العدوانية عند الاطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 15:06
العدوانية عند الاطفال‎

العدوانية عند الاطفال

اولا : مشكلات العلاقة مع الرفاق:

وهي تلك المشكلات التي تنتج بسبب الخلاف بين الاقران, ومن مشكلات العلاقة مع الرفاق التي يتعرض لها الاطفال اثناء نموهم الاجتماعي : العدوانية, وتنافس الاشقاء, والعزلة الاجتماعية, والصحبة السيئة, والقسوة.

وفيما يلي تعريف بكل منها مع ذكر اسبابها وطرق الوقاية منها, وطرق العلاج

العدوانية: هي الاستجابة التي تكمن وراء الرغبة في الحاق الاذى والضرر بالغير, وهي ضرب في السلوك الاجتماعي غير السوي يهدف الى تحقيق رغبة صاحبه في السيطرة , كما انها رغبة او ميل نحو التدميلر والتخريب, وتقسم العدوانية الى قسمين: الاول مباشر, كضرب الاشخاص, والثاني غير مباشر, كالاعتداء على الممتلكات الخاصة بشخص اخر.

وهناك باحثون يقسمون العدوانية الى ثلاثة اقسام:

1- عدوان ناتج عن الاستفزاز, فيصبح عدواني للرد على الاخرين.

2- عدوان السيطرة على الرفاق ليثبت قوته.

3- عدوان متفجر, وهنا قد يحطم الاشياء ويكسر ويخرب.

وتعود اسباب العدوان الى ما يلي:

1- ما يلاقيه الطفل من فشل واحباط مستمر, او كبت دائم في حياته المنزلية او في المدرسة.

2- ما يحسه الطفل من كراهية الوالدين او المعلمين له, وللغيرة اثر بعيد في انتهاج سلوك العدوان.

3- الشعور بالنقصالنفسي او التحصيل الدراسي او وجود نقص جسمي من عاهة او خلل في الحواس, فيجد الطفل في العدوان تعويضا ينال به ذكرا في جماعته ولو كان ذلك في اسلوب تخريبي

4- تشجيع الوالدين لطفلهم في سلوكه العدواني.

5-حرمان الطفل من الارضاء العاطفي والحب والمساعدة والتقبل الاجتماعي.

6- تقليد السلوك العدواني لدى الاخرين, وبخاصة الوالدين والمعلمين.

7- التعليم المقصود للسلوك العدواني, فبعض الاباء يحبون ان يكون طفلهم عدوانيا, لان ذلك السلاح حاد للنجاح في هذه الحياة المتزاحمة من جهة نظرهم. ومثال ذلك , فان الطبقة الاحتماعية المتوسطة قد تقبل التعبير عن العدوان بصراحة في حين ان الطبقة العاملة لا تقبله فحسب, بل قد تشجعه ايضا وتعمل به.

8- يفسلر العدوان عادة بناء على نظرية النموذج وما يشاهده الطفل في التلفيزيون, وهذا ما اكده رونز.

علاج العدوانية عند الاطفال

ان علاج العدوان يستلزم اعادة تعليم الطفل العداوي لاساليب والطرق المقبولة في التعامل مع المحيطين به, كما يجب العمل على التغير ظروفه البيئية التي ادت الى عدوانيته,واعطاؤه النمادج السليمة في التعامل مع الغير , ويجي تعليم الطفل العدواني تاخير ارضاء العديد من رغباته وحاجاته وان يجد بديلا عما يحرم من اشباعه من حاجات ورغبات.

ووضح لن ” وليم جاردنر” برنامجا لمعالجة العدوان, يتضمن عدة نقاط منها:

1-ميل الطفل المنبوذ اجتماعيا دائما الى العدوان لجلب الاهتمام, ولذلك يجب في مثل هذه الاحوال احاطة الطفل بالرعاية الاجتماعية والاهتمام به كبيرا حتى لا يشعر بالحاجة الى العدوان.

2- اذا اعتدى الطفل على اخر وحصل نتيجة ذلك على مكسب بما, فيجب حرمانه من هذا المكسب حتى لا يرتبط العدوان في ذهنه بنتائج ايجابية.

3-في حالة العدوان ينبغي اللجوء الى العقاب حتى يقترن اعتداء الطفل على الاخرين بنتائج سلبية.

4- يستحسن اتاحة فرص اجتماعية وفيرة امام الاطفال الميالين الى العدوان لمشاهدة اطفال اخرين يمارسون سلوكا وديا مقبولا.

5- يجب على الاباء والمعلمين ان يتحلوا في تعاملهم مع الاطفال العدوانين بالصير ورباطة الجاش, لانهم اذا اثاورا وفقدوا اعصابهم يكونون انفسهم قد مارسوا سلوكا عدوانيا.

6- التجاهل لبعض السلوكات لعدوانية غير المؤذية .

مقتطف من كتاب:  الطفل الاسرة والمجتمع

تاليف: عصام نمر وعزيز سمارة