اذاعة مدرسية عن صلاتي حياتي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 11 أبريل 2017 - 21:42
اذاعة مدرسية عن صلاتي حياتي‎

الصلاة

قال تعالى: (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة )) وقال سبحانه (( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)) والصلاة صلة بين العبد وربه فرضها الله على المسلمين من فوق سبع سماوات. وفي كل يوم يقف المسلم بين يدي ربه خمسة مرات ، يجدد فيها العهد ويستمد الهداية والقوة والعزيمة ويجدد الملجأ والملاذ حين يشعر بأن له ربا خلقه وهو الذي يرزقه ويحميه ويدفع عن السوء والشر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات يمحو الله بهن الخطايا. فلنحافظ على الصلاة ولننصح إخواننا وأهلينا إن وجدنا فيهم مقصرا، لأن الصلاة عماد الدين، ونور الحياة.

صلاة الجماعة

أمرنا الله سبحانه وتعالى وهو الرحيم بعبده أن نؤدي الصلاة جماعة ، وهناك أخي الطالب فروق بين صلاة الجماعة وصلاة المنفرد فأجر صلاة الجماعة يفوق أجر صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة والمصلي في المسجد ينال في كل خطوة يخطوها نحو المسجد درجة وتحط عنه خطيئته وأما المصلي في بيته فيحرم نفسه مئات الحسنات بسبب عدم مشيه للمسجد لأداء الصلاة فيه وتبقى عليه مئات الخطايا. ويظفر من يمشي للصلاة في جماعة في ظلمة الليل بالنور التام يوم القيامة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ولا يضمن من لا يؤدي صلاة الفجر والعشاء جماعة في المسجد تمام هذا النور يوم

من آداب الصلاة

  • من الآداب المرعية في الصلاة: عدم تشبيك الأصابع. سواء كان ذاهبًا إلى المسجد أم كان فيه، لحديث: “إذا توضأت فأحسنت وضوءك، ثم خرجت عامدًا إلى المسجد، فلا تشبكن بين أصابعك” رواه الطبراني، وفي الرواية: “إذا كنت في المسجد، فلا تشبكن بين أصابعك، فأنت في صلاة ما انتظرت الصلاة” رواه أحمد، فالنهي عن التشبيك يشملهما.
  • من الآداب المرعية في الصلاة: عدم التثاؤب. فإذا تثاءب فليكظم ما استطاع، لأنه مكروه، حتى في غير الصلاة؛ لأنه من الشيطان، وسببه التوسع في الأكل، وينشأ عنه التكاسل، وذلك بوساطة الشيطان، وعكسه العطاس، ويحصل من قلة الأكل، وينشأ عنه النشاط، وذلك بوساطة الملك، ففي البخاري والسنن: “إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم” وفي بعض الروايات: “في صلاته فليكظم ما استطاع، فإن الشيطان يضحك منه” وفي رواية: “فإن الشيطان يدخل” وفي رواية: “إذا تثاءب أحدكم فليرد ما استطاع، ولا يقول هاه، فإذا قال هاه ضحك الشيطان منه”.
  • وهذا الصوت يشبه صوت الكلب، ففي سنن ابن ماجة: “إذا تثاءب أحدكم فليرد ذلك ما استطاع، ولا يعوي كالكلب” فالتثاؤب مكروه، وفي الصلاة أشد؛ لأنه من الشيطان، وهو علامة على الكسل والفتور.
  • من الآداب المرعية في الصلاة: اتخاذ السترة. وليست بواجبة بل هي سنة مندوب إليها، ولها فوائد عظيمة، منها: إحياء السنة واتِّباعها، كما أنها تقي الصلاة عما يقطعها. أضف إلى ذلك أنها تحد وتحجب نظر المصلي، فلا يتجاوز بصره السترة غالبًا، ولا يعرض المارة للإثم، أو الحرج بالوقوف أمامه.
  • ومن الآداب المرعية في الصلاة: قطع جميع ما يشغله في صلاته؛ كالصور في الملابس، أو أي شيء أمامه يشغله، أو يلفت انتباهه، فإن من فقه المصلي قطع جميع الأشياء التي تشغله عن صلاته، وقد هتك الرسول صلى الله عليه وسلم قرام عائشة الذي شغله عن صلاته. ففي الحديث: “أميطي عنا قرامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي” رواه البخاري.
اقرأ:




مشاهدة 611