اذاعة مدرسية عن رعاية السجناء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 11 أبريل 2017 - 08:36
اذاعة مدرسية عن رعاية السجناء‎

لجنة رعاية السجناء

لجنة خيرية وطنية ، أنشئت بموجب قرار مجلس الوزراء رقم ٢ وتاريخ ١/١/١٤٢٢هـ، القاضي بإنشاء لجنة وطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم يرأسها وزير الشؤون الاجتماعية،وتضم في عضويتها ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية والأهلية ذات الصلة بالخدمات المقدمة إلى السجناء والمفرج عنهم وأسرهم .

اهداف لجنة رعاية السجناء في منطقة الرياض

  • اتخاذ الوسائل الممكنة لرعاية السجناء ونزلاء الإصلاحيات وأسرهم خلال محكوميتهم
  • رعاية المفرج عنهم بما يضمن اندماجهم في المجتمع ومساعدتهم على عدم العودة لهاوية الانحراف والبعد عن عالم الجريمة وذلك من خلال إلحاقهم بدورات تدريبية لإتقان حرف مناسبة تضمن لهم التكسب الشريف والعمل المنتج واستقرار أوضاعهم المادية والاجتماعية
  • تقديم الدعم المادي والمعنوي لأسر السجناء خلال فترة محكوميتهم لمساعدة أبنائهم على مواصلة التعليم والعمل وتوفير الرعاية الصحية لأسرة السجين ومعاونتها على في تعزيز العمل المنتج خلال فترة غياب عائلها السجين
  • المشاركة في جهود تطوير وتحسين البرامج المعدة لرعاية السجناء داخل السجون والإصلاحيات ومتابعة الظروف النفسية والإنسانية والاجتماعية

تتم رعاية السجين من خلال 

  • مد جسر التواصل بين السجين و أسرته من خلال تمكينه من الاتصال بين فترة و أخرى بها
  • مساعدة السجين على إنجاز معاملاته و معاملات أبناءه في الدوائر الحكومية .
  • مكين السجين بالاتصال بمدارس الأبناء للسؤال عنهم و عن مستوياتهم الدراسية .
  • تأسيس صندوق خيري بإدارة التربية و التعليم في كل منطقة أو محافظة لمساعدة أبناء السجناء .
  • أن يكون لعمدة المحلة و إمام المسجد دور في السؤال عن أسر ذوي الظروف الخاصة لتذليل الصعاب التي تعترضها خصوصاً في مراجعة الدوائر الحكومية و من بين تلك الأسر ( أسر السجناء )
  • تزويد إدارة السجون إدارة التربية و التعليم و التي تقوم من خلالها تزويد المدارس بمعلومات عن أبناء السجناء لرعايتهم و تقديم دراسة حالة لوضعهم الاجتماعي والدراسي من قبل المدرسة
  • تقديم خطابات التهنئة و خطابات الشكر لأبناء السجناء المتفوقين و البارزين في المواهب الرياضية و الدراسية و الاجتماعية و خطابات تهنئة بالأعياد لتحسين الجوانب النفسية لتلك الأسر و أبنائها في ظروف سجن رب الأسرة .
اقرأ:




مشاهدة 199