اذاعة مدرسية عن الام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 16 أبريل 2017 - 16:27
اذاعة مدرسية عن الام‎

آيات قرآنية

(ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) لقمان

حديث شريف

سأل رجلُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، من أحقّ النّاسِ بِحسنِ صَحابتِي ؟ ” قالَ أمّكْ ،
قَال ثّمّ من ؟ ، قال ثُمّ أمّك ، قالَ ثُمّ منْ ؟ ، قال ثّمَ أمك ، قالَ ثّمَ من ؟ قالَ : ثمّ أبُوك ”

قصة

الأمْ .. وحنانٌ لا ينقطع .. ومحبّة لا تتوقّف .. وإيثارٌ يُضربُ بهِ المثل ..

ذكرت عائشة رضي الله عنها زوجة النبيّ محمد صلى الله عليه وسلّم هذه القصّة : بينا أنا في حجرتِي إذا أتتني سائلَة أو امرأة فقيرة ومعها ابنتيها الصغيرتين ، ولم يكن معي
أن ذاك سوى ثلاث تمرات فأعطيتُ لكلّ فرد تمرَة وأخذتُ أحادثُ المرأة في حينِ أكلتا الطفلتين تمرتيهما ثمّ أخذا ينظران إلى التمرَة التي في يد أمهنّ فعلمت الأم أنّهن
يردنها فقسمتها نصفين وأعطت لكل منهما نصفاً فاستغربت وتعجّبت أم المؤمنين من هذا الإيثار الشديد وقصّت ما حدث على النبيّ صلى الله عليه وسلم عندما عاد فقال فيما
معناه أنّ الله أوجب لها الجنّة أو حرّم عليها النار .

خاتمة

إنّها الأم .. تلكَ الإنسانَة العظيمَة التي أعطت ولم تبخل .. وبذلت ولم تتوقّف وجاهدت وكافحت من أجلنَا جميعاً ..

تستحقّ كل تقدير واحترامِ وحبّ .. فكمَا تمنحنَا هيَ الحنان فلنمنحها نحنُ الطاعَة وكما تمنحنَا الاهتمام فلنمنحها الرّعاية ..

اللهمّ اغفر لوالديّ وارحمهما كما ربّياني صغيراً ..

اقرأ:




مشاهدة 65