الجلطة القلبية أسبابها و علاجها‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:59
الجلطة القلبية أسبابها و علاجها‎

الجلطة القلبية

تُعرف جلطة القلب بأنها، حدوث موت جزئي لبعض الأنسجة الموجودة في القلب، ونتيجة لحدوث إنسداد تام في بعض الشرايين الموجودة في القلب والمسؤولة عن تغذيته وإيصال الدم والغذاء والأكسجين إليه، ممّا يؤدي لحدوث موت للجزء الذي يقوم الشريان بتغذيته.
يحتاج القلب، حاله كحال باقي عضلات الجسم، كميّة ثابتة من الأكسجين والعناصر الغذائيّة، تصل إليه عن طريق شريانين رئيسيين مُتفرّعين ( الشرايين التاجيّة)، فإذا حدث انسداد في أحد الشريانين أو في فروعهما سيقل إمداد الأكسجين والعناصر الغذائيّة في جزء من القلب وتسمّى هذه الحالة علميّاً بإقفار القلب ( أو نقص تروية القلب).

يحدث هذا الانسداد عادةً بسبب تجمّع الدهون والكوليسترول وبالتالي تتكوّن خُثرة في هذه الشرايين إذا استمرت هذه الحالة لفترة طويلة ستموت أنسجة القلب وهو ما يُعرف بالجلطة القلبيّة.

هنالك أيضاً أسباب أخرى للجلطة القلبية، كتشنج الشرايين التاجيّة وبالتالي وقف إمداد الدّم للقلب، حيث إن التدخين وتعاطي المخدّرات كالكوكايين من الممكن أن يؤدّي إلى هذه الحالة. ومن أسباب الجلطة أيضاً حدوث شقّ تلقائي في أحد الشرايين التاجية.

أسباب الجلطة القلبية

أسباب الجلطات يعزو الأطباء الإصابة بالجلطة القلبية إلى العديد من الأسباب والعوامل، ومنها

  • تصلب أحد الشرايين بسبب تراكم الكولسترول في جدرانها الداخلية.
  • تشنج في أحد الشرايين التاجية المحيطة بالقلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التدخين، حيث يساهم التدخين بشكل كبير في تصلب الشرايين.
  • الإفراط في تناول الكحول.
  • الخمول وقلة النشاط.
  • البدانة والزيادة في الوزن.
  • الضغوط والتوترات النفسية.
  • الإصابة بمرض السكري، فقد تؤدي الإصابة بالسكري إلى العديد من المضاعفات، ومنها الجلطات القلبية أو الدماغية.
  • عدم الشعور بالراحة او الالم في الصدر. اول اعراض الجلطة القلبية غالبا، و يمكن ان يكون هذا الالم او الشعور بعدم الراحة على شكل ألم شديد، او الشعور بالامتلاء أو الضغط أو الانحسار في وسط الصدر و يدوم لأكثر من بضع دقائق. قد يأتي و يذهب هذا الشعور بعدم الراحة او الالم في الصدر.
  • ألم في الجزء العلوي من الجسم. الألم أو الشعور بعدم الراحة في الصدر قد ينتشر ليصل الى الكتفين و الذراعين و الظهر و الرقبة و الأسنان و الفك. قد يتم الشعور بالالم و عدم الراحة في الجزء العلوي من الجسم دون الاحساس به في الصدر.
  • ألم المعدة. قد تمتد اعراض الجلطة القلبية و الالم في الصدر لتشمل منطقة البطن و يتم الشعور بها على أنها حرقة في المعدة او الشعور بالامتلاء او عسر الهضم.
  • ضيق التنفس. قد يتوق المريض الى التقاط انفاسه أو يحاول ان يأخذ نفسا عميقا. قد يحدث هذا العرض من اعراض الجلطة القلبية قبل الشعور بعدم الراحة في الصدر أو أن المريض قد لا يشعر باعراض عدم الراحة في الصدر على الاطلاق.
  • القلق و التوتر. من اعراض الجلطة القلبية ان المريض قد يشعر باقترابه من الموت او انه قد يشعر بنوبة من الفزع دون وجود سبب واضح.
  • الدوخة و انعدام التفكير. بالاضافة الى الشعور بالضغط في الصدر فإن المريض قد يشعر بدوخة او الشعور باقتراب الرحيل.
  • التعرق. من اعراض الجلطة القلبية ايضا التعرق و الجلد البارد و الرطب.
  • الغثيان و القيء. قد يشعر المريض بالغثيان في المعدة و الرغبة في التقيء.
  • ضربات قلب سريعة و غير منتظمة.
  • تستمر اعراض الجلطة القلبية لمدة 30 دقيقة او اكثر و لا يتم التخلص منها عن طريق الراحة او باستخدام دواء النيتروجلسرين تحت اللسان.عند حدوث اعراض الجلطة القلبية لا ينبغي الصبر عليها لأكثر من خمس دقائق. يجب القيام على الفور بطلب الاسعاف او خدمات الطوارئ الطبية للحصول على المساعدة و علاج الجلطة القلبية مباشرة. إذا تعذر الحصول على الاسعاف او الخدمات الطبية في حالات الطوارئ، يمكنك الاستعانة بشخص ما لايصالك إلى أقرب مستشفى. قم بقيادة سيارتك بنفسك الى المستشفى فقط كملاذ أخير و في حال نفاذ كافة الخيارات اعلاه.تتنوع اعراض الجلطة القلبية بشكل كبير. فعلى سبيل المثال، قد يكون لديك الام طفيفة في الصدر فقط في حين ان شخص آخر قد يعاني من آلام شديدة في الصدر. و لكن شيء واحد ينطبق على الجميع: اذا كانت لديك اعراض الجلطة القلبية و كنت تظن انك تمر بنوبة قلبية، يجب ان تقوم بطلب المساعدة الطبية الطارئة على الفور.

