أكبر الكبائر في الاسلام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 08 نوفمبر 2016 - 11:09
أكبر الكبائر في الاسلام‎

تعريف الكبائر

يقول الله تعالى {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا} (النساء:31) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات.

ان الكبائر هي ماكبر من الذنوب والمعاصي وقد اختلف العلماء في عددها وهي تختلف عن الصغائر لان صغائر هي كل ما كان ليس عليه حد في الدنيا والاخرة ولنتعرف اكثر على الكبائر ومعناها واعاننا الله عى تركها والامتثال لأوامره عز وجل. الكبائر:هي كل ذنب ختم بلعنة، أو غضب ،او نار فهو من الكبائر،و الكبائر هي ما نهى الله عنه في الكتاي و السنة و الاثر عن السلف الصالحين ، و هي مرتبتان كبائر و صغائر.

أكبر الكبائر في الاسلام

الكبائر هي الذنوب الجسمية الخطر التي توجب لفاعلها غضب الله و لعنته و قد توجب على صاحبها حدا في الدنيا
الشرك بالله  ذكر القرآن إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ [المائدة:72]، وقال النبي { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله.. } [متفق عليه]. وهـو نوعان شرك أكبر وهو عبادة غير الله، أو صرف أي شيء من العبادة لغير الله أو اعتقاد أي شي يعتبر شرك بالله، وشرك أصغر ومنه الرياء، ذكر القرآن في الحديث القدسي { أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه } [رواه مسلم].
قتل النفس التي حرم الله الا بالحق  ذكر القرآن{ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَأباً عَظِيماً }[النساء:93]، وقال النبي { اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله… } [متفق عليه].
عقوق الوالدين ذكر القرآن{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء:24،23]. وقال عليه الصلاة والسلام { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟.. } فذكر منها عقوق الوالدين. [متفق عليه]، وقال عليه الصلاة والسلام { رضا الله في ر ضا الوالد، وسخط الله في سخط الوا لد } [رواه الترمذي وابن حبان].
ترك الصلاة ذكر القرآن {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً} [مريم:60،59]. قال{ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر } [رواه أحمد والترمذي والنسائي].
منع الزكاةوَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ (6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} [فصلت:7،6].
السحر قال الله تبارك وتعالى { وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ }[البقرة:102]، وقال { اجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله… } [متفق عليه].
الزنا { وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} [الإسراء:32]، وقال { إذا زنى العبد خرج منه الإيمان، فكان على رأسه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه } [رواه أبو داودو الحاكم].
اللواط  ذكر القرآن عن قوم لوط{ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} [الشعراء:165]، وقال النبي { لعن الله من عمل عمل قوم لوط } [رواه النسائي].
الربا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة:279،278]، وقال { لعن الله آكل الربا وموكله } [رواه مسلم].
أكل مال اليتيم قال الله{ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }[النساء: 10]، {وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حتى يبلغ أشُده} [الأنعام:152].
 الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله{ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} [الزمر:60]، وقال { من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار } [رواه البخاري].
الكبر والفخر والخيلاء والعجب والتيه: { إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ }[النحل:23]، وقال الرسول  { لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر } [رواه مسلم].
 شهادة الزور  { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }[الحج:30]، وقال { لا تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى تجب له النار } [رواه ابن ماجة والحاكم].

وقال صلى الله عليه و سلم { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وقول الزور. فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت } [متفق عليه].
14 – شرب الخمر ذكر القرآن{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }[المائدة:90]، وقال الرسول{ لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها } [رواه أبو داود والحاكم].

القمار ذكر القرآن{ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }[المائدة:90].
قذف المحصنات ذكر القرآن{ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }[النور:23]، وقال { من قذف مملوكة بالزنا أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما. قال } [متفق عليه].
السرقة ذكر القرآن{