اذاعة مدرسية عن صيام التطوع‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 16 مايو 2017 - 21:14
اذاعة مدرسية عن صيام التطوع‎

أيام يستحب صيامها

صيام يوم وإفطار يوم ، وهو أفضل صيام التطوع.
صيام يوم عرفة
صيام ستة من شهر شوال
صيام يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع
صيام أيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من شهر.
فضل صوم شهر محرم

روى الإمام مسلم والإمام أحمد من حديث إبى هريرة رضى الله عنه قال سئل رسول الله أى الصلاة أفضل بعد المكتوبة قال الصلاة فى جوف الليل
قيل ثم أى الصيام أفضل بعد رمضان؟قال شهر الله الذى تدعونه المحرم

فضل صوم (العاشر من محرم)

حين صام رسول الله يو م عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع
فلم بأت العام المقبل حتى توفى رسول الله ..رواه مسلم من حديث عبدالله بن عباس

فضل صوم الأشهر الحرم

عن رجل من باهلة أنه أتى النبي فقال: يا رسول الله أنا الرجل الذي جئتك عام الأول، فقال: وما غيّرك و كنت حسن الهيئة؟
قال: ما أكلت طعاماً إلا بالليل منذ فارقتك فقال رسول الله : لما عذبت نفسك ؟
ثم قال: صم شهر الصبر، ويوماً من كل شهر قال: زدني فإن بي قوة قال: صم يومين قال زدني قال: صم من الحرم واترك، صم منن الحرم واترك، صم من الحرم واترك
وقال بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها. (رواه أبو داو

فصل صيام أكثر شعبان

عن أسامة بن زيد قال: قلنا يا رسول الله لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان؟
قال: (ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا (رواهه النسائي

فضل صيام ستة أيام من شوال

قال رسول الله : (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر).. (رواه مسلم

فضل طيام التسع الأوائل مع يوم عرفه لغير الحاج
قال رسول الله : (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام العشر – فقالوا:
يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) (( سنن الترمذي

سئل رسول الله عن صوم يوم عرفة قال: (يكفر السنة الماضية والباقية). (رواه مسلم

فضل سوم الإثنين والخميس

قال رسول الله : (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا
رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا)… (( رواه مسلم

ومن الفوائد الكثيرة لصيام التطوع والنفل

أنه سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه كان كثير الصيام، وقد وردت أحاديث صحيحة عن صيامه عليه السلام، وكان أئمتنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثرون من الصيام، وكان منهم ومن سلفنا الصالح من يصوم أيام الحر.
الصيام جنة: أي وقاية من الأمراض الحسية والمعنوية، ودربة على ترك الفحش، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل”
يؤمِّن الله تعالى من يكثر الصيام من عذاب جهنم، ويبعد وجهه عن النار مسيرة سبعين عاما، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفا”
يدعى الصائم إلى الجنة من باب الريان، عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن في الجنة بابا يقال له الريان، فإذا كان يوم القيامة قيل: أين الصائمون؟ فإذا دخلوا أغلق فيشربون منه، فمن شرب منه لم يظمأ أبدا”
أنه لا يعرف مقدار أجره؛ لكثرة أجر الصائم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الصيام جُنة، فإذا كان أحدهم صائما فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتم فليقل: إني صائم، إني صائم، وقال: والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يـذر شهوته وشرابه من أجلي، فالصيام لي وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثلها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به”
التقرب إلى الله بالنوافل يوجب محبته، ومعيته في كل شيء، في مشيك وبطشك وسماعك وتبصرك، ففي الحديث القدسي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله تعالى قال: “من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطنيه، ولئن استعاذ لأعيـذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته”
النوافل والمستحبات والسنن والتطوع، كلها تدخل في مسمى؛ المندوب، وهو استعداد ودربة للمؤمن ليستقبل الفريضة ويوفيها حقها، وهو أيضا رياضة للنفس لتستنهض الهمة وتحفزها لعدم التفريط في الفرض والواجب.