الطاقة الإيجابية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 02 نوفمبر 2016 - 11:10
الطاقة الإيجابية‎

الطاقة الإيجابية

يحتاج الجميع خلال حياتهم إلى الطاقة الإيجابية والتي نجدها تنقص العديد من الأشخاص في هذه الأيام بشكل كبير فنجد التشاؤم والسلبية أصبحت الصفة العامة للناس في المجتمع، إلّا أنّه لا يمكن للحياة أن تستمر من دون الطاقة الإيجابية وما تولده من مشاعر للمرء كالتفاؤل والتفكير الإيجابي وقوة الإرادة والعزيمة والإصرار على تحقيق الأهداف بعكس ما تولده الطاقة السلبية من إحباط وكسل وخمول وتشاؤم والعديد من الأمراض النفسية أو الجسدية في كثير من الأحيان، ومع أنّنا نعيش في مجتمع يرى المعظم أنّه يفتقر إلى الإيجابية إلّا أنّه ليس بالضرورة أن تكون سلبياً بدورك إذ إنّ الإيجابية تبدأ بالنفس ومن ثم يمكن أن تنقلها لمن حولك من الناس وبهذا تكون قد أسهمت ولو بشكل بسيط بتحويل المجتمع المحبط ممّن حولك إلى مجتمع عامل ومتفائل، فلهذا تبدأ الإيجابية في البداية بتغيير نفسك وفي هذا الموضوع سنتناول بعض النصائح التي يمكن من خلالها التحول إلى الإيجابية في شتى واحي الحياة.

طرق اكتساب الطاقة الإيجابية

  • يجب أن تتحلى بالتفكير الإيجابي، فالتفكير الإيجابي هو أول خطوة من أجل تغيير المشاعر فالعقل هو المتحكم الرئيسي بكل ما في الجسد والنفس فمن المهم التفكير في إيجاد حلول للمشاكل التي حولك على سبيل المثال بدلاً من تركها لأشخاص آخرين أو الإصابة بالإحباط من عدم القدرة على إيجاد حلول لها. اتباع مقولة ديل كارنيجي ” إذا أردت التوقف عن القلق والبدء بالحياة، إليك بهذه القاعدة: عدّد نعمك وليس متاعبك”، فبهذه القاعدة البسيطة لخص ديل السبب الأول للمتاعب التي يواجهها الناس والتي تقودهم إلى الابتعاد عن التفكير الإيجابي والتي تقتصر على تعديد الجوانب السلبية من الحياة وعدم شكر الله والتطلع إلى ما تحتويه حياتك من نعم من أهل محبين لك وأصدقاء مخلصين وقدرتك على تناول الطعام واستخدام الحاسوب وقدرتك على الولوج إلى الإنترنت وغيرها العديد ممّا يفتقره العديد من الناس ممّ يعانون من المجاعات والفقر والحروب.
  • أن تكون نشيطاً، فالنشاط هو سرّ عجيب يبعد السلبية عن الإنسان عن طريق العمل الكادح من اجل الوصول إلى الأهداف التي وضعتها لنفسك في الحياة وإنجاز الأمور أولاً بأول، فإنّ التسويف وتأجيل الأمور يؤدي إلى تراكمها وعدم القدرة على إنجازها وهو ما يجعل الإنسان يعيش في حالة من الإحباط. التخطيط للغد مع العمل للمستقبل وهو ما لخّصه علي بن أبي طالب في قوله: ” اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل للآخرة كأنك تموت غدا”، فمن المهم التخطيط للمستقبل والتفكير فيه إلّا أن الأهم هو أن تعيش كل لحظة بلحظتها.
  • عمل الخير مع الناس والابتعاد عن السلبيين منهم، إذ أنّ الإحسان لفقير أو يتيم أو طفل صغير على سبيل المثال يجلب من السعادة ما لا يمكن لأي أمرٍ في الدنيا جلبه وهو شعور يتهافت عليه كلّ من أراد العيش بسعادة، كما أنّك تكون على شاكلة من ترافق من الناس فإن كانوا ذوي طاقة إيجابية فسيغمرونك بطاقتهم وإن كانوا من المتشائمين ذوي الطاقة السلبية فستغرق في بحر من هذه الطاقة السلبية.
  • الإبتسامة كما ورد في الحديث ، قال صلى الله عليه وسلم : ( تبسمك في وجة أخيك صدقة) ، فهي تمنح وتعطي الحب والمودة .
  • اللعب مع الأطفال ومداعبتهم لأن أرواحهم البريئة والطاهرة تعطي شحنات إيجابية مستمرة، فهم يبعثون السعادة والمرح ، رغم تذمرنا منهم في بعض الأحيان ، إلا أننا نشتاق لهم ونرغب في مداعبتهم ورسم الإبتسامة على وجوههم . الرضا بقضاء اللة وقدره ، والتفاؤل بالخير ، هذا يبعث في الفرد طاقة إيجابية ويجلب الخير له.
  • الجلوس في الأماكن الهادئة والإبتعاد عن كل مايسبب الإنزعاج والضيق .
  • تطهير القلب والمسامحة هذا يساعد على تعزيز الطاقة الإيجابية .
  • السجود على الأرض يخلص الجسم من الطاقة السلبية ، فالأرض تعمل على سحب الشحنات تماماً كما في السلك الكهربائي الذي يعمل لسحب شحنات الصواعق للأرض .
  • التأمل في الطبيعة الخلابة ، والذهاب إلى البحر والجلوس على الشاطئ ، هذا يبعث في النفس الراحة ، ويصفي الذهن من جميع الأفكار السلبية ، ويعزز الطاقة الإيجابية .
  • التخلص من الأفكار والعادات الخاطئة أو السلبية .
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم ومستمر هذا يعمل على تجديد طاقة الجسم ، والتخلص من شعور الإكتئاب والقلق  وطرد الأفكار السلبية .
  • تشجيع النفس بحب الحياة ووجود الأمل لدى الفرد ، هذا يعمل على تعزيز الطاقة الإيجابية .
  • تناول الأعشاب الطبيعية يوجد هناك الكثير من الأعشاب التي تزيد من الطاقة الإيجابية مثل إكليل الجبل الذي يساعد على رفع الروح المعنوية لدى الفرد.
  • شرب الماء الكافي ينصح بشرب الماء يومياً من 8
  •  10 أكواب ، يساعد على الشعور بالحيوية ، ويعزز الطاقة الإيجابية لدى الفرد ، وضروري لصحة الجسم.

