اذاعة مدرسية عن زمزم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 11 أبريل 2017 - 09:43
اذاعة مدرسية عن زمزم‎

مقدمة

قدِمَ إبراهيم عليه السلام إلى مكة هو وأم إسماعيل وكان إسماعيل طفلاً رضيعًا وتــرك
أم إسماعيل وابنها في مكان زمزم وكان معها وعاء ماء فأخذت تشرب منه وتدر على ولدها حتى انتهى ماء الوعاء فانقطع درها فجاع ابنها واشتد جوعه حتى نظـــرت إليه وهو يبكي بحرقـة فظنّت أم إسماعيل أنـــه يمـوت فجعلت من حيرتها تمشي بين الصفا والمروة حتى كان مشيها بينهما سبع مرات ثم رجعت إلى ابنها فسمعت صوتًا فقالــت: أسمع صوتك فأغثني إن كان عندك خير فضرب جبريل الأرض فظهر الماء فجعلــت أم إسماعيل ترمي الرمل على الحفرة حتى تمنع الماء من الخروج .
قال تعالى :
ربَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ .
(سورة ابراهيم 37)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ، فيه طعام الطُعم ، وشفاء السقم ))

وصفها وموقعها

فتحة البئر تقع تحت سطح المطاف على عمق 1,56 متراً، خلف مقام إبراهيم إلى اليسار مقابلة للكعبة. والبئر ينقسم إلى قسمين، الأول مبني على عمق 12,80 متراً عن فتحة البئر. والثاني جزء منقور في صخر الجبل بطول 17,20 متراً، أي أن عمق البئر 30 متراً من فتحة البئر إلى قعره. أما العيون التي تغذي بئر زمزم فهي ثلاث عيون: عين حذاء الركن الأسود وعين حذاء جبل أبي قبيس والصفا وعين حذاء المروة، حسب التحديد القديم للبئر وهي متقاربة مع التحديد الحالي. وهذه العيون تقع في جدران البئر على عمق 13 متراً من فتحة البئر.

فضائل ماء زمزم

لماء زمزم مكانة وفضائل كثيرة عند المسلمين، منها: أنه أولى الثمرات التي أعطاها الله لخليله النبي إبراهيم عندما رفع يديه وقال:   رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ    ،(سورة إبراهيم: آية 37). وأن ماء زمزم من الآيات البينات في حرم الله، قال ابن الديبع في حدائق الأنوار، «ومن الآيات البينات في حرم الله: الحجر الأسود والحطيم وانفجار ماء زمزم بعقب جبريل عليه السلام وأن شربه شفاء للسقام وغذاء للأجسام بحيث يغني عن الماء والطعام».

كما أنه يعد من أعظم النعم والمنافع المشهودة التي ذكرت في القرآن: ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾ ، (سورة الحج: آية 28). ومن الفضائل لماء زمزم خاصية الاستشفاء به، كما جاء في الحديث النبوي «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ» وزاد غير مسلم «وَشِفَاءُ سُقْمٍ»،[20] قال الثعالبي في ثمار القلوب: «فكم من مبتلى قد عوفي بالمقام عليه والشرب منه و الاغتسال به بعد أن لم يدع في الأرض ينبوعا إلاّ أتاه واستنفع فيه».

ثبت أن رسول الله محمد شرب ماء زمزم وهو قائم، روى البخاري عن العباس بن عبد المطلب، أنه قال: «سقيت رسول الله من زمزم وهو قائم»، كما ورد عنه أن ماء زمزم لما شرب له، وقد نص علماء المسلمين على أن الدعاء بعد الفراغ من شربه مما ترجى إجابته. روى أحمد والحاكم والدارقطني عن ابن عباس، وأحمد عن جابر عن رسول الله محمد، أنه قال: “ماء زمزم لما شرب له”

حديث نبوي

ولم يثبت عن نبي الله محمد أنه قال دعاء مخصوص عند شربه ماء زمزم، لكن روى الدارقطني عن ابن عباس أنه كان إذا شرب ماء زمزم قال: «اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء»، فأولى لمن شرب ماء زمزم أن يشربه بنية صالحةٍ، ثم يدعو الله بعد فراغه.

اقرأ:




مشاهدة 113