اليوم الجمعة 17 سبتمبر 2021 -

اعراض بداية الحمل ؟

كتب : اَخر تحديث : الجمعة 17 سبتمبر 2021 - 10:53 مساءً 66 مشاهدة لا توجد تعليقات

الحمل

حثّ الإسلام على الزواج من أجل تكاثر البشر وعدم انقراضهم، فيعتبر الزواج مكملاً لنصف دين المسلم لما له من أهميّة في حياة الإنسان، وتكمن أهميّة الزواج في بناء الحياة الأسريّة والاستقرار وإنجاب الأطفال وتربيتهم تربية صالحة، فبعد مرحلة الزواج تأتي مرحلة حمل الجنين في رحم أمّه، وتمرّ هذه المرحلة في عدّة أطوار لتكوين الجنين من الشهر الأول وحتّى الشهر التاسع، فيبدأ الجنين بنطفة في رحم أمّه، ثمّ يأخذ بالتكوّن إلى أن يصبح جنيناً كاملاً، وفي مرحلة الحمل تمرّ الأم بكثير من الأعراض التي تظهر عليها، سوف نقوم بشرح لأعراض الحمل التي تمرّ بها المرأة الحامل ومتى تبدأ بالظهور.

الوحم

يؤدي حدوث الحمل لاضطرابات مزاجيّة مختلفة عند بعض الحوامل، مثل: العصبيّة الزائدة، والتوتر والكبرياء، وكذلك انبعاث رغبة قوية لتناول بعض المأكولات الغريبة، أو غير المتوفرة في نفس الموسم، وهو ما يسمى بالوحم.. وقد يحدث كذلك كره شديد لبعض الروائح المعينة، بما في ذلك رائحة الزوج نفسه, ولأسباب غير مفهومة!!

اعراض الحمل

في الأسبوع الأول:

نزول الدورة الشهرية بكميةٍ قليلةٍ أو غيابها تمامًا، وقد تشعرين في بادئ الأمر بالغثيان، أو الغثيان الصباحي أو الإعياء، وهذه الأعراض تسبب اضطراباتٍ في أجهزة الجسم، ويجب عليكِ تناول وجباتٍ صغيرةٍ بين الوجبات الرئيسية طوال اليوم، وأيضًا قد تعانين من الإصابة بالانتفاخ وليونة الثدي ويصبح لون الحلمات قاتماً ويبدأ هذا اللون في الانتشار في الثدي.

قد تشعرين برغبة في التبول أكثر من المعتاد، وتشعرين بالتعب من أقل مجهود، وتظهر أعراض أخرى منها: الإمساك، والشعور بحرقة في المعدة، والتقلبات المزاجية، وإذا بدأتِ في الشعور بهذه الأعراض فعليكِ بزيارة طبيبك المعالج على الفور، وهذه الأعراض يجب أن تدفعكِ في النظر في نمط حياتك بشكلٍ أكثرَ جدية، قومي بالابتعاد تماماً عن كل ما هو ضارٌ لك ولطفلك كالابتعاد عن المواد المسببة للإدمان مثل الكحول والمخدرات وغيرها.

بعد الاسبوع الاول:

وقد تكون أعراض الحمل في الأسبوع الأول مُربكةً بعض الشيء، وذلك لأنكِ قد تلاحظين وجود بقع دماءٍ في ملابسكِ الداخلية في الوقت الذي تتوقعين نزولها فيه، وهذا يُسمى بنزيف تخصيب البويضة، ويكون لونه وردي فاتح أو بني، وقد يحدث بعد الإباضة بفترة من 6 إلى 12 يوم، حيث يتم تخصيب البويضة وتستقر في الرحم، وقد يعطي حدوث هذا النزيف مدلولاً خاطئاً ألا وهو أنكِ لستِ حامل، ولكن هذا ليس صحيح، فطالما أنك لم تشعري بآلام في الظهر أو بتشنجات، وحجم النزيف يزداد، فهذه إذاً ليست الدورة الشهرية لأن التخصيب لا يشعركِ بأي ألم.

غياب الدّورة الشّهرية، وهي العلامة المميّزة لوجود الحمل، أمّا النّساء اللّاتي يعانين من عدم انتظام الدّورة الشّهريّة، يُلاحظن صعوبةً في تحديد غياب الدّورة بسبب الحمل، أو تأخّرها لعدم انتظامها.

