الحقوق الزوجية في الاسلام‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 24 ديسمبر 2016 - 11:54
الحقوق الزوجية في الاسلام‎

الحقوق الزوجية

اقتضت حكمته سبحانه وتعالى أن يجعل قصة الحياة و الأحياء ذكر و أنثى , وجعل سبحانه لكل منهما ميلا فطريا للآخر و حدد حدودا ووضع اسس الحقوق الزوجية.

إذا رزق الزوجان بأولاد فإن الفراق يعني تشرد الأولاد, فلهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام حريصا كل الحرص على أن يكون الوفاق بين الزوجين تنفيذا للمخطط الإلهي.

بعد أن يتم الزواج ويلتقي الزوجان , لا بد لكل منهما أن يفي بحقوق الآخر فالعلاقة بين الزوج وزوجته ليست كأي علاقة فلها حقوق وواجبات.

فلابد اذن من مراعاة هذه الحقوق والواجبات, وادائها كما ينبغي وذلك لدوام الحياة الزوجية وليتم التوافق على احسن ما يرام.

 الحقوق الزوجية في الاسلام

حقوق الزوجة على زوجها 

يجب للزوجة على زوجها حقوق كثيرة ثبتت لها بقول الله تعالى {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ } و قوله صلى الله عليه وسلم {أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا}.

  • نفقتها من طعام وشراب وكسوة وسكنى بالمعروف.
  • الاستمتاع فلا يجب عليه أن يطأها ولو مرة في كل أربعة أشهر إن عجز على قدر كفايتها منه.
  • المبيت عندها في كل أربع ليال, ليلة إذ قضي به على عهد عمر رضي الله عنه .
  • القسم لها بالعدل إن كان لزوجها نساء غيرها.
  • أن يقيم عندها يوم تزوجه بها سبعا إن كانت بكرا , وثلاثا إن كانت ثيبا .
  • استحباب إذنه لها في تمريض أحد محارمها وشهود جنازته ‘ذا مات , وزيارة أقاربها زيارة لا تضر بمصالح الزوج.
  • أن يصونها ويحفظها, ويجعلها تشعر بالأمان معه.
  • أن يصبر عليها ويعفو عنها ويراعي ما فيها من جانب القصور الفطري.
  • أن يداعبها ويلاطفها ,إذا كان الجسد يحيا بالطعام والشراب فإن سر استمرار الحياة بين الزوجين يكون بطيب وحسن العشرة بينهما.
  • عليه أن يمنعها من كل أنواع الفساد من اختلاط بالنساء الفاسقات.
  • يجب أن يساعدها إذا كانت مريضة أو فيما ثقل عليها أو عند الحمل أو عند الوضع.
  • أن يسلم عليها إذا دخل البيت فمن المعاشرة بالمعروف أن يسلم الرجل على زوجته إذا دخل عليها البيت ,فإن ذلك من أسباب نشر المحبة والمودة بين الزوجين.
  • أن يوفر لها السكن الشرعي المناسب.
  • أن يحترم أهلها فيوقرهم ويرفع من شأنهم أمامها خاصة, فلا يوبخهم ولا يذمهم وهذا يزيد من محبة الزوجة لزوجها.
حقوق الزوج 

للزوج على زوجته حقوق ثابتة بقول الله تعالى {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ }, وقوله صلى الله عليه وسلم {إن لكم من نسائكم حقا} , وهذه هي الحقوق.

  • الطاعة في المعروف , فتطيعه في غير معصية الله تعالى , فلا تطيعه فيما لا تقدر عليه أو يشق عليها.
  • حفظ ماله وصون عرضه وأن لا تخرج من بيته إلا بإذنه.
  • السفر معه إن شاءذلك ولم تكن قد اشترطت عليها فيعقدها عدم السفر بها , إذ سفرها معه من طاعته الواجبة عليها.
  • تسليم نفسها له متى طلبها للاستمتاع بها , إذ الاستمتاع بها من ىحقوقه عليها.
  • استئذانه في الصوم إذا كان حاضرا غير مسافر.
  • من حق الزوج على زوجته ألا تدخل بيته أحدا يكرهه.
  • أن تحفظ أسراره ولا تفضحه ولا تكثر التشكى عند أهلها أو أهله, إذا ضاق عليها الحال وتعسرة المعيشة وأسبابه.
  • المحافظة على بيته وأولاده وحسن تربيتهم.
  • خدمة الزوج ومراعاة أمور المنزل والحفاظ عليه نظيفا ومرتبا كما يحبه.
نشوز الزوجة 

إذا نشزت الزوجة , أي عصت زوجها و ترفعت عنه وامتنعت من أداء الحقوق الزوجية , وعظها فإن أطاعت و إلا هجرها في الفراش ما شاء من مدة وفي الكلام ثلاثة أيام لغير.

ان لم تطع الزوجة زوجها ضربها في غير الوجه ضربا غير مبرحا , فإن أطاعة و إلا بعث حكم من أهله و حكم من أهلها فيتصلان بكل منهما على حدة سعيا وراء الاصلاح و التوفيق بينهما .

إن تعذر الاصلاح بينهما فرقا بينهما بطلاق بائن , وذلك لقوله تعالى {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا}.

 آداب الفراش بين الزوجين

للفراش آداب تنبغي مراعتها و التأدب بها

  • ملاعبة الزوجة بما يثير داعية الجماع عندها.
  • أن لا ينظر الى فرجها , لأنه قد يسبب له كراهيتها وهو مما ينبغي أن يحذر.
  • أن يقول بسم الله , اللهم جنبنا الشيطان و جنب الشيطان منا ما رزقتنا.
  • يحرم أن يطأها في حيض أو نفاس وقبل الغسل منهما بعد الطهر لقوله تعالى { فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ}.
  • يحرم عليه أن يطأها في غير القبل.
  • أن لا ينزع قبل انقضاء شهوتها لما في ذلك من أذيتها , وأذية المسلم محرمة.
  • أن لا يعزل كراهية الحمل إلا بإذنها , وأن لا يعزل إلا لضرورة شديدة لقوله صلى الله عليه وسلم عن العزل هو الوأد الخفي.
  • يستحب له إذا أراد معاودة الجماع أن يتوضأ الوضوء الأصغر , وكذا إن أراد أن ينام أو يأكل قبل الاغتسال.
  • يجوز له أن يباشرها وهي حائض أو نفساء في غير ما بين السرة و الركبة لقوله صلى الله عليه وسلم {اصنعوا كل شيء إلا النكاح}.
اقرأ:




مشاهدة 193