اذاعة مدرسية عن قراءة القران‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 12 أبريل 2017 - 19:51
اذاعة مدرسية عن قراءة القران‎

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ * تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ * فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 17 – 22].

وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بتعاهد القرآن -أي مراجعته

الحديث

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عقلها» متفق عليه.

فضل حفظ القرآن هو موضوع كلمتنا لهذا اليوم

  • حفظ القرآن سنة متبعة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حفظ القرآن الكريم، بل وكان يراجعه جبريل عليه السلام في كل سنة.
  • حفظ القرآن ينجي صاحبه من النار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق» رواه أحمد.
  • يأتي القرآن يوم القيامة شفيعًا لأهله وحفاظه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» رواه مسلم وغيره.
  • إن القرآن يرفع صاحبه في الجنة درجات كما في الحديث: (يقالُ لصاحِبِ القرآنِ: اقرأْ وارقَ ورتِّلْ، كما كنتَ تُرَتِّلُ في دارِ الدنيا، فإِنَّ منزِلَتَكَ عندَ آخِرِ آيةٍ كنتَ تقرؤُها” صححه الألباني في صحيح الجامع.
  • حافظ القرآن يستحق التوقير والتكريم، عن أَبُي مُوسَى الأشْعَرِيِّ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم “إنَّ من إجْلالِ اللهِ إكرامَ ذي الشيبةِ المسلمِ، وحاملِ القرآنِ؛ غيرِ الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السلطانِ المقسطِ” حسنه الألباني في صحيح الجامع.
  • حفظة القرآن هم أهل الله وخاصته ففي الحديث: « إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ» صححه الألباني.
  • إن من حفظ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يوحى إليه.
  • حافظ القرآن رفيع المنزلة عالي المكانة، ففي الحديث: «مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة» رواه البخاري.
  • حفظ القرآن رفعة في الدنيا أيضًا قبل الآخرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين» رواه مسلم.
  • حافظ القرآن أحق الناس بإمامة الصلاة التي هي عمود الدين، كما في الحديث «يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله» رواه مسلم.
  • إن الغبطة الحقيقية تكون في حفظ القرآن، عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا حسدَ إلا في اثنتَين: رجلٍ آتاه اللهُ القرآنَ. فهو يقوم به أناءَ الليلِ. وآناءَ النهارِ. ورجلٍ آتاه اللهُ مالاً. فهو ينفقُه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ” رواه مسلم..
  • إن حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها، ففي الحديث: «أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد، فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل» رواه مسلم.
  • حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة، فهو أكثرهم جمعًا لأجر التلاوة، ففي الحديث: “مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللَّهِ فلَهُ بِهِ حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها، لا أقولُ آلم حرفٌ، ولَكِن ألِفٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ” صححه الألباني.
  • حفظ القرآن سبب لحياة القلب ونور العقل، فعن قتادة قال: «أعمروا به قلوبكم، وأعمروا به بيوتكم»، وعن كعب- رضي الله عنه- قال: «عليكم بالقرآن فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهدًا».

نقف الآن مع آداب حفظ القرآن

  • يشترط لحفظ القرآن طهارة السريرة، وحضور البصر مع البصيرة، وتكرار المحفوظ مرات كثيرة.
  • التقليل من الآيات، وربطها بالسابقات، ومعرفة فوارق المتشابهات وتردادها في الصلاة.
  • حبس الذهن عن الوساوس والأماني، والتفكير في هذه المعاني، والاهتمام بمعرفة المعاني.
  • هجر كل الذنوب.
  • تعاهد القرآن، وتلاوته مع الإخوان.
  • الخشوع عند قراءته.
  • الطهارة قبل البداية.
  • تجنب التمطيط والتكلف والتشدق.
  • التواضع وهجر كثرة المزاح.
  • الدعاء بأن يثبت الله حفظه.
اقرأ:




مشاهدة 124