الطرق المتبعة لانقاص الوزن‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 11:35
الطرق المتبعة لانقاص الوزن‎

السمنة

تُعَرَّف السمنة بأنها تلك الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة، مؤديةً بذلك إلى انخفاض متوسط عمر الفرد المأمول و وقوع مشاكل صحيةٍ متزايدةٍ.

يحدد مؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس يقابل الوزن بالطول، الأفراد الذين يعانون فرط الوزن (مرحلة ما قبل السمنة) بأنهم الأفراد الذين يكون مؤشر كتلة جسمهم بين 25 كجم/م2و30 كجم/م2، ويحدد الأفراد الذين يعانون السمنة بأنهم أصحاب مؤشر كتلة الجسم الأكثر من 30 كجم/م2.
هذا وتزيد السمنة من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المصاحبة للسمنة، وخاصةً أمراض القلب، وسكري النمط الثاني، وصعوبات التنفس أثناء النوم، وأنواع معينة من السرطان، والفصال العظمي.

وعادةً ما تنتج السمنة من مزيج من سعراتٍ حراريةٍ زائدةٍ، مع قلةٍ في النشاط البدني والتأثيرات الجينية. ذلك على الرغم من أن القليل من الحالات تحدث في المقام الأول بسبب الجينات، واضطرابات الغدد الصماء، والأدوية، والأمراض النفسية. ويجب ملاحظة أن الدلائل على أن الأفراد الذين يعانون السمنة يأكلون قليلاً لكنهم يزيدون في الوزن بسبب بطء عمليات الأيض قليلةٌ, في المتوسط فإن فقدان الطاقة لدى الذين يعانون السمنة أكبر من نظرائهم الذين لا يعانونها بسبب الحاجة للطاقة من أجل الحفاظ على كتلة جسم متزايدة.

ويتمثل العلاج الأول للسمنة في اتباع حميةٍ غذائيةٍ وممارسة التمارين الرياضية.

ولتدعيم مثل تلك الأنشطة، أو في حالة خيبة عن هذا العلاج، فربما يكون من الممكن تعاطي أدوية التخسيس لتقليل الشهية أو لمنع امتصاص الدهون, إلا أنه في الحالات المتقدمة، يتم إجراء جراحةٍ أو يتم وضع بالون داخل المعدة للتقليل من حجمها و/أو تقليل طول الأمعاء، مما يؤدي إلى شبع مبكر وخفض القدرة على امتصاص المواد الغذائية من الطعام.
تعد السمنة سبباً رئيسياً للموت يمكن الوقاية منه على مستوى العالم أجمع، وهي تشهد شيوعاً أو انتشاراً متزايداً بين فئات الراشدين والأطفال، وتعتبر السلطات السمنة واحدةً من أكثر مشكلات الصحة العامة في القرن الحادي والعشرين خطورة. ويُنظر إلى السمنة على أنها وصمةٌ في العالم الحديث (خاصةً العالم الغربي)، على الرغم من أنها كانت يُنظر إليها -وعلى نطاقٍ واسعٍ – على أنها رمز الثروة والخصوبة في عصور أخرى عبر التاريخ، وهو رأي ما زال سائداً في بعض أنحاء العالم.

مسببات السمنة

  1. العادات الغذائية غير السليمة التي تعتمد على تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات والدهون.
  2. أنماط الحياة الخاملة التي تفتقر إلى الحركة البدنية وممارسة النشاطات الرياضية.
  3. أسباب وراثية جينية تنتقل من الآباء إلى الأبناء.
  4. الضغط النفسي والإكتئاب خلال الأزمات الصحية أو النفسية أو الإجتماعية التي يمر فيها الإنسان في حياته والتي قد تؤدي إلى الإفراط في الأكل إعتقاداً بأن الأكل يمنح الشعور الجيد.

الطرق المتبعة للرجيم

من شرب الماء، وخصوصاً عند الشعور بالجوع فالماء يقلل من الشعور بالجوع، كما وينصح شرب كوب من الماء قبل الوجبة بربع ساعة لأنه يسرع الإحساس بالشبع، فيجب تناول ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء بمقدار لترين يومياً.

احرص على تناول وجبة الفطور، هناك الكثير من الناس التي تعمل على تجاهل وجبة الإفطار بهدف إنقاص الوزن ولكن هذا اعتقاد خاطئ جداً لأن عدم تناول وجبة الإفطار سوف يبقي الإنسان جائع ويجعله يتناول كمية طعام أكبر على الغداء.

