اذاعة مدرسية عن رفقاء السوء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 10 أبريل 2017 - 13:52
اذاعة مدرسية عن رفقاء السوء‎

مقدمة

إذا كانت الصداقة أمرًا مهمًّا في حياة الإنسان، لا سيَّمَا وأن القرآن الكريم والسنة النبوية قد تحدَّثا عنها بشكل كبير، إلا أن هناك أنواعًا من الصداقة التي يجب أن ينتبه إليها الفرد المسلم؛ حتى لا تعود عليه بالضرر نتيجة الاختيار الخاطئ من البداية، فهناك أنواع متعددة لهذا الصديق، ومنها صديق السوء، الذي حذر منه الرسول الكريم في كثير من أحاديثه الشريفة، ومنها قوله – صلى الله عليه وسلم -: ((إنما مَثَلُ الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسْكِ إما أن يُحذِيَكَ، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبةً، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة))، ومن هذا الحديث يتضح لنا مدى خطورة رفقة السوء، وما يمكن أن تعود به من ضرر على الإنسان المسلم،

اختيار الأصحاب والأصدقاء

لعل من أفضل العبارات التي تصوغ شكل الصاحب والرفيق عبارة الإمام الغزالي – رحمه الله تعالى – حيث قال رحمه الله: “ينبغي أن يكون فيمن تؤْثِرُ صحبَتَهُ خمسُ خِصال: أن يكون عاقلاً، حسن الخلق، غير فاسق، ولا مبتدع، ولا حريص على الدنيا”.

من هو الصديق الحقيقي

الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك ..
أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس .

الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .

الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .

الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك .

الصديقالحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر .

الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما .

حكمة

كن بطيئًا في اختيار الصديق، وأبطأ في تبديله.

اقرأ:




مشاهدة 373