اذاعة مدرسية عن الحسد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 17 أبريل 2017 - 16:41
اذاعة مدرسية عن الحسد‎

الحديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمعُ في جوفِ عبدٍ مؤمنٍ غبارٌ في سبيلِ اللهِ وفيحُ جهنَّمَ ولا يجتمعُ في جوفِ عبدٍ الإيمانُ والحسدُ» حسنه الألباني.

الحسد

الحسد خلق ذميم، ومعناه تمني زوال النعمة عن المحسود، والسعي في إضراره حسب الإمكان، وهو الخلق الذي ذم الله به اليهود بقوله تعالى: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [البقرة: 109] أي أنهم يسعون في التشكيك وإيقاع الريب، وإلقاء الشبهات حتى يحصلوا على ما يريدونه من صد المسلمين عن الإسلام، ولا شك أن الحسد داء دفين في النفس، وتأثيره على الحاسد أبلغ من تأثيره على المحسود، حيث إن الحاسد دائمًا معذب القلب، كلما رأى المحسود وما هو فيه من النعمة والرفاهية تألم لها، فلذلك يقال:

اصبر على كيْد الحسود فإن صبرك قاتله.

النار تأكل نفسها إن لم تجد مـا تأكله.

وقال بعض السلف: “الحسد داء منصف، يعمل في الحاسد أكثر مما يعمل في المحسود”.

أسباب الحسد

  • العداوة والبغضاء والحقد.
  • التعزز والترفع.
  • حب الرئاسة وطلب الجاه لنفسه.
  • ظهور الفضل والنعمة على المحسود.
  • حب الدنيا.
  • الكبر.
  • شدة البغي وكثرة التطاول على العباد.
  • المجاورة والمخالطة.

النهي عن حسد المسلم

قال تعالى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النساء: 54].
وقال تعالى: ﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾ [النساء: 32].
وقال تعالى: ﴿ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا ﴾ [الأنعام: 53].
وقال تعالى: ﴿ حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [البقرة: 109].
وقال تعالى: ﴿ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾ [الفلق: 5].

طرق إزالة الحسد من القلب

  • التقوى والصبر.
  • القيام بحقوق المحسود.
  • عدم البغض.
  • العلم بأن الحسد ضرر على الحاسد في الدنيا والآخرة.
  • الثناء على المحسود وبرّه.
  • إفشاء السلام.
  • قمع أسباب الحسد من كبر وعزة نفس.
  • الإخلاص.
  • قراءة القرآن.
  • تذكر الحساب والعقاب.
  • الدعاء والصدقة.