اسباب البطالة؟

البطالة

البطالة تعني وجود فرد في المجتمع قادر على العمل وله القدرة على العمل وسلك طرق كثيرة للبحث عن العمل ولم تُمنح له فرصة لإيجاده لأسبابٍ كثيرة، منها قلّة فرص العمل في المجتمع. تعدّ البطالة آفة اجتماعية ومشكلة اجتماعية واقتصادية لها آثار سلبية على الفرد وعلى المجتمع وتعرف منظمة العمل الدولية العاطل كما يلي: كل من هو قادر على العمل وراغب فيه، ويبحث عنه، ويقبله عند مستوى الأجر السائد، ولكن دونى جدوى. يمكن حساب معدل البطالة كما يلي: معدل البطالة = عدد الأفراد العاطلين/ عدد الأفراد القادرين على العمل. وهذا المعدل لا يمكن تحديده بدقة لانه تختلف نسبة العاطلين حسب الوسط، حضري أو قروي، حسب الجنس انه ذكر او انثى والسن، ونوع التعليم والمستوى الدراسي لانه ليس كل من لا يعمل عاطل عن العمل، فالطلبة والمعاقين والمسنين والمتقاعدين وأصحاب العمل المؤقت لا يتم اعتبارهم عاطلين عن العمل.

 أنواع البطالة

البطالة الهيكلية وهذا النوع من البطالة ناتج عن النمو والتطوّر في بعض النشاطات الجارية على اقتصاد الدولة وفتور بعضها الآخر، وهذا يؤثر على نوعية اختيار المهارات.

البطالة الاحتكاكية هذا النوع من البطالة حدث بسبب تنقلات العاملين المستمرة بين المناطق و المهن المختلفة الناتجة عن تغيرات الاقتصاد الوطني.

البطالة الطبيعية أي أن يكون هناك توازن بين العرض والطلب على المهارات.

البطالة الإقليمية أي أن تتدهور الحالة الاقتصادية لبعض الصناعات الموجودة في إقليم معين، إلا أنّ هذه الصناعات متوفّرة ولكن في إقليم آخر.

البطالة الموسمية وهذا النوع يصيب بعض الأنشطة الاقتصادية التي هي بطبعها موسميّة كالزراعة والبناء والسياحة.

بطالة الفقر حيث لا يملك الأفراد المال اللازم لاستثماره في العمل.

البطالة الظاهرة وهذا يعني أن لا يجد الأفراد العمل الذي يتناسب مع مؤهّلاتهم وتخصّصاتهم.

البطالة المقنعة وهي عائدة إلى سوء اختيار الأفراد للوظائف.

البطالة السلوكية ملخّص مع كثرة أسباب البطالة إلّا أنها تختلف من بلد لآخر، وكل دولة لها طرق خاصّة في مواجهة هذا الشبح المؤرق للكثيرين، ويجب الحرص على حلّ هذه المشكلة بشكل سريع حتى لا يتمّ انتشار الأضرار الناتجة عنها من سرقة وقتل وغيرها.

اسباب البطالة

تعتبر البطالة من أخطر المشاكل، وأهمّها تلك التي تُسبّب وتهدد استقرار المجتمع وتزعزع أمنه، لكنّنا نجد أنّ أسباب البطالة تختلف من مجتمع إلى مجتمع آخر، وأيضاً تختلف من منطقة إلى أخرى ومن بيئة إلى أخرى. هناك أسباب اقتصاديّة وأخرى اجتماعية وسياسية للبطالة، ولكلٍّ من هذه الأسباب السلبيات المؤثرة والناتجة عنها والمتفاقمة في المجتمع.

أسباب البطالة الاقتصادية والسياسية

تكاثر الاعتماد على التكنولوجيا والآلات بدلاً من اليد البشرية في عملية إتمام وإنجاز العمل.

انخفاض الطلب على العنصر البشري للقيام ببعض الأعمال.

انتقال عدد من الصناعات الموجودة بالبلاد التي تمتلك رؤوس مال عالية إلى الدول الفقيرة لرخص اليد العاملة. الكثير من الحكومات الرأسمالية أصبحت تنتهج سياسات تحجيم وتقليل الإنفاق من الأموال على مشاريع الاستثمار في مختلف المجالات، ومن نتيجة هذه السياسات انخفاض الطلب على العمالة.

أسباب البطالة الاجتماعيّة

ارتفاع معدّلات النمو السكاني بشكلٍ كبير جداً أساليب التنشئة الاجتماعية من حيث عدم وجود قدوة في المنزل، وعدم وجود أيّ محفزات للعمل، والإتقان والتعلم.

التعليم ومستوياته

حيث يؤثر التعليم من فئة إلى أخرى ومستوياته في سوق العمل، وذلك عندما لا تتناسب مستويات التعليم مع احتياجات سوق العمل داخل الدولة.

عدم تطور المناهج التعليمية في كافة المؤسسات التعليمية.

النظرة المتخلّفة التي لا زالت باقيةً في النظرة إلى لجوء المرأة للعمل وعدم منحها هذه الفرصة.

التدنّي في مستويات التعليم بين فئات المجتمع سبّبت في ظهور البطالة.

الزيادة في الضرائب تُسبّب في إحداث البطالة.

عزوف بعض أصحاب رؤوس الأموال عن الاستثمار، وعمل المشاريع العديدة التي يمكن من خلالها توظيف أعداد هائلة من الأفراد

زيادة أعداد السكان بشكل كبير تجعل عمليّة توفير وظائف للأفراد عملية صعبة جداً على الحكومات .

الاعتماد التام على الآلات، وعلى وسائل التكنولوجيا الحديثة تُسبّب في انتشار ظاهرة البطالة.

حلول التخفيف من البطالة

يرى الخبراء أن الحل ليس سهلا ويحتاج لعلاج من جذور المشكلة يتمثل في

تشجيع الاستثمارات التي تؤدي إلى زيادة المصانع والمشروعات مما يزيد من فرص العمل.
القضاء على مشكلة الانفجار السكاني الذي يبتلع كافة جهود التنمية.
الاهتمام بتحسين النظام التعليمي مما يوفر العمالة الماهرة المدربة.
تشجيع المشروعات الصغيرة الصناعية والزراعية والخدمية، ودعمها من قبل الدولة لتشجيع الشباب على الإقبال على هذه المجالات الجديدة.
تشجيع العمل الحر لتغيير الفكر الذي كان سائدًا وهو أن الحكومة هي المسئولة عن تشغيل الخريجين.
تحسين النظام الاقتصادي.

وعلى الجانب الآخر، يرى الشباب الذي يعاني من تلك المشكلة أن الحل يتمثل في أكثر من شكل، منها:

توفير فرص عمل جديدة للشباب وهذا هو الحل الأمثل الذي تعلنه كافة الحكومات المتتابعة.
تشجيع الاستثمار الذي سيؤدي إلى نمو فرص العمالة.
تخفيض الأجور لبعض الموظفين ذوى الرواتب العالية والتي لا تتناسب تمامًا مع مجهوداتهم ومهاراتهم وبالتالي سينعكس ذلك على زيادة في الميزانية تؤدي بدورها إلى زيادة في توفير فرص العمل.

عن فاطمة الزهراء فرحان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.