حدوث نزيف خفيف، أو بقع دمّ عندما تعلق البويضة المخصّبة في بطانة الرّحم، في أيّ وقتٍ من 6 إلى 12 يوماً بعد الإخصاب.

إفرازات رحميّة، حيث تلاحظ العديد من السّيدات وجود إفرازات رحميّة، كخروج بعض الإفرازات من المهبل، وقد يحدث هذا في الأسابيع الأولى من الحمل، حيث تزداد سماكة بطانة الرّحم، وإذا كانت هذه الإفرازات مصاحبةً لرائحةٍ كريهةٍ أو حكّة، تكون عادةً بكتيريا أو التهابات فطريّة، وتحتاج مراجعة الطّبيب لأخذ العلاج اللازم .

تغيّرات في الثّدي، وبالذّات في الأسابيع الأولى من الحمل، حيث تشعر الحامل بأعراض، مثل وجود ألمٍ في الثّدي، أو وخزة، أو ثقل، وعادةً تقلّ هذه الأعراض بعد مرور الأسابيع الأولى من الحمل.

سواد في المنطقة التي حول الحلمة. إرهاق، وقد يتشابه هذا العرض مع عدد آخر من الأعراض، لكنّ السّيدة الحامل تشعر بإرهاق كامل في الجسم. الشعور بالغثيان، خاصّةً في الصّباح الباكر، ويختلف ذلك من حامل لأخرى.

زيادة في التّبول، بسبب ضغط الجنين على المثانة، بالذّات بين الأسبوع السّادس والثّامن.

الإحساس الدائم بالصّداع، والذي قد يستمرّ طوال فترة الحمل.

رغبة شديدة في تناول نوع معيّن من الغذاء، وعدم الرّغبة بنوع آخر.

ألم في أسفل الظهر، بالذّات في الأسابيع الأخيرة من الحمل، والسّبب يعود لزيادة وزن الجنين.

تقلّبات في المزاج والشّعور بالعصبيّة أحياناً، وذلك بسبب التّغيرات الهرمونيّة والتّوتر، وعادةً تكون في الأشهر الثّلاث الأولى من الحمل.

نصائح للمرأةِ الحامل

يَجِب على المَرأةِ الحامِل أن تَقوم بِزيارةِ الطبيب خِلال الأسابيعِ الأولى مِن الحَمِل لاستبعادِ حُدوثِ مَشاكِل مِثل حُدوث حَمِل خارِج الرّحِم والتأكّدِ مِن نُمو الجَنين بِصورة سَليمة، فَهِيَ فُحوصات مُهمّة تَتِم عَن طريق الطبيب المُختصّ والإشرافِ على الفُحوصاتِ مِن خلالهِ.

مُمَارَسَةِ رياضَةِ المَشِي وَعَدَم مُمَارَسَة رياضات عَنيفَة، والقِيامِ بِواجباتِ المَنزِل الخَفيفة وَعَدَم رَفعُ أشياء ثَقِيلَة. الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على: الكالسيوم والحديد: موجودِ فِي (اللّحومِ الحَمراء، الفُول، الصُّويا، والخَسّ، الألبان وَمُشتَقاتِها) فَهِيَ تُفِيد فِي نُمُو الجّنين بِصُورة سَليمة. فِيتامين د: مَوجودِ فِي ( التَعرّض إلى الشّمس لِمُدّة 15 دقيقة كُلّ يوم، الأسماك) فَهِيَ تَتَعاوَن مَع الكالسيوم والحَديد لِنُمُو الجَنين بِسُرعة .

حامِض الفوليك (فيتامين ب9): مَوجود فِي (الخُضراوات كالسّبانخ والبَطيخ، الحُمّص، البيض) مُهِمّة للجَنِين فِي بِداية الحَمِل. الفُلورِيدا: يَحصُل عليها الطّفل مِن خِلال الرّضاعةِ الطَبيعِيّة.

أوميجا-3: موجودِ فِي ( التّونة، البيض، الأعشابِ البَحرِيّة) تُساعِد فِي تكّوينِ أنسجَةِ المُخّ وَقرنِيّة العَين.

المُحافَظَةِ على الثّديَين خِلال فَترَةِ الحَمِل باستعمالِ حَمّالات جَيّدة ولا تَكونُ ضَيّقة، وَتَنظِيفُ الحَلَمَتَينِ بالماءِ الدّافئ وَزيتِ الزّيتون كُلّ يَوم.

