اذاعة مدرسية عن سوء الظن‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 11 أبريل 2017 - 11:59
اذاعة مدرسية عن سوء الظن‎

مقدمة

من أكثر ما ييبتلى به الناس على مر العصور سوء الظن ببعضهم البعض، حتى كادت شجرة علاقاتهم الاجتماعية تذبل، وجذورها تقطع، وأوراقها تتساقط، فتتداعى وتفنى. ويكون سوء الظن بتوقع وتخيل الأقوال والأحداث والأفعال الصادرة من الآخرين، فتترتب على ذلك آثار نفسية ومادية يكون لها محلها في قطع حبل الصلة بين اثنين آو أكثر. فإذا دخلت امرأة إلى مكان عام ودخلت بعدها شاب ظنت أنهما على علاقة غير شرعية، ولكنها بعد هنيهة تصنت إلى حديثهما فيتبادر إلى سمعهما أنهما أخوين، فتكون قد ظنت بهما سوءاً والأمثلة في الواقع تكثر، ويقسم سوء الظن إلى قول وفعل وتفكير، فقد يفعل المرء شيئأ بحسن نية، كأن يساعد امرأة عجوز فسوف يفسرون مساعدته لها بأنه طامع في إرثها. ويعد سوء الظن من الصفات الرذيلة ومن الذنوب، وهو من الأمراض الاأخلاقية المدمرة، فمن غمر قلبه سوء الظن، لا يرى الناس على حقيقتهم، ولا يمكنه إدراك الواقع، وقد حذر الدين الإسلامي من هذا الخلق الذميم، إذ يقول الله في كتابه الكريم:” يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم* ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقو الله إن الله تواب رحيم”، ويقول النبي (صلى الله عليه وسلم):” إن الله تعالى حرم من المسلم دمه وماله وأن يظن به ظن السوء”

آيات قرآنية

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾

حديث شريف

عن النَّبي صلى الله عليه واله وسلم، أنه قال: ((إيَّاكم والظَّن، فإنَّ الظَّن أكذب الحديث، ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا))

اقرأ:




مشاهدة 123