    بعض الناس قد لا يشعرون بأي من اعراض الجلطة القلبية عند اصابتهم بالجلطة القلبية (احتشاء عضلة القلب “الصامت”). و يمكن حدوث احتشاء عضلة القلب الصامت لأي شخص، على الرغم من أنه أكثر شيوعا بين مرضى.

اعراض الجلطة القلبية عند النساء

يمكن ان تشعر المرأة بجميع اعراض الجلطة القلبية، او بعضها، او اكثر او اقل منها، او لا تشعر بشيء على الاطلاق من اعراض الجلطة القلبية. بالنسبة للنساء، فإن اعراض الجلطة القلبية الأكثر شيوعا هي ما تزال نوع من الشعور بالضغط أو الألم أو عدم الراحة في الصدر. و لكن النساء أكثر عرضة من الرجال من حيث حدوث اعراض الجلطة القلبية من غير وجود ألم في الصدر، على سبيل المثال:

  • شعور بعدم الراحة في الرقبة أو الفك أو الكتف أو أعلى الظهر أو البطن.
  • ضيق في التنفس.
  • الغثيان أو القيء.
  • ألم في البطن أو “الحرقة”.
  • التعرق.
  • الدوخة أو الدوار.
  • احساس بتعب غير عادي أو غير مبرر.

أعراض الجلطة القلبية

تتفاوت أعراض الجلطة القلبية، إذ إن كل مريض يختبر أعراضا مختلفة عن الآخر، ومع ذلك يبقى التشخيص معتمداً بالدرجة الأولى عليها. ومن هذه الأعراض:

  • ألم في الصدر يوصف عادة بأنه إحساس إما بضغط أو امتلاء أو عصر في الجزء الأوسط من الصدر.
  • ومن الممكن أن يشعر المريض بانتقال هذا الألم الى الفك أو الأسنان أو الكتف أو الذراع أو الظهر.
  • الشعور بالاختناق أو بضيق في التنفّس.
  • ألم في منطقة ما فوق المعدة مع أو دون الشعور بالغثيان أو الاستفراغ، أو الشّعور بعسر الهضم.
  • زيادة في التعرق.
  • الإغماء دون وجود سبب آخر له.
  • الشعور بالقلق.
  • السعال.
  • تسارع وعدم انتظام في ضربات القلب.
  • اضطراب في الإدراك دون وجود سبب آخر له.
  • أثناء الجلطة القلبيّة تستمر الأعراض لمدّة 30 دقيقة أو أكثر، ولا يتحسّن المريض بالراحة ولا بالأدوية الفمويّة.
  • وتظهر هذه الأعراض بدايةً كشعور مُزعج خفيف في الصّدر يتطور إلى ألم شديد.
  • ومن الممكن حدوث جلطة قلبيّة عند أحد الأشخاص دون تواجد الأعراض خصوصاً إذا كان يعاني من مرض السّكري وهو ما يُسمّى بالجلطة القلبيّة الصامتة.

أثناء الجلطة القلبيّة تستمر الأعراض لمدّة 30 دقيقة أو أكثر، ولا يتحسّن المريض بالراحة ولا بالأدوية الفمويّة. وتظهر هذه الأعراض بدايةً كشعور مُزعج خفيف في الصّدر يتطور إلى ألم شديد. ومن الممكن حدوث جلطة قلبيّة عند أحد الأشخاص دون تواجد الأعراض خصوصاً إذا كان يعاني من مرض السّكري وهو ما يُسمّى بالجلطة القلبية الصامتة.

العوامل التي تزيد فرص الإصابة بالجلطة القلبية

هنالك عوامل مُعينة تُساهم في تكوين الخُثر وتجمّع الدّهون في الشرايين التاجيّة مُسببة تضيّقها.

