اذاعة مدرسية عن الطهارة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 19 أبريل 2017 - 14:25
اذاعة مدرسية عن الطهارة‎

الطهارة في الاسلام

الطهارة بالمعنى اللغوي: النظافة، والنزاهة، والنقاء، والبراءة، والخلوص من الأدناس، والأقذار، حسية كانت أو معنوية.[1] فالحسية طهارة متعلقة بالبدن، والملبس، والمكان، وهي: تتضمن، جوانب متعددة، بالنسبة للفرد، والمجتمع، مثل: نظافة المكان، والملبس، والبدن، بما في ذلك: تنظيف الفم، والغسل، وإزالة الأقذار، والروائح الكريهة وكل ما يتأذى منه الآخرون، سواء حال العبادة، أوحال الإنفراد، أوحال الإجتماع بالآخرين، في مختلف الأمكنة. والمعنوية: نزاهة، واستقامة متعلقة بالسلوك، والأخلاق. وفي اصطلاح الفقهاء، هي: رفع حدث، وإزالة نجس، وما في معناهما، أو على صورتهما. قال الله تعالى:( لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ )التوبة:108 و في الحديث 《الطهور شطر الإيمان》.

الطّهارة في الإسلام

الطّهارة بالمفهوم العام، في اللغة: النظافة، والنقاء والخلوص من الأدناس،والأقذار، والأدران، مادية، أو غير مادية.سواء كانت حسية، مثل: طهارة الثوب، أو البدن، بالماء، وغيره. أو معنوية، بمعنى: نظافة، و نزاهة، و استقامة في السلوك والأخلاق، وبراءة من العيب، وتخليص النفس من كل الشوائب، و الضغائن و الطهارة في الفقه الإسلامي هي: نظافة مخصوصة، بصفة مخصوصة، (وضوء/ غسل/ تيمم…) وهي شرط من شروط صحة الصلاة. ومعنى الطهارة في اصطلاح علماء الفقه هي: رفع حدث، أو إزالة نجس، ومافي معناهما، و على صورتهما. ويدخل موضوع، الطهارة ضمن علم فروع الفقه الإسلامي، -أحد العلوم الشرعية- وتُذكر مباحثها في كتاب الطهارة أول قسم من أقسام فقه العبادات.

مبادئ (مقدمات) الطهارة، ومقاصدها

وأهم مبادئها:

  • المياه.
  • النجاسات.

ومن مبادئها أيضا: الأواني، و الإجتهاد. وأهم مقاصد الطهارة هي: الوضوء، والغسل، والتيمم، وإزالة النجاسة.

وسائل الطهارة

هي: المطهِرات بمعنى: الأدوات المستخدمة للتطهير.وأهمها، وأكثرها استخداما هو: الماء،
وهناك وسائل أخرى منها:

  • التراب: للتيمم، وغسل النجاسة المغلظة.
  • الدباغ: لتطهير جلد الميتة.
  • الحجارة: للإستنجاء.
  • الإستحالة: مثل: تحول الخمر بنفسها إلى خل وتحول دم الغزال إلى مسك.

مصادر ماء الطهارة

مصادرالمياه المستخدمة للطهارة هي الجهات التي خلقها الله تعالى وجعلها طاهرة الأصل صالحة للتطهير وهي: الماء الطهور ويشمل:-

  • ماء السماء، وهو مانزل من السماء أي المطر،ويشمل الثلج، و البرد، لقول الله تعالى:
    ( وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا )
  • ماء البحر : أي الملح غالبا والبحر أعمق من النهر ويشمل ماء المحيط، والأصل فيه

حديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء البحر ؟ فقال: 《هو الطهور ماؤه الحل[5] ميتته》. الحديث[6]

  • ماء النهر : وهو الحلو غالبا مثل نهر النيل، و الفرات.
  • ماء البئر، : أي الحفر في باطن الأرض لحديث
    عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماء بئر بضاعة أفنتوضأ به؟ فقال: ( الماء طهور لاينجسه شيئ ).[7]
  • ماء العين: وهو النابع من باطن الأرض
  • ماء الثلج : وهو مانزل من السماء وتجمد على الأرض يصلح للطهارة بعد ذوبانه
  • ماء البرد : وهو المطر المتجمد حال نزوله على شكل حبيبات ثلج صغيرة.