علاقة الطاقة الإيجابية بمن حولك

البيئة الإيجابية المحيطة بالأشخاص ، لها دور مهم في تعزيز وتطوير الطاقة الإيجابية لدى الفرد ، يتوجب على الفرد أن يختار بعناية ودقة الأشخاص المحيطين فيه والذي يتعامل معهم بشكل جيد ، لأن الفرد يتأثر كثيراً بالأشخاص المحيطون به ، وحتى لايؤثرون على طاقته الإيجابية ، والطاقة الإيجابية هي التي تولد الإصرار والإرادة لدى الفرد على تحقيق أهدافه وغاياته ، وضرورة التركيز على الأمور المتعلقة باللاوعي بأمور المشاعر الداخلية ، والسيطرة عليها بطريقة إيجابية .

بعض النصائح لنشر الطاقة الإيجابية في منزلك

  • قومي باستغلال الطاقة الإيجابية للنباتات داخل البيت ويفضل أن تضعيها في الجهة الشرقية للمنزل فذلك يساعد على زيادة الأوكسجين في المنزل وتخفيف التلوث وتأثير مواد التنظيف الكيميائية السلبي والخطير. وتجنبي استخدام النباتات الشائكة فإنها غير صالحة وتجذب الطاقة السلبية.
  • كما أن تدفق الماء أمر جيد ومحبب جداً في المنزل ولذلك يمكنك إن أحببت وضع نافورة صغيرة وسط النباتات، على أن تكون جيدة ولا تتسبب بأي تسريب للماء في المنزل.
  • احرصي على أن يكون الأثاث مدروساً ومناسباً من حيث حجمه للمكان وأن لا يكون المنزل مكتظاً فالأثاث الزائد يخلق جواً من الضجيج والتوتر واحرصي أيضاً على تنظيف المنزل والأرضية شفط الغبار منه والتخلص من الأثاث الزائد وغير المستعمل.
  • كما يفضل أن يكون الباب الرئيسي للمنزل واسع وكبير لأن الطاقة الإيجابية تتدفق إلى المنزل من خلال الواجهة الأمامية. وعليك الحرص أيضاً على أن يكون ممر المنزل مريحاً وهادئاً قدر المستطاع .
  •  تجنبي أن تكون الألوان النارية كالأحمر والبرتغالي هي الطاغية في غرفة النوم فهي تحفز الجسم وتزيد من التوتر والقلق وبالتالي ستؤثر على القدرة على النوم. ولذلك يفضل استخدام الألوان الفاتحة والهادئة كالأزرق والبيج والتي تساعدك على الشعور بالهدوء والاسترخاء.
  • ومن الأفضل أن تتجنبي وضع السرير في اتجاه مباشر ومقابل مع باب الغرفة. كما يجب عدم وضعه ملاصقاً للحائط المشترك مع الحمام. وذلك لتجنب التأثر بالطاقة السلبية المنبعثة من الحمام
  • و في حال كان السرير موجوداً تحت النافذة فمن الأفضل نقله الى مكان آخر أو الإبقاء على النوافذ مغلقة خلال النوم.
  • وبما أن علم الطاقة له علاقة بعلم الأشكال الهندسية، فإن أي شكل هندسي له طرف مدبب يصدر عنه طاقة سلبية، لذلك تجنبي اختيار الأثاث ذو الزوايا الحادة والمدببة واحرصي على اختياره بأطراف نصف دائرية فذلك أفضل.
  • و في حال وجدت بعض الزوايا في المنزل والتي لا تصلها أشعة الشمس، عليك إنارتها عن طريق وضع مصابيح فيها ذلك لأن النور من شأنه أن يبعد الطاقة السلبية و الزوايا المعتمة هي المكان الأفضل للطاقة السلبية.
اقرأ:




مشاهدة 217