اذاعة مدرسية عن البيئة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 16 أبريل 2017 - 17:59
اذاعة مدرسية عن البيئة‎

مقدمة

عند الحديث عن البيئة، فإننا نتحدث عن موضوع في غاية الأهميّة كونه لا يرتبط ببقعة جغرافية معينة أو مجموعة محددة من الناس، فالبيئة تتعلق بكل الأحياء والجمادات، لذلك فإن قضية البيئة تأخذ حيزاً كبيراً في الأخبار ووسائل الإعلام، من حيث التغيرات الطارئة عليها سلباً كانت أم إيجابية، وفي مقالنا هذا سنتحدث البيئة من حيث التعريف وأقسامها، وما تتعرض له من تلوث ومسببات للتلوث وآثاره، يمكن تعريف البيئة على أنّها المحيط الحيوي وما يشمله من كائنات حية وغير حية والتفاعلات الحاصلة بينهما.

تلوث البيئة

هو دخول مواد غريبة على مكوّنات البيئة وقد تكون تلك المواد كيميائية أو فيزيائية أو بيولوجية.

مسببات التلوث

  • إلقاء النفايات الصلبة على الأتربة.
  • إلقاء المياه العادمة في مياه البحار والمحيطات والأنهار.
  • حرق النفايات بغية التخلص منها.
  • دخان المصانع والسيارات. استخدام الكيماويات الزراعية.
  • استخدام الأسلحة المختلفة والحروب.
  • مقالع الحجارة والكسارات.

آثار التلوث

  • تساقط الأمطار الحمضية، وما تتسبب به من أضرار على النباتات والحيوانات، لا سيما الثروة البحرية، وتآكل الجدران والبنايات نتيجة تفاعل الحجارة والمواد المعدنية فيها مع الأحماض الموجودة في هذه الأمطار.
  • ضعف خصوبة التربة وتلوثها، لكثرة استخدام المبيدات الحشرية.
  • أمراض صحية كخرق غشاء الطبلة في أذن الإنسان نتيجة للضوضاء.
  • الاحتباس الحراري كنتيجة لكثرة المواد الملوثة في الجو وبقائها بالقرب من سطح الأرض، فأدى ذلك إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض، نتيجة لامتصاص الملوّثات لأشعة الشمس، ومنع انعكاسها إلى الفضاء الخارجي.
  • تدمير الثروة النباتية كالغابات نتيجة زيادة قطع الأشجار، أو الحرائق الحادثة في الغابات؛ لسبب طبيعي كارتفاع درجة الحرارة، أو لسبب بشري كرَمي سيجارة على أعشاب جافة.
  • زيادة ثقب طبقة الأوزون؛ كنتيجة لزيادة التلوث وارتفاع نسبة الغازات الضارة المختلفة في الجو، من أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون وغيرها.

دورنا

  • الحرص على زراعة ما حوله، من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعة الأشجار والزهور في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه.
  • التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ.
  • التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة. فعلى المسلم أن يحرص على الاتصال بمكتب الصحة وإخطاره بأماكن القمامة للتخلص منها.
  • الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.
  • الحرص على إدخال الشمس إلى مختلف الحجرات؛ لتقضي على الحشرات والميكروبات وتمنع تكاثرها وتحد من نشر الأمراض والأوبئة.
  • الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.
  • استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها.
  • نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حب العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجارات والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع.
اقرأ:




مشاهدة 3173