ممارسة الرياضة بشكل يومي، ممارسة الرياضة هنا لا نقصد بها القيام بالتمارين الشاقة العنيفة أو الخروج من المنزل للجري لساعات، بل نقصد هنا ممارسة عمل بعض التغيرات في نظام حياتنا اليومي بحيث نتحرك أكثر فمثلاً استبدال المصعد الكهربائي بصعود السلالم والاستغناء عن ركوب السيارات واستبداله بالمشي أو ركوب الدرجات الهوائية، كما ويمكن لرياضة المشي أن تساهم في خسارة الوزن إذا تم ممارستها بشكل يومي أو على الأقل 3 مرات في الأسبوع لمدة تتراوح ما بين 30 دقيقة إلى 45 دقيقة.

أخذ قسط كافي من النوم، بحيث لا تقل عدد ساعات النوم عن ثماني ساعات لأن النوم الكافي يساعد في عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون وبالتالي إنقاص الوزن. الحرص على تناول الخضروات والفواكه الطازجة، فالخضروات والفواكه تحتوي على كمية ألياف كبيرة وهي التي تعطي الإحساس بالشبع لفترة زمنية طويلة، وعلينا أيضاً تجنب المواد الدهنية و استبدال الأطعمة المقلية أو المحمرة بالأطعمة المشوية أو المسلوقة لأنّها تحتوي على نسبة دهون أقل وبالتالي عدد أقل من السعرات الحرارية، كما أنّ تقليل نسبة الدهون المتناولة تجعل الجسم يعمل على سد النقص من الدهون بحرق الدهون المخزنة في الجسم وبالتالي خسارة الوزن بشكل أسرع، كما ولا بد لنا من التنبيه إلى عدم خلط الكربوهيدرات بالبروتين عند تناول الطعام لأنه يعمل على التقليل من إنقاص الوزن ويتسبب في سوء الهضم.

استبدال الحليب ومشتقاته من جبن وزبادي كامل الدسم إلى منتجات قليلة أو منزوعة الدسم حتى نقلل من كمية السعرات الحرارية.

بمجرد الشعور بالشبع يجب التوقف عن الأكل لأن ذلك يجنبنا زيادة السعرات الحرارية المتناولة. عدم استخدام سكر الطعام في تحلية المشروبات ومحاولات استبداله بالمحليات الطبيعية مثل العسل.

البدء بأكل السلطات عند تناول أي وجبة لأنها تعمل على ملئ المعدة بالخضروات التي تحتوي على سعرات حرارية قليلة، كما وتعمل على تسريع الشعور بالشبع مما يؤدي إلى تناول مواد دهنية أقل وبالتالي سعرات حرارية أقل. عدم تناول المشروبات الغازية نهائياً، لأنها تحتوي على كمية كبيرة من السكر وتعطينا سعرات حرارية يمكن لنا الاستغناء عنها، فيمكن لنا استبدال تلك المشروبات بالعصائر الطبيعية المفيدة للجسم.

مضغ الطعام جيداً وتناوله ببطء، فالجهاز الهضمي يحتاج إلى 15 – 20 دقيقة لكي يرسل إشارات الشعور بالشبع إلى الدماغ والذي يأمر الإنسان بالتوقف عن الأكل، أما إذا كان الشخص يتناول طعامه بسرعة فسوف يأكل كمية كبيرة من الطعام قبل أن يرسل الجهاز الهضمي الإشارة بالشعور بالشبع وبالتالي يكون قد اكتسب سعرات حرارية أكتر من حاجته مما يؤدي إلى تراكم الدهون في الجسم وبالتالي زيادة في الوزن، وهناك بعض الطرق الجيدة والفعالة التي يمكن من خلالها الإبطاء في تناول الطعام مثل التوقف عن الأكل قليلاً للتحدث مع الآخرين، أو استعمال ملاعق صغير نسبياً أو استبدال الملعقة بالشوكة.

تجنب النوم بعد الأكل مباشرة، يجب تناول آخر وجبة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، لأن المعدة تكون أبطأ في هضم الطعام بالليل مما يجعل الطعام يبقى لفترات طويلة في المعدة.

اقرأ:




مشاهدة 130