اذاعة مدرسية عن الفتن‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أبريل 2017 - 17:56
اذاعة مدرسية عن الفتن‎

ظهور الفتن في الاسلام

ظهور الفتن هي إحدى علامات الساعة الصغرى التي أخبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن حدوثها وقد ظهرت الفتن في الإسلام منذ عهد الخلفاء الراشدين حيث ارتدت بعض قباءل العرب في عهد أبو بكر الصديق فقام بما يسمى بحروب الردة، أما الفتن التي تركت أثرا في الإسلام فهما فتنتين فتنة موت عثمان التي تعتبر أول فتنة في الإسلام كما قال حذيفة بن اليمنان وموت الحسين التي أدت إلى افتراق بعض المسلمين ، وقد ورد في أحاديث نبوية أن فتن أخر الزمان هي الأشد حيث تكون كل فتنة أشد من التي قبلها. وقد أخبر النبي أن من أشراط الساعة ظهور الفتن العظيمة التي يلتبس فيها الحق بالباطل حتى تزلزل الإيمان فيصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، كلما ظهرت فتنة قال هذه مهلكتي ثم تنكشف ويظهر غيرها فيقول هذه هذه، ولا تزال الفتن تظهر في الناس إلى أن تقوم الساعة. فكثرة ظهور الفتن بأنواعها هي من أشراط الساعة التي بدأت تتضح في هذا الزمان وأصبح الأمر محاطا بأنواع الفتن منها فتنة النظر الحرام من خلال ما يعرض في القنوات الفضائية والمجلات ومواقع الأنترنيت ، وما يتناقله الناس من صور ومقاطع الفيديو المحرمة عبر الهواتف والحواسب وغيرها، وفتنة المال الحرام كأموال الربا والرشاوي وبيع البضائع والملابس المحرمة فآكل المال الحرام لا يستجيب الله دعائه وفتنة اللباس الحرام سواءا من الرجال أو النساء وكثرة وقوع الناس في الفتن حتى يصير متجنبها والهارب منها غريبا بين الناس.

روايات عن ظهور الفتن

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج)) قالو يا رسول الله أيم هو(أي الهرج) قال ((القتل القتل)).

وعن حذيفة بن اليمان قال والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة بيني وبين الساعة وما بي إلا أن يكون رسول الله أسر إءي في ذلك شيئا لم يحدثه غيري ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلام قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن فقال صلى الله علئه وسلم وهو يعد الفتن:((منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار)) فقال حذيفة فذهب أولئك الرهط كلهم غيري.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(( بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا أويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا)). ومعنى الحديث الحث إلى المبادرة على الأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة كتراكم قطع الليل المظلم لا القمر، ووصف صلى الله عليه وسلم نوعا من شدائد تلك الفتن وهو أن يمسي مؤمنا ويصبح كافرا أو عكسه وهذا لعظم تلك الفتن ينقلب المؤمن في اليوم الواحد هذا الانقلاب.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن)).

وعن كرز بن علقمة قال قال أعرابي يا رسول الله هل للإسلام من منتهى فقال (( نعم أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الاسلام ثم تقع الفتن كأنها الظلل))

وعن عمرو بن تغلب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ان من اشراط الساعة ان يفيض المال ويكثر الجهل وتظهر الفتن وتفشو التجارة

اقرأ:




مشاهدة 487