اذاعة مدرسية عن دخول فصل الشتاء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 10 أبريل 2017 - 06:42
اذاعة مدرسية عن دخول فصل الشتاء‎

مقدمة اذاعة مدرسية عن دخول فصل الشتاء

فصل الشّتاء هو أحد فصول العام الأربعة، ويتلو الخريف مباشرةً، ويبدأ عند حدوث الظّاهرة الفلكيّة المعروفة بالانقلاب الشتويّ، وذلك في الحادي والعشرين من ديسمبر من كلّ عام، ويستمرّ حتّى اليوم العشرين من مارس من السّنة التي تليها؛ حيث يحدث الاعتدال الربيعيّ، وذلك في النّصف الشماليّ من الكرة الأرضيّة، ويكونُ وقت الشّتاء مُتعاكساً بين نصفي الكرة الأرضيّة الشماليّ والجنوبيّ؛ فهو يبدأ في النّصف الجنوبيّ في اليوم الحادي والعشرين يونيو، ويستمرّ حتّى الثاني والعشرين من سبتمبر.

مميزات فصل الشتاء

يتميّز فصل الشّتاء بتدنّي درجات الحرارة، وتزايد هطول الأمطار أو الثّلوج في دوائر العرض العليا حسب الموقع الجغرافيّ للمنطقة، بينما يبقى الطقس مُستقرّاً تماماً في دوائر العرض الدّنيا القريبة من خطّ الاستواء، ويتميّز الشتاء كذلك بقصر عدد ساعات النّهار، وطول ساعات الليل في اليوم الواحد، كما تُهاجر بعض الحيوانات من الأماكن الباردة إلى تلك الأكثر دفئاً، أو تبيت الشتاء حفاظاً على حياتها، وتموت العديد من أنواع النّباتات خُصوصاً تلك التي تعطي البذور للعام القادم، ولذلك يُعدّ الشّتاء في الثقافة الإنسانيّة رمزاً للقحط وشُحّ الغذاء.

مدّة فصل الشتاء

يدوم فصل الشّتاء 89 يوماً، وهذا يجعلهُ أقصر بعدّة أيّامٍ من فصل الصّيف؛ حيث يمتدّ ذاك الأخير 933 يوماً تقريباً في كلّ عامٍ، والسّبب في التّفاوت البسيط للأوقات التي تأخذها الفصول لتُتمَّ دورتها على الأرض هو وجود العديد من العوامل البسيطة التي تؤثّر على موقع الأرض الفلكيّ بالنّسبة إلى الشّمس، وتأثير الشّمس عليها، مثل: ابتعاد المنطقة عن خطّ الاستواء في الكرة الأرضيّة، والتأثّر بحركات الكواكب الأخرى.

كيفيّة حدوث فصل الشّتاء

يوجد اعتقادٌ خاطئٌ لدى العديد من النّاس أنَّ سبب توالي الفصول هو اقتراب الأرض من الشّمس وابتعادها عنها ، فشكلُ مدار الأرض حول الشّمس ليس دائريّاً تماماً، بل هو بيضويّ قليلاً، ولذلك فإنَّ الأرض قد تقتربُ أو تبعد عن الشمس على مدار العام مسافةً تصلُ إلى ما يقارب خمسة ملايين كيلومتر،[٥] إلّا أنَّ اختلاف المسافة الشّاسع هذا ليسَ له أثرٌ كبيرٌ على درجة حرارة الأرض، بل السّبب الحقيقيّ لحدوث الفصول هو ميلان محور دوران الأرض حول نفسها بزاوية 23.5 درجةً تقريباً عن محور دورانها حول الشّمس.

تأثير الشّتاء على الأنظمة البيئيّة

يجلب الشّتاء الكثير من التغيّرات إلى الأنظمة البيئيّة الطبيعيّة، فالعديدُ من الحيوانات تهاجر بحثاً عن مكانٍ أكثر دفئاً للحياة فيه، فهي تهاجر جنوباً في النّصف الشماليّ للأرض، وتبحث عن مكانٍ ذي مناخٍ مُعتدلٍ لتتكاثر فيه، وتشير الدّراسات الحديثة إلا أنَّ أوقات هجرة الحيوانات بدأت تتغيّر بسبب ظاهرة الاحتباس الحراريّ؛ إذ تُفضّل بعض أنواع الكائنات الحيّة البقاء في بيئتها في الشتاء، وفي هذه الحالة قد تختارُ تمضية الموسم وهي في حالة قريبةٍ من النوم تُسمّى السُّبات الشتويّ، بحيث تُخفّض استهلاكها للطاقة، وذلك بتخفيف نشاطها الحركيّ والجسديّ إلى الصّفر تقريباً، أمّا الحيوانات التي تبقى يقِظةً فإنَّها تتكيّف بطريقتها الخاصّة مع الشتاء، فبعضُها قد تغيّر لون فروها؛ ليُساعدها على التكيّف مع بيئتها، والتّمويه بين الثّلوج.