فحوصات لمعرفة الحمل

فحص الدّم للحمل

تلجأ معظم النساء إلى الفحص المنزلي للحمل لسهولة استعماله، لكنّه غالباً ما لا يكون دقيقاً ولا تكون نتيجته صحيحة، لذلك يُفضّل اللجوء إلى فحص الدّم الذي يكشف الحمل بعد أسبوع من الإباضة والذي يعتمد على قياس كمية هرمون الحمل في الدّم، وهو الهرمون الذي تفرزه المشيمة عند ثبات البويضة المُخصّبة على جدار الرّحم. يُعتبر هذا الاختبار دقيق جداً، كما يمكنه أن يكشف الحمل خلال عشر أيام من الإخصاب.

يُقسم فحص الدّم لكشف الحمل إلى نوعين: فحص الدّم الذي يقيس هرمون الحمل في الدم، وفحص الدّم النّوعي الذي يجيب على الحمل أو عدمه. تكمن أهميّة الفحص في معرفة الحمل في مراحله المبكّرة، في الوقت الذي لا يمكن لجهاز فحص الحمل المنزليّ أن يكشفه.

فحص الحمل المنزليّ

يقوم اختبار الحمل المنزلي بالكشف عن وجود هرمون الحمل في البول في ما بين 6-14 يوماً من الإخصاب، حيث يبدأ الجسم بإنتاج هرمون الحمل عند انغراس البويضة المُخصّبة في الرحم يورتفع تركيزه في الأيام الأولى، ويُفرز هرمون الحمل بواسطة خلايا مشيمة الطّفل.

وتعتبر هذه الأجهزة ذات حساسيّة عالية لتقصّي هرمون الحمل بدقّة، مع وجود أجهزة أشدّ حساسيّة من غيرها، ويمكنها تتبّع أثر هرمون الحمل حتّى لو كان قليلاً في الجسم.

إذا أعطى الجهاز نتيجة سلبية في أول اختبار، فإنّه من المحتمل أن يكون هرمون الحمل لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكن الكشف عنه، فإذا غابت الدّورة الشّهرية وكانت نتيجة الفحص سلبية فمن الممكن الانتظار بضعة أيام قبل إعادة الاختبار مرة أخرى.

الحمل والنّشاط البدني

تشعر الحامل غالباً بالخمول وتميل إلى الكسل، قد يكون سببه الخوف من فقدان الجنين والسّعي إلى المحافظة عليه، وقد يكون بسبب اختلاف الهرمونات ممّا يؤدّي إلى اختلاف في تصرّفاتها بشكلٍ عام، وللمحافظة على نشاط الحامل وإبقاء مزاجها جيّداً، يمكنها القيام ببعض العادات اليوميّة -بعد فترة الحمل في الشّهور الثّلاثة الأولى.

المشي اليوميّ: ينشّط المشي اليوميّ الدّورة الدّموية، ويحسّن المزاج، ويحافظ على نشاط الجسم من الكسل والخمول، ويعتبر المشي من أسهل الرّياضات التي يمكن للجميع ممارستها باختلاف صحّتهم وأعمارهم. حمل أكياس التّسوق بدلاً من دفعها في العربة يساعد على تقوية عضلات الذّراعين، تماماً كحمل الأثقال الخفيفة في الصّالات الرّياضية، ويتصح بشدّ عضلات البطن إلى الدّاخل عندها لتقويتها أيضاً.

الاستعانة بالموسيقا المفضّلة عند أداء الأعمال اليوميّة المنزليّة، فالموسيقا تكسر الرّوتين الممل في تنظيف المنزل وتضيف عليه جوّاً ممتعاً مليئاً بالحركة والحياة.

الرّياضة الخفيفة المُنظّمة، في وقتٍ مُحدّدٍ بحيث لا يزيد على 15 دقيقة يوميّاً، من الممكن ممارسة الرّياضة ثلاث مرّات أسبوعيّاً حتى يعتاد الجسم على هذا النّظام ومن ثمّ ممارستها يوميّاً، فيتأقلم الجسم على هذا النّظام ويحافظ على نشاطه كما قبل الحمل، ومن هذه الرّياضات الخفيفة الأيروبيكس، والسّباحة، واليوغا.

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*