اذاعة مدرسية عن ظاهرة الكتابة على الجدران‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 12 أبريل 2017 - 10:41
اذاعة مدرسية عن ظاهرة الكتابة على الجدران‎

مقدمة

شك بأن الكتابة على الجدران ظاهرة غير حضارية، وقد انتشرت في معظم الأحياء الشعبية والشوارع الرئيسة، وعلى أثرها قد تشوه الكثير من الحوائط التي معظمها من المنازل، أو من المرافق العامة. وللأسف الشديد فأن معظم الكتابات يغلب عليها سن المراهقة.

لقد تفشت ظاهرة الكتابة على الجدران لدرجة شوهت الكثير من المرافق العامة، ومن مظاهرها قيام بعض الصبية بكتابة بعض العبارات تعبيرًا عن تشجيعهم، أو تأييدهم الجارف للفريق الرياضي الذي يشجعه. أو التعبير عما يجيش في نفوسهم من مشاعر سلبية تجاه الآخرين.

ورغم أن هناك العديد من العبارات والأبيات الشعرية الجميلة والمفيدة التي يتهافت الطلبة لكتابتها، ولكن تبقى الظاهرة سلبية، ويتوجب فرض القوانين الصارمة للحد منها، فقد تحولت جدران المدارس إلى صفحات عملاقة يكتب عليها الطلاب آلامهم وآمالهم وطموحاتهم التافهة، التي يغلب عليها كتابة الاسم أو الكنية أو اللقب أو رسم قلب مجروح، وغيرها من الكلمات التي لا معنى لها. ويتفنن الشباب في رسوماتهم – من خلال استخدام وسائل عديدة – باستخدام الرش والطباشير، والأقلام، والفرش العريضة.

إن هذه الأفعال شائنة وتسيء إلى المجتمع؛ لذلك يجب فرض عقوبات وغرامات مالية على مرتكبيها. وذلك حفاظًا على المرافق العامة والذوق العام. وأقترح أن تخصم من درجات الطالب الذي يرتكب مثل هذه المخالفة.

أسباب الكتابة على الجدران

  • الكتابة على الجدران ظاهرة نفسية انفعالية.
  • إن الكتابة على الجدران ظاهرة للفت نظر الآخرين.
  • إن الكتابة على الجدران ظاهرة لتشويه سمعة الغير.
  • إن الكتابة على الجدران ظاهرة لتخليد الذكرى للمكان المزور.
  • إن الكتابة على الجدران ظاهرة للتعصب لفريق معين.
  • إن الكتابة على الجدران ظاهرة لإضرار الممتلكات العامة.
  • إن الكتابة على الجدران ظاهرة لإضرار الممتلكات الخاصة.
  • إن الكتابة على الجدران قد تكون كَيْدية.
  • إن الكتابة على الجدران ظاهرة ترجمة لحقد معين.
  • إن الكتابة على الجدران ظاهرة غير مقصودة وعملية لاشعورية.
  • إن الكتابة على الجدران ظاهرة دعاية لمكان معين أو لشخص معين.

علاج ظاهرة الكتابة على الجدران

  • ضرورة قيام الجهات المسؤولة – وخاصة التربوية – بدراسة هذه الظاهرة وتعرُّف حجمها وتحديد الأحياء أو المدارس التي تنتشر الكتابة فيها، ووضع خطة عمل لمتابعة تلك الظاهرة تضافر فيها جهود الجميع.
  • قيام المشرفين التربويين في أثناء جولاتهم على المدارس بتوعية المجتمع المدرسي، وحث العاملين بالمدرسة على توعية الطلاب وتبصيرهم بالأسلوب التربوي المناسب.
  • على المرشد الطلابي بالمدرسة الإعداد لخطة تهدف إلى توعية المجتمع المدرسي بأهمية التعاون، للحد من هذه الظاهرة وتبصير الطلاب بأبعادها، وما ينجم عنها من أضرار نفسية وتربوية واقتصادية.
  • التنسيق داخل المدارس بين اللجان، وخاصة لجان رعاية السلوك، وجماعة الإرشاد والتوجيه، وجماعات النشاط الطلابي المختلفة في المدرسة، بدراسة هذه الظاهرة وتوعية الطلاب.
  • استغلال وسائل الاتصال المدرسية؛ كالإذاعة والنشرات والمطويات واللوحات الإرشادية في توعية الطلاب، وتعزيز السلوك الحسن لدى الطلاب.
  • إكساب الطلاب بعض المهارات، من خلال مشاركتهم في جماعات النشاط الطلابي، مثل تحسين الخطوط والرسم والأشغال اليدوية والمهنية وتحسين الفصول.
  • تأصيل النواحي الجمالية لدى الطلاب، والتأكيد عليهم بأن نظافة الجدران – في المدرسة وغيرها من المنشآت – تعبر عن فهمهم ووعيهم بأهمية النظافة والجمال، وجعلها جزءًا من حياتهم اليومية.
  • غرس مفهوم التربية الوطنية والولاء للوطن والمحافظة على الممتلكات الخاصة و العامة.
  • طلاء جميع الكتابات على جدران المدرسة ودورات المياه، وإزالة ما كتب عليها بما يعزز أهمية النظافة في الحياة اليومية.
  • إيجاد صندوق للمقترحات بالمدرسة يقوم المرشد الطلابي بالإشراف عليه، وتحليل ما يعرضه الطلاب من مشكلات ومعوقات أو مقترحات وآراء، وذلك لتقديم الخدمات الإرشادية المناسبة لهم.
  • تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم وتهيئة الإمكانات اللازمة.
  • قيام المدرسة بدورها في تحسين البيئة المحيطة – بمشاركة الطلاب – بتوعية أفراد المجتمع.
  • إيجاد عقوبة تتراوح بين الإيقاف والغرامة ودفع نفقة الإصلاح للضرر.

ختامًا

نرجو أن تمحى تلك الكتابات التي نشاهدها على الجدران، وأن نشاهد حدائقنا وشوارعنا ومساجدنا وبيوتنا ومدارسنا، وهي نظيفة خالية من أية كتابة تشوهها.

اقرأ:




مشاهدة 45