مُعظم هذه العوامل بالإمكان تجنّبها وبالتالي تقليل فُرص حدوث الجلطات القلبيّة، ومن هذه العوامل:

  • العمر إذ إنّ الذّكور الأكبر من 45 عاماً، والإناث الأكبر من 55 عاماً يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالجلطات القلبيّة.
  • ارتفاع ضغط الدّم: فمع مرور الوقت من الممكن أن يؤدّي هذا المرض إلى تدمير الأوعية الدمويّة المُغذية للقلب وتسريع تكوين الخُثر.
  • ارتفاع الدّهون والكوليسترول في الدّم: حيث يساهم ارتفاع الدهون الضّارة (قليلة الكثافة) والدّهون الثلاثيّة بشكل كبير في حدوث الجلطات.
  • التدخين وتعاطي المخدّرات.
  • داء السكري.
  • وجود إصابات سابقة بالجلطات القلبية في العائلة.
  • التوتر.
  • السمنة وقلة ممارسة التمارين الرياضيّة.

علاج الجلطة القلبية

يعتبر العلاج المبكّر للجلطة القلبيّة أمراً في غاية الأهميّة، فبه يُمنع التلف الدائم لأنسجة القلب أو يحد منه على أقل تقدير.

بدايةً يجب الاتصال بالإسعاف فور ظهور الأعراض الأولى.

ويُمكن تقسيم العلاج إلى

أدوية فورية تلك التي تُعطى في بداية حدوث الجلطة حتى قبل التأكد من التشخيص. وتشمل هذه الأدوية كلاً من؛الأسبرين لمنع تكوين خُثر أخرى، والنايتروجليسيرين للتقليل من الجهد المبذول من القلب ولتحسين ضخ الدّم عبر الشرايين التاجيّة، والأكسجين، وأيضاً إعطاء مُسكّنات للتخفيف من ألم الصدر.

أدوية لحل الخثر وهي مجموعة أدوية تعمل على حل وتدمير الخُثر المسبّبة لانسداد الشرايين التاجيّة، ولكي تعمل هذه الأدوية على أكمل وجه يجب إعطاؤها خلال ساعات قليلة من بدء الأعراض أو أن تعطى بأسرع ما يُمكن.

عملية رأب الشرايين التاجية وهي عبارة عن تدخّل غير جراحي يتضمّن إدخال أنبوب قسطرة عبر وعاء دموي (في الفخذ عادةً) وإيصاله للشريان القلبي المسدود لفتحه.

علاجات أخرى وتشمل العديد من أدوية القلب والعمليّات الجراحيّة؛ كأدوية مثبّطات بيتا، وأدوية الدهنيّات (الستاتينز) وعمليّة (طُعْمُ مَجازة الشِّريان التَّاجي).

العادات الصحية السليمة للقلب

يتضمن علاج الجلطة القلبيّة عادات صحيّة يجب على المريض اتباعها للتقليل من فرص حدوث الجلطة مرة أخرى، ومن هذه العادات

تناول الطعام الصحي للقلب ويشمل المنتجات قليلة أو منزوعة الدّسم، والأسماك الغنيّة بدهون أوميغا3، والخضروات والفواكه والبقوليّات المتكاملة، وكذلك تجنّب تناول الأغذية المحتوية على الدّهون المشبّعة، واللحوم الحمراء، وزيت النّخيل وجوز الهند، والأطعمة والمشروبات السكريّة.

المحافظة على الوزن الصحّي المثالي.

السيطرة على التوتر إذ أظهرت إحدى الدراسات أنّ أكبر محفّز للجلطة القلبيّة هو التوتر، بالإضافة الى ذلك قد يلجأ البعض تحت تأثير التوتّر والعصبيّة إلى العادات السيّئة كالتدخين أو شرب الكحول أو الإفراط في الأكل ممّا يزيد الأمر سوءاً.

ممارسة التمارين الرياضية إذ تساعد على التخلّص من العديد من عوامل الخطورة المؤديّة للجلطة القلبيّة كارتفاع نسبة الدّهون الضارّة وارتفاع ضغط الدّم وزيادة الوزن. الإقلاع عن التدخين.

مضاعفات الجلطة القلبية

تنتج مضاعفات الجلطة القلبيّة جرّاء تلف أنسجة القلب، ومن هذه المضاعفات

  • اضطراب ضربات القلب فعند حدوث تلف في أنسجة القلب تتكوّن دارات كهربائيّة شاذّة في النسيج التالف تؤثّر بدورها على التوصيل الكهربائي للقلب محدثةً اضطراباً في النَسق الطبيعي لضربات القلب، وتكون هذه الاضطرابات خطيرةً وقد تؤدي إلى الوفاة.
  • فشل القلب يحدث فشل القلب إذا كان الجزء المتضرر من الجلطة القلبيّة كبيراً وغير قادر على ضخ الدّم بشكل كافٍ، ويكون هذا الفشل إمّا مؤقّتاً يختفي بعد شفاء القلب أو دائماً.
  • تمزّق أنسجة القلب إذ تكون الأنسجة التالفة من القلب عرضةً بشكل أكبر للتمزّق. خلل في صمّامات القلب.
اقرأ:




مشاهدة 456