أين تقع دولة بورما ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 03 نوفمبر 2016 - 11:08
أين تقع دولة بورما ؟‎

دولة بورما

دولة بورما هي  إحدي دول جنوب شرق آسيا.

في 1 أبريل 1937 انفصلت عن حكومةالهند البريطانية نتيجة اقتراع بشأن بقائها تحت سيطرة مستعمرة الهند البريطانية أو استقلالها لتكون مستعمرة بريطانية منفصلة، حيث كانت إحدي ولايات الهند البريطانية تتألف من اتحاد عدة ولايات هي بورما وكارن وكابا وشان وكاشين وشن.

في 1940 كونت ميليشيا الرفاق الثلاثون جيش الاستقلال البورمي وهو قوة مسلحة معنية بطرد الاحتلال البريطاني، وقد نال قادته الرفاق الثلاثون التدريب العسكري في اليابان، وقد عادوا مع الغزو الياباني في 1941 مما جعل ميانمار بؤرة خطوط المواجهة في الحرب العالمية الثانية بين بريطانيا واليابان، في يوليو 1945، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لصالح الحلفاء أعادت بريطانيا ضمها كمستعمرة، حتى أن الصراع الداخلي بين البورميين أنفسهم كان ينقسم بين موال لبريطانيا وموال لليابان ومعارض لكلا التدخلين, وقد نالت استقلالها أخيراً سنة1948 م وانفصلت عن الاستعمار البريطاني.

ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للدولة، ويتحدث أغلب سكانها اللغة البورمية ويطلق على هؤلاء (البورمان) وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات الأركان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات، أركان بوما وجماعاتالكاشين وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات.

موقع دولة بورما

دولة بورما هي إحدى دول شرق آسيا وتقع على امتداد خليج البنغال.

تحد بورما من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي ،وتشترك حدود بورما مع كل من لاوس وتايلاند،أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج البنغال والمحيط الهندي ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو ،وتنحصر أرضها بين دائرتي عشرة شمال الاستواء وثمانية وعشرين شمالأ ولقد احتلت بريطانيا بورما في نهاية القرن التاسع عشر وحتي استقلالها في 1948 وتعد يانغون (حاليا رانغون) أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد.

أغلب سكان بورما من البوذيين ويقطنون في قرى حول دلتا ووادي نهر اراوادوي ، والأغلبية من أصول من وسط آسيا وفدوا إلى المنطقة وهي أكبر مجموعة عرقية في البلاد و تشمل ما يقرب من ثلثي السكان . أما المجموعات الأخرى فهي تشمل الكارين وشان والاراكانيس وتشين وكاشين ومون وناجا ووا، حيث يسكن حوالي خمسة وسبعون في المائة منهم في المناطق الريفية ، أما البقية فتعيش في المدن.

والعجيب في الأمر هو أن أكثر المسلمين الاركانيين ينحدرون من أصول عربية حيث يعود نسبهم إلى المسلمين في اليمن والجزيرة العربية وبعض بلاد الشام والعراق والقليل من أصول فارسية. ويوجد أيضاً عدد آخر ولكن أقل بقليل من أصول بنغلاديشية وهندية . وقد وصل هؤلاء المسلمين إلى اركان وجارتها بنغلاديش بغرض التجارة ونشر الإسلام وهناك استقر الكثير منهم ونشروا تعاليم الدين الإسلامي .

وقد هاجر نسبة كبيرة من سكان بورما إلى السعودية والإمارات وبنغلاديش والباكستان بسبب القتل الجماعي والاضطهاد الذي واجهوه من قبل البوذيين والحكومة المينمارية. ويواجهون اليوم الكثير من التحديات للعيش في مجتمعاتهم الجديدة . ومن أهم تلك التحديات الحصول على حق التعليم والعلاج والعمل البسيط لهم ولأبنائهم ناهيك عن حق العيش في تلك الدول.

عدد سكان بورما يزيد عن خمسة وخمسون مليون نسمة ، ونسبة المسلمين منهم لا تقل عن خمسة عشر بالمائة من مجموع السكان ، نصفهم يعيش في اقليم أراكان ذي الأغلبية المسلمة ، ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للبلاد ، ويتحدث أغلب السكان اللغة البورمية ، ويطلق على هؤلاء “البورمان” ، وأصلهم من التبت الصينية ، وعقيدتهم هي البوذية ، هاجروا إلى المنطقة في القرن السادس عشر الميلادي ، ثم استولوا على البلاد في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وهم الطائفة الحاكمة ، وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة ، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات أراكان ، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات أراكان بورما وجماعات الكاشين.

المدن الكبرى في دولة بورما

  • العاصمة : نايبيداو
  • ميينغ يان
  • مييتكيينا
  • ميكتيلا
  • هنزادا
  • مولمين
  • مرجي
  • رانغونا
  • بسان
  • بوتاو

اللغات في بورما

اللغات الرسمية في البلاد هي اللغة البورمية ذات الصلة بالتبتية، كما يتحدث كثير منهم اللغة الإنجليزية. وفي بعض المناطق تستخدم مجموعات كثيرة تعيش في التلال لغات خاصة بهم. اللغة البورمية، اللغة الأساسية في بورما، متعلقة باللغات التبتية والصينية. مجموع عدد اللغات المتكلَّمة في بورما هو 107.

نمط العيش في بورما

في الريف يسكن معظم البورميين في قرى زراعية يتألف أغلبها من 50-100 منزل من الخيزران مسقوف بالقش وتكون مرتفعة عن أسطح الارض لحمايتها من الفيضانات والحيوانات المفترسة

ويوجد في معظم القرى اديرة بوذية تمثل مراكز للأنشطة الاجتماعية إلى جانب الممارسات الدينية. وفي المدن يعيش السكان في منازل مبنية من الطابوق والاسمنت ويعملون في القطاعات الحكومية والمنشآت الصناعية والتجارية. وتتميز المدن بقدر أكبر من الأنشطة الترويحية والترفيهية مقارنة بالريف وهي ذات حركة أسرع. كما يلبس الناس في بورما بشكل عام لباس يسمى اللونجي وهو رداء طويل مصنوع من القطن وهو اسطواني الشكل يضاف إليه قميص.

للمرأة عدة حقوق وهي أفضل من جاراتها في الأقطار الآسيوية الأخرى حيث تحتفظ باسمها بعد الزواج وتتساوى مع زوجها في حيازة الممتلكات وفي معظم الأسر البورمية تتولى الأم الشؤون العائلية من المصروف والشؤون المنزلية كما يعمل النساء خارج منازلهم بل أن بعضهم تمتلك عملها الخاص.

الطعام في بورما

يعد الأرز هو الوجبة الرئيسية في كل الوجبات تقريبا ويضاف إليه الفلفل الحار في الغالب، وكذلك السمك والخضروات. حيث يفضل البورميين الدجاج والسمك والروبيان، وقلّما يأكلون لحم البقر واللحوم الحمراء الأخرى. التوابل المستخدمة في الاطعمة البحرية واللحوم هيالبصل والثوم والزنجبيل و(نجابي) وهو معجون لاذع المذاق يصنع من السمك أو الروبيان المحفوظ.

الفواكه المفضلة هي الموز والحمضيات وفواكه جنوب شرق اسيا المعرفة باسم (ديوريانز).

التعليم في بورما

تشكل نسبة المتقنين القراءة والكتابة حوالي 80% من مجموع السكان في بورما، حيث تفرض الحكومة دخول الأطفال للتعليم في عمر 5-9 سنوات. وتمنح الحكومة التعليم المجاني من الروضةإلى الجامعة، ولكن التعليم بعد المرحلة الابتدائية لا يتوفر إلا في المدن.

تتركزالجامعات في بورما بشكل رئيسي في كل من رانجون ومندلاي إلى جانب العديد من الكليات الأكاديمية والفنية الأخرى، حيث يتواجد في بورما 101 جامعة، 12 معهد، 9 كليات درجات، و24 كلية، بمجموع 146 معهد للتعليم العالي.

العنف الطائفي على المسلمين في بورما

تعرض حوالي 2000 شخص للتشرد في حزيران- يونيو 2012 بسبب العنف الطائفي في الدولة حيث معظم الضحايا هم من المسلمين. وقد وعدت الحكومة بإجراء تحقيق شامل، وأدان ممثلون من مختلف الأديان والأقليات الفظائع التي يتعرض لها المسلمون في جمهورية اتحاد ميانمار، حيث قالوا أن الأقليات في جميع أنحاء العالم تتمتع بحقوق متساوية مع الأغلبية التي تعيش معهم من حيث طريقة حياتهم وفقا لمعتقداتهم وتقاليدهم وثقافتهم في حين أن الغالبية ينبغي أن لا تستغل حقوقهم وتضيق عليهم الطريق نحو حرية الحركة. وأضافوا أن الإبادة الجماعية للمسلمين في ميانمار يشكل تهديدا خطيرا للسلام العالمي وانتهاكا لحقوق الإنسان، والتي يجب أن توقفها الأمم المتحدة مباشرة[48].

بدأ كل شيء في 3 يونيو 2012 عندما قتل الجيش البورمي والغوغاء البورميون 11 مسلم بدون سبب بعدما أنزلوهم من الحافلات، فقامت احتجاجات عنيفة في إقليم أراكان ذو الأغلبية المسلمة، فوقع المتظاهرون ضحية استبداد الجيش والغوغاء، حيث ذكرت أنباء بمقتل أكثر من 20000 مسلم بإحصاءات رسميه وإحصاءات غير رسمية 50000 وكان ظلم وإحراق المسلمون في النار وإحراق آلاف المنازل قريب 2000 حيث تم تدمير 70 مسجد اشتباكات عرقيتي روهنغيا المسلمة مع البوذيون الراخين غربي بورما.

اقرأ:




مشاهدة 203