الرئيسية / التغدية الصحية / القهوة / أنظروا للقهوة من منظار مختلف

أنظروا للقهوة من منظار مختلف

القهوة

كثير من الناس يحب شرب القهوة وتختلف القهوة وانواعها باختلاف البلدان فمنها القهوة العربية والقهوة الخليجية والقهوة التركية, فالقهوة شجرة بذورها تسمى البن فتحمص وتطحن هذه البذور حتى نحصل على القهوة فالبن أهم محصول نقدي في البرازيل منذ فترة طويلة حيث تنتج نحو ثلث إنتاج العالم وبلغ نصيبها من جملة صادرات البن في التجارة الدولية نسبة كبيرة وتتركز زراعة البن في ولاية سان باولو ورودي جانيرو وميناس جرليس وذلك نظرا لتوافر عوامل الإنتاج من تربة خصبة ومناخ وايدي كثيفة.وكثير من الناس يجهل فوائد القهوة  ومن خلال الموضوع وبذلك أنظروا للقهوة من منظار مختلف .

أنظروا للقهوة من منظار مختلف

القهوة تحتل مكانة صمن الثلاثة الأوائل بين المشروبات المفضلة حول العالم بذلك عليكم أنظروا للقهوة من منظار مختلف :

  • تحتل القهوة واحدة من المرتبات الثلاث الأولى بين أكثر المشروبات التي يقبل الناس على شربها حول العالم، ومنها أيضاً الماء والشاي.
  • ففي كل عام، يستهلك الناس حول العالم أكثر من 800 مليار فنجان قهوة.
  • وهذا الرقم ينمو بمعدل سنوي قدره 1.5%، أي أنه يزيد بمقدار 12 مليار فنجان من القهوة كل عام!
  • على مستوى العالم، يتم تناول أكثر من 4,000 فنجان من قهوة «نسكافيه» في كلّ ثانية!

القهوة شراب له تاريخ غني

  • منذ العصور الوسطى، وانطلاقاً من مقاهيَ أنيقة كانت تنتشر في أنحاء العالم العربيّ.
  • بدأت سمعة القهوة بالانتشار، ليس فقط كمشروب منعش منشّط له عشاقه.
  • بل أيضاً كشراب يثير الرهبة ويبعث الخوف لدى البعض!
  • ففيما كان الكثيرون يعتبرون القهوة دواءً لكلّ داء، كان الكثيرون أيضاً يعتبرونها تجسيداً للشرّ.
  • ولعلّ هذا ما جعل القهوة محطّ اهتمام العلماء والباحثين منذ اكتشافها.
  • وقد توصّلت أبحاث الخبراء اليوم إلى أنّ تناول القهوة بمقدار معتدل .
  • أي حوالي 5 فناجين في اليوم الواحد, لا يؤثر سلباً على الصحة.
  • لا بل بالعكس، فإنّ تناول القهوة من الممكن أ‍ن يوفر العديد من الفوائد الوقائيّة.

القهوة شراب يلهم الحواس والمشاعر

  • عند تحميص القهوة، تنبعث من حبّات البنّ روائح ونكهات يصل عددها إلى المئات.
  • لهذا السبب، فإن التوصّل إلى المذاق الرائق والنكهة الطيبة لقهوة «نسكافيه» لا يتأتى بسهولة، بل هو ثمرة لخلطات معقّدة وخطوات إنتاج متعدّدة.
  • بطبيعة الحال، فإنّنا في عمليّة الإنتاج نحرص على انتقاء أجود حبّات البنّ.
  • وتحديداً من نوعيتين تعرفان باسم «آرابيكا» (أي العربيّة) و«روبستا» (أي القويّة).
  • ثم نضيف إليهما المياه ذات النقاوة الفائقة.
  • لنتوصّل في نهاية المطاف إلى قهوة يعتبر تناول كلّ فنجان منها تجربة ممتعة للحواس في كل رشفة.
  • هذا التأثير العجيب الذي تتركه القهوة على الحواسّ يرجع إلى البنية التركيبيّة المعقّدة لحبات البنّ.
  • فهي تحتوي على عدد كبير من العناصر، التي يداعب كلّ منها الحواس بطريقته الخاصة.
  • من هذا المنطلق، فإن «تذوّق» القهوة لا يتم فقط عبر حاسّة الذوق.
  • بل إن تناول القهوة هو تجربة يصل تأثيرها إلى مختلف الحواسّ.
  • وقادرة أيضاً على تحريك العواطف والوصول إلى الوجدان.
  • فالقهوة يمكنها أن تكون شراباً منشطاً بقدر ما يمكنها أن تكون شراباً مهدئاً.
  • ويمكنها أن تعدل المزاج في الأذهان بقدر ما يمكنها أن تجعل الطاقة تدبّ في الأبدان.

عن شيماء ملكاوي