخة والضعف العام المستمر.

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم هو عامل خطر رئيسي لتطور أمراض القلب و السكتة الدماغية . لدينا ضغط الدم يتقلب باستمرار وكنت قد تجد الاختلافات في ضغط الدم حتى لو كان يؤخذ بفارق 5 دقائق بينهما ، هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على ضغط الدم الخاص بك ليتغيير كل يوم . ويمكن أيضا ان يكون ارتفاع ضغط الدم المفاجئ مرتبطا بالحالة النفسية لديك ، إلى جانب أي سبب مادي ، قد تعتمد أيضا على الوقت ، سواء ليلا أو نهارا

إذا ظل ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية طوال حياتك ، وحدث ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم قد يأتي إلى وضعه الطبيعي في كثير من الحالات ، قبل وصفكم بمريض ضغط الدم المرتفع ، الطبيب قد يستغرق عدة قراءات لضغط الدم بعد الفحص الأولي . في حالة ان تبقى ارتفاع ضغط الدم المفاجئ لمدة أطول من أسبوع أو أسبوعين قد تحتاج إلى علاج طبي.

انخفاض ضغط الدم

ضغط الدم المنخفض هو واحدا من  الأمراض الاكثر شيوعا يتعرض بها عدد لا بأس به من الناس مما يتطلب اهتماما طبيا جادا حيث إن انخفاض ضغط الدم يعنى انخفاض معدل سريان الدم فى الجسم ويتبع ذلك انخفاض كمية الأكسجين فى أنسجة الجسم مما يؤثر سلبا على الجسم ككل .
إن المعدل الطبيعى لضغط الدم 120/80 و لكن أحيانا ينخفض ضغط الدم بصورة مفاجئة عن معدلاته الطبيعية و فى الغالب يكون ذلك بسبب فقدان الجسم لكمية من السوائل عن طريق أفراز غزير للعرق أو نتيجة الإصابة بإسهال. و قد يكون انخفاض ضغط الدممستمر مع المريض وفى هذه الحالة يجب على المريض أن يلتزم بمراجعة الطبيب باستمرار لمتابعة قراءة الضغط أولا بأول.

اسباب ضغط الدم

أسباب ضغط الدم كثيرة ، صحية ونفسية ، ساتحدث هنا بحرية وأخرج عن المألوف لأتحدث عن الأسباب النفسية قبل أي خلل يصيب الجسد ويتسبب بارتفاع ضغط الدم ، أو إنخفاضه .

عند مقابلتك لنوعية معينة من الأشخاص ، يحاولون فرض آرائهم عليك ، ويدعون المعرفة التي لا مجال للنقاش بعدها ، وأنت من جهتك عليك الإستماع لهم حتى آخر كلمة يتفوهون بها ، هذا ان انتهى كلامهم وأوامرهم الصادرة ، وعليك الإعتراف بعده بصحة أقوالهم والتعهد على تطبيق كل حرف قالوه ليحولوك لجهازٍ مبرمج وفق أهوائهم ، إحذر منهم وابتعد عنهم أو حاول بشكلٍ أو آخر إغلاق أفواههم لأنهم السبب الرئيسي في ارتفاع ضغط الدم ، ويتعدى الأمر لهذا لينتج عنه في كثيرٍ من الأحيان الجلطات القلبية والوفاة ، وهنا اقتضى التنويه ، للعمل على أخذ الحيطة والحذر منهم.

وضغط الدم هو قوة دفع الدم أثناء تغذيتها للجسد للأوعية الدموية ، في حالة ارتفاع ضغط الدم يقوم القلب بضخ الدم بقوة أكبر من الوضع الطبيعي ، أو عندما تضيق الشرايين مسببةً زيادة المقاومة لسريان الدماء فيها . تزداد احتمالية ارتفاع ضغط الدم ما بعد سن الـ 55 وما فوق ، ويتسبب هذا الإرتفاع بوفاة ما نسبته 10% سنوياً . في بعض الأحيان يكون ارتفاع ضغط الدم مرضاً هادئاً لا أعراض له ، ولمعرفة الإصابة به تكرار قياس ضغط الدم بين فترةٍ وأخرى ، وأسباب ضغط الدم كثيرة بالإضافة للسبب الذي ذكرته سابقاُ ، ومنها العادات الغذائية السيئة ، وزيادة الوزن ، وعدم ممارسة التمارين الرياضية والنشاط البدني ، بالإضافة للتدخين وتناول المنبهات بكثرة و الكحول ، ويمكن أن يكون ارتفاع ضغط الدم ثانوي ناتجاً عن أمراضٍ أخرى كالإصابة بسرطان الغدة الكظرية ، وأمراض الكلى ، وتناول بعض العقاقير التي تتسبب بهذا الإرتفاع.

أما أسباب انخفاض ضغط الدم كثيرة ، منها نقص كمية الماء في الجسم ، أو الحمل ، التقدم بالعمر ، فقر الدم ، داء باركنسون ( اضطراب الجهاز العصبي ) ، السكري واضطرابات الغدة الدرقية ، ضعف عضلة القلب ، وبعض العقاقير التي تسبب انخفاض ضغط الدم وخاصة تلك العقاقير التي تؤخذ لارتفاع ضغط الدم .

علاج مشاكل ضغط الدم

المنخفض

  • طرق علاج الضغط المنخفض يجب تحديد السبب في انخفاض الضغط من أجل استخدام العلاج المناسب للحالة. لبس الملابس الفضفاضة المريحة والابتعاد عن الملابس الضاغطة الّتي تعيق عمل الدورة الدمويّة.
  • شرب الماء المذاب فيه الملح؛ لأنّ الصديوم يعمل على رفع ضغط الدم. الابتعاد عن الإجهاد والتعب والضغوطات النفسيّة، فكلّها تعمل على خفض ضغط الدم.
  • شرب المشروبات الّتي تحتوي على الكافيين مثل: القهوة، والشاي؛ حيث إنّ مادّة الكافيين تساعد في رفع ضغط الدم.
  • الابتعاد عن الوقوف لفتراتٍ طويلة أو الوقوف المفاجئ؛ حيث يجب الانتظار قليلاً قبل الوقوف وخاصّةً في الصباح عند الاستيقاظ من النوم.
  • تناول العصائر مثل: عصير الليمون، وعصير الجزر؛ فهي تعمل على تحسين الدّورة الدمويّة، وبالتالي التخلّص من انخفاض الدم.
  • التّركيز على تناول الأطعمة الغنيّة بفيتامين (B)، وإضافة إكليل الجبل إلى الأطعمة، ووضع الفلفل والكركم والزنجبيل على الطعام من أجل زيادة سيولة الدم. الابتعاد عن تناول أيّ أنواع من الأدوية دون استشارة الطبيب فقد تكون لهذه الأدوية آثاراً جانبيّة تعمل على خفض ضغط الدم.
  • شرب الماء بكثرة؛ فالماء يساعد على تخليص الجسم من حالة الجفاف الّتي قد يعاني منها، وبالتّالي التخلّص من انخفاض الضغط، ويعيد التّوازن إلى الجسم، وبالتّالي تنظيم ضغط تدفّق الدم في الشرايين.
  • مراجعة الطبيب المختص من أجل تقييم الحالة وبالتالي وصف الأدوية المناسبة.

المرتفع
يجب معرفة السبب الرئيس في ارتفاع ضغط الدم حتى يتم العلاج بالطريقة الصحيحة، ومن بعض الطرق العلاجية: التقليل من تناول البروتينات والمواد السكرية والدهنية والتي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح ويتم تنظيم الوجبات بفترات منتظمة.

  • تناول الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية مثل البوتاسيوم الموجود في الموز والبرتقال، ويجب الحرص على معرفة إن كان الجسم يعاني من أمراض خطيرة مثل الفشل الكلوي فإنه يمنع تناول البوتاسيوم والفسفور. تناول كميات كافية من الخضار والفواكه الطازجة.
  • التوقف عن التدخين بشكل نهائي والتقليل من شرب المواد الكحولية والتي تحتوي على مادة الكفايين. تخفيف الوزن عن طريق ممارسة الرياضة فالوزن الزائد مسبب مهم من مسببات ارتفاع ضغط الدم.
  • اللجوء إلى الطب البديل فهو من أفضل الطرق العلاجية لارتفاع ضغط الدم، ويتمثل في: مغلي الثوم والبردقوش.
  • شرب مغلي أوراق شجر الزيتون الأخضر.
  • تناول الليمون بصورة منتظمة يعمل على الحفاظ على ضغط الدم بصورته الطبيعية، وفي حال الشعور بأعراض ارتفاع ضغط الدم يشرب كأس من عصير الليمون بالماء الدافئ.
  • تناول الموز الغني بالبوتاسيوم في حال الشعور بارتفاع ضغط الدم، فهو علاج فعال لمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم، ويعرف الموز بأنه خالٍ من الكوليسترول والمواد الدهنية.
  • ومثل الموز من الفواكه (الزبيب، مشمش مجفف، عصير البرتقال الطبيعي، البطاطس الحلوة المشوية، شوربة الكوسا والسبانخ). تناول حبات البندورة (الطماطم) في حال الشعور بارتفاع ضغط الدم والالتزام بتناوله يقلل من حدوث مرض الضغط المزمن فهو يخفف الوزن ويقوي الكبد.
  • عصير البنجر، تناول كأس من عصير البنجر يومياً يقلل من حدوث الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع، ويمكن استبداله بعصير البطيخ.
  • تناول الخيار الغني بالبوتاسيوم يساعد في تنظيم ضغط الدم سواء كان في حالة ارتفاع ام في حالة انخفاض.
  • شراب الكركديه الفعال في التخلص من ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه فهو من أهم العلاجات المعروفة في تنظيم ضغط الدم ويشرب مغلي في حالة ارتفاع الضغط، ويشرب عصيراً بارداً في حال انخفاض ضغط الدم بتناول كمية لا تقل عن كوبين يومياً.
اقرأ:




مشاهدة 332