اذاعة مدرسية عن وسائل التواصل الاجتماعي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 16 أبريل 2017 - 05:41
اذاعة مدرسية عن وسائل التواصل الاجتماعي‎

مقدمة

برامج التواصل الإجتماعي هو مصطلح أطلق على الخدمة الإلكترونيّة التي تقدِّمها شبكة الإنترنت للأفراد والجماعات، حيث تتيح لهم التواصل فيما بينهم حسب اهتماماتهم، فيستطيع أي شخصٍ أن يجد أو ينشىء المجموعات حسب اهتمام معين مثل القراءة أو بلد المنشأ أو الهوايات أو التخصص الجامعي وغيرها من الأمور المشتركة.

كلمة

وسائلَ التواصُلِ الاجتماعي واقِعٌ لا مفَرَّ منه، ولا إنكارَ لِما تحمِلُه من أوجُهِ الخَير وأوجُهِ الشرِّ، ما يُوجِبُ على العُقلاء وذوِي العلمِ والفهمِ السليمِ أن يُزاحِمُوا أهلَ الشرِّ والطَّيشِ، والغفلَةِ والتهوُّر، وإنه لا مناصَ من ذلكم – عباد الله – لإطفاءِ حرِّ الطَّيشِ واللامُبالاة ببَرْد الأناة، واستِحضار المسؤوليَّة. كما أن علينا جميعًا أن نعلَمَ بأن وسائلَ التواصُلِ غِيبتُها غِيبَة، ونَميمَتُها نَميمَة، وبُهتانُها بُهتانٌ، وقَذفُها قَذفٌ، وسِبابُها سِبابٌ، والإثارةُ إثارةٌ، فمن ظنَّ أن هذه الوسائِلَ تُغيِّرُ المعانِي والمقاصِدَ والحقوقَ فهو يعيشُ تصوُّرًا ذهنيًّا نشأَ من ضِيقِ فِكرِه وعدمِ اكتِراثِه بالحقوقِ والواجِباتِ. وقُولوا مثلَ ذلكم في كل خلَلٍ أخلاقيٍّ، وإثمٍ شرعيٍّ؛ فإن امتِلاكَ المرء أيَّ حسابٍ له في تلك الوسائِل لا يمنَحُه الأمانَ من المُحاسبَةِ الدنيويَّة، ولا السلامةَ من الإثمِ في الآخرة، بل إن عِظَمَ الإثمِ والمُحاسَبَة بقَدر كثرةِ المُطَّلِعين عليه والمُتأثِّرين به. وستظلُّ الأخلاقُ وضوابِطُها ثابتةً لا تتغيَّر، فهي لِسانٌ مقروءٌ كاللِّسانِ المسمُوع، والآداب لا عُمر لها فهي لا تَشيخُ ولا تهرَمُ. إن وسائلَ التواصُلِ على ما فيها من خيرٍ ونفعٍ للأمَّةِ في مجالاتٍ شتَّى، إلا أن فيها شرًّا كثيرًا، وضررًا ضارِبًا بأوتادِه على عقولٍ خلِيَّةٍ لا سِياجَ لها ولا حِمَى، ومع كثرة ذلكم الشرِّ إلا أن جِماعَه في ثلاث شُرورٍ: الأولُ: بَثُّ ما يُذكِي الفُرقةَ والتباغُضَ والتدابُرَ بين أبناء المِلَّة الواحِدة، والمُجتمع المُسلم الواحِدِ. وثانِيها: نقلُ الأخبار والإشاعات المُرجِفة أو المُخذِّلة التي تُثمِرُ التشويشَ والتهويشَ، وبناءَ فروعٍ على أصولٍ لا صحَّةَ لها. وثالِثُها: الحديثُ في الأعراض وتتبُّع العورَات، والوِصايةِ على الخلق بالأهواء لا بالشرعِ، وبالتعيِير لا بالنصيحة. ألا إن تلكُم القوادِح لهِيَ من أكثر ما ينقُضُ عُرَى الإيمان بالله واليوم الآخِر، كيف لا والنبيُّ – صلى الله عليه وسلم – يقول: «مَن كان يُؤمِنُ بالله واليوم الآخِر فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ» (رواه البخاري ومسلم). ألا فاتَّقُوا الله – عباد الله -، واعلَمُوا أن تلكُم الوسائِلَ حقائِبُ سفَرِكم، فانظُروا ماذا تحمِلُون فيها، وهي لكم وِرْدٌ وصَدَرٌ، فانظُروا ماذا ترِدُون منها وماذا تنهَلُون. إنها أعمالُكم بين أيدِيكم في دار المُهلَة، وستُلاقِيكم في دار البقاء، إن خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ.

أبرز إيجابيات وسائل التواصل الاجتماعي

  • التواصل مع العالم الخارجي وتبادل الآراء والأفكار ومعرفة ثقافات الشعوب وتقريب المسافات.
  • ممارسة العديد من الأنشطة التي تساعد على التقرب والتواصل مع الآخرين.
  • تفتح أبواباً تمكن من إطلاق الإبداعات والمشاريع التي تحقق الأهداف وتساعد المجتمع على النمو.

أبرز سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي

  • غياب الرقابة وعدم شعور بعض المستخدمين بالمسؤولية.
  • كثرة الإشاعات والمبالغة في نقل الأحداث.
  • بعض النقاشات التي تبتعد عن الاحترام المتبادل وعدم تقبل الرأي الآخر.
  • إضاعة الوقت في التنقل بين الصفحات والملفات دون فائدة.
  • تصفح المواقع يؤدي إلى عزل الشباب والمراهقين عن واقعهم الأسري وعن مشاركتهم في الفعاليات التي يقيمها المجتمع.
  • ظهور لغة جديدة بين الشباب بين العربية والإنجليزية من شأنها أن تضعف لغتنا العربية وإضاعة هويتها.
  • انعدام الخصوصية الذي يؤدي إلى أضرار معنوية ونفسية ومادية.
اقرأ:




مشاهدة 555