الاقتصاد الفرنسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 15 مارس 2017 - 09:52
الاقتصاد الفرنسي‎

فرنسا

تُعتبر فرنسا من الدّول القديمة النشأة؛ حيث يرجع تاريخ قيامها للعصور الوسطى، كما أنّها من أكثر المناطق أهميّةً في تلك الحقبة في القارة الأوروبية، ويعتبر القرنان التاسع عشر والعشرين من القرون الذهبيّة بالنسبة لها نظراً لبلوغها أوج ازدهارها وقوّته. حافظت فرنسا على قوّتها وازدهارها وصولاً إلى الوقت الحاضر؛ فهي تُعتبر من الدول التي ساهمت في تأسيس الاتحاد الأوروبي، كما أنّها عضو دائمٌ في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى عضويتها بأكثر من مؤسسة دولية من بينها الاتحاد اللاتيني، ومنظّمة التجارة العالمية، وحلف شمال الأطلسي.

الاقتصاد الفرنسي

تمكّنت فرنسا بعد أن ازدهرت وبلغت أوج قوتها في عام ألف وتسعمائة وخمسين ميلادية من أن تقف على قدميها؛ حيث أصبحت بعد ذلك ضمن الدول الكبرى في عدّة مجالات ومن أهمها: الاقتصادية، ثم العسكرية، ثم السياسية؛ حيث تتصدّر المرتبة الثانية اقتصادياً على المستوى الأوروبي، كما أنّها احتلّت المرتبة الخامسة عالمياً بفضل الناتج المحلي الإجمالي، وبناءً على ما تقدّم فإن الشعب الفرنسي يتمتّع بمستويات معيشية عالية للغاية، كما مكّنها موقعها الرابع على مستوى العالم كأغنى دولة من تحقيق مستويات جيّدة في كلٍّ من الحريات المدنية، ومؤشر التنمية البشرية، والتعليم، وتقديم الرعاية الصحية للمواطن الفرنسي. لم يقتصر التقدّم الاقتصادي الفرنسي على داخل البلاد؛ بل تعدّى ذلك لتصبح الدولة الخامسة عالمياً في التجارة الخارجية، وننوّه إلى أنّ النفط ومشتقاته من أهم ما تستورده البلاد، كما أنّها تعتبر المنتجات الكيميائيّة والآليات والمعدات الكهربائية والمركبات الفارهة من أهم صادرات البلاد، ويعود الفضل بهذا الاقتصاد المزدهر للقطاعين الخاص والعام؛ حيث يُشكّل القطاع الخاص ما نسبته اثنين ونصف بالمئة من الاقتصاد الكلّي لفرنسا، إلا أنّ التأثير الأكبر في الاقتصاد يبقى للقطاعات الحكومية.

اقرأ:




مشاهدة 6597