الوقاية من الحساسية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 15:58
الوقاية من الحساسية‎

الوقاية من الحساسية

الحساسية ليس لديها شفاء تام, ولكن يستطيع الناس تجنب اعراض مرض تحسسي معين,وذلك بتجنب المستأرج الذي يسببه, وبالرغم من ذلك فإنهم يظلون حساسيين لهذه المادة, وعلى جانب آخر يمكن التحكم في الحساسية, حيث يمكن أن يقل معدل حدوث وخطورة النوبات, كما يمكن منع المضاعفات, وإذا ابتدأ العلاج في معظم الحالات بمجرد التعرف على الأعراض الأولية, واستمر على اسس منتظمة فان هذا يؤدي إلى نتائج علاجية طبية, ففي حالة عدم علاج الحساسية, فإنها تميل إلى الأسوأ أكثر من ميلها للأحسن, في بادئ الأمر, يفحص المختص الطفل فحصا بدنيا, ويشخص وجود مرض تحسسي من خلال أعراض المرض, وتستخدم اختبارات جلدية دقيقة للتعرف عللى المستأرجات التي سببت المرض. ويحقن المختص اكثر المواد المسببة للحساسية شيوعا, تحت الجلد مباشرة وذلك في مناطق متفرقة, وتؤدي المواد التي تسبب الحساسية احمرار الجلد وتورم خفيف في موضع الحقن ويسبب هذا الاجراء بعض المتاعب الخفيفة سرعان ما تزول .

بالرغم من الجهود التي يبدلها اصحاب المنزل للوقاية من الحساسية باحكام اغلاق الابواب والنوافد الا ان مظاهر الحساسية تبدو هنا وهناك رغم الاجراءات والاحتياطات التي تاخدها لتحاشي هذا المرض, ولعل السبب في ذلك يعود الى كوننا محاطين بمجموعة من المصادر المسبب للحساسية, كالغبار والرطوبة والروائح, والتي تجلب الحساسية في كل لحظة , وكذلك الناتجة من الموكيت والسجاد والجدران…. فما هي الوسائل الكفيلة والتي يجب اعتمادها للتقليل من الاسباب المؤدية للحساسية في المنزل؟ وما هي النصائح والارشادات التي تساعد المرء على  على الحصول على اجواء صحية نقية في المنزل.

تبدا عملية الحماية والوقاية من هذا المرض بحماية غرفة النوم ففي هذا الجزء من المنزل ونمضي معظم اوقاتنا, فهي المكان المخصص للنوم, حيث توفر الهواء النقي فيه ضرورة صحية, الا انه اكثر الاجزاء عرضة لنمو الميكروبات والجراثيم والحشرات الصغيرة والدقيقة والرطوبة التي تكون مرتعا لها, لاسباب اهمها غياب التهوية الصحية والبعد عن اشعة الشمس, فالعناية تبدا اولا من التاثيث باختيار المفرش والوسائد من القطن بدلا من ريش الطيور, والاستعمال الدوري للمكنسة لتكون مرتين على الاقل في الاسبوع يؤمن لها النظافة المستمرة من الغبار, كذلك فان النباتات في غرفة النوم , وتنظيف اغطية السرير والمفرش بصورة دورية بغسلها مرة واحدة في الاسبوع بماء ساخن تفوق درجة حرارته 55 كذلك تنظيف الادوات المستخدمة في التدفئة سواء ا كانت سوفاج او سخانات او مدفأة و الاعتناء بالفلتر الذي تتراكم به الاوساخ والاتربة وغيرها والتي تكون مرتعا لهذه الجراثيم والميكروبات.

كما يمكن تعقيم الموكيت والسجاد بالمواد المكافحة للحشرات والاوبئة مرتين على الاقل في السنة, وتهوية المكان كلما سنحت لنا الفرصة بذلك, فعملية التهوية يتجدد وتطرد الرطوبة المتراكمة ضمن اجزاء الغرفة.

العناية بخزائن الملابس وحمايتها وحفظ ملابس القليلة الاستعمال, واختيار الاثاث والافرشة والارضيات الجافة والمقاومة اللرطوية للحصول على اجواء نقية وجافة.

اما بالنسبة للاجزاء الاخرى من المنزل كالحمام والمطبخ فان اهميتها لاتقل عن اهمية غرفة النوم, نظرا للنشاط الكبير الذي تؤذيه ربة المنزل فيها, لذا فان طرق العناية الصحية بها تكتسب اهمية بمواد معقمة ومعطرة مرتين في الاسبوع على الاقل, وفي المطبخ ينصح يتنظيف البراد من اربع الى خمس مرات في السنة تنظيما دقيقا وصحيا, ويذكر ان العناية بالمنزل الذي يسكن فيه المدخنون تحتاج الى بدل جهود مضاعفة في عملية التنظيف والعناية والتعقيم والتهوية لتكون عملية دورية او يويمية للتخلص من اثر روائح الدخان ونتائجه السيئة بجميع الوسائل المتاحة.

كذلك فان العناية في غرف الاطفال لها خصوصيات ينفرد بها هذا المكان, حيث يتوح بتنظيف الالعاب وتعقيمها بالماء الساخن او بالعطور المعاناة من الحساسية لا تعني في جنيع الاحوال ان يكون مصدرها من المنزل, فاسبابها عديدة ومصادرها متنوعة, وتبقى العناية بالمنزل الواحدة من اسباب الوقاية منها.

المرجع:

مقتطف من كتاب:

حساسية الاطفال انواعها وكيفية الوقاية منها

للدكتور: محمد كمال

اقرأ:




مشاهدة 2608