اذاعة مدرسية عن رعاية اسر السجناء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 11 أبريل 2017 - 08:31
اذاعة مدرسية عن رعاية اسر السجناء‎

مقدمة

إن رب الأسرة في المجتمع العربي يعتبر من أهم العناصر المساهمة في كيانها الاقتصاديوأحد عوامل تماسكها كما يمثل المرجعية الأساسية للقوانين التي تتبعها الأسرة فيسلوكياتها وتعاملاتها الداخلية والخارجية. وبفقدان هذا الركن الأساسي تفقد الأسرةأمنها وثباتها وتتعرض لكثير من المشاكل قد تصل إلى تفككها وانحلال أفرادها.
ماذاتفعل أم عندما يسجن ابنها وهي لا تملك معينا غيره؟ ماذا تفعل زوجة لديها أبناء مايزالون في سن الإعالة وهي غير مؤهلة لأي عمل أو ربما تعمل في وظيفة يكون دخلها لايغني احتياجات الأسرة؟ ماذا يفعل عجوز عمل طوال حياته على تربية ابنه وهو ينتظر أنيجني ثمار تعبه فيجد أنه رغم كبر سنه ومرضه يجب أن يعتني بأسرة ابنه السجين… فبدلا من أن يتلقى العناية والرعاية يجد أنه في أواخر عمره يحمل أعباء يشتكي منهاالشباب الأقوياء، ماذا يفعل الأطفال الذين بحاجة إلى وجود أب يرعاهم ويساهم فينموهم النفسي والاجتماعي والصحي؟ إلى من يلجأون بعد الله؟ الكثير من هذه الأسريعانون بصمت… أم ينفطر قلبها على ولدها لا تجد من يطمئن قلبها ولا حتى تستطيعزيارته لضيق الحال أو لبعد المسافة… ونحن ننام بسلام… زوجة تعاني من ضغوطالحياة لا تعرف كيف تتصرف وإلى من تلجأ، قد يصل بها الحال إلى انهيار عصبي… ونحنننام بسلام… عجوز يحاول أن يقوم بواجبه دون أن يمد يده لأحد بعدما عاش طوال حياته مرفوع الرأسكريم النفس… ونحن ننام بسلام… أطفال جياع، مرضى يبكون من ظلم زملائهم فيالمدرسة أو الحي… دموع تجري تهدد مخزون أعمالنا الصالحة لدى الله سبحانه عزوجل… ولكننا لا نبالي نريد أن ننام بسلام ..
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : “المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضاً – وشبك بين أصابعه” متفق عليه.
ويقول : لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه ..

لماذا نساعدهم

  •  الأسرة لها مكانتها المتميزة والمؤثرة في حياة الفرد كما أن لها دوراً بارزاً بإعتبارها نواة المجتمع والمنبع الأصلي لتعلم الأخلاق والسلوك والمباديء .
  • فقدان الأسرة للعائل قد يؤدي إلى إنحراف تلك الأسرة في ظل غياب الموجه والمرشد لهم .
  • استقرار أسرة السجين وتهيئتها اقتصادياً واجتماعياً له بالغ الأثر في استقرار السجين وتعديله نحو الأفضل .
  • ترك أسرة السجين لمواجهة الصعاب والعقبات .. عقاب لها على ذنب لم ترتكبه

بعض من صور رعاية أسر السجناء و مساعدتهم

  • الوقوف إلى جانب أسرة السجين مادياً من خلال الجمعيات الخيرية ، الجيران ، الأقارب .
  • مد يد العون إلى أسرة السجين في تذليل الصعاب بتوفير الحاجات اليومية و المساعدة على الاكتفاء منها.
  • عدم التعرض لأسرة السجين ( الزوجة ، الأبناء ، البنات ) بأي كلمة تجرح شعورهم مما يؤثر عليهم نفسياً و يقلل من اندماجهم في المجتمع .
  • أن تساهم المدرسة في متابعة أبناء السجين و مساعدتهم على اجتياز فترة الدراسة بنجاح .
  • أن يزّود السجن مدارس أبناء السجين بمعلومات عن سجنه و ظروفه فيما يساهم في رعاية أبناءه .
    رعاية السجين ( رؤية شخصية )
    تتم رعاية السجين من خلال :
  • مد جسر التواصل بين السجين و أسرته من خلال تمكينه من الاتصال بين فترة و أخرى بها
  • مساعدة السجين على إنجاز معاملاته و معاملات أبناءه في الدوائر الحكومية .
  • مكين السجين بالاتصال بمدارس الأبناء للسؤال عنهم و عن مستوياتهم الدراسية .
  • تأسيس صندوق خيري بإدارة التربية و التعليم في كل منطقة أو محافظة لمساعدة أبناء السجناء .
  • أن يكون لعمدة المحلة و إمام المسجد دور في السؤال عن أسر ذوي الظروف الخاصة لتذليل الصعاب التي تعترضها خصوصاً في مراجعة الدوائر الحكومية و من بين تلك الأسر ( أسر السجناء )
  • تزويد إدارة السجون إدارة التربية و التعليم و التي تقوم من خلالها تزويد المدارس بمعلومات عن أبناء السجناء لرعايتهم و تقديم دراسة حالة لوضعهم الاجتماعي والدراسي من قبل المدرسة
  • تقديم خطابات التهنئة و خطابات الشكر لأبناء السجناء المتفوقين و البارزين في المواهب الرياضية و الدراسية و الاجتماعية و خطابات تهنئة بالأعياد لتحسين الجوانب النفسية لتلك الأسر و أبنائها في ظروف سجن رب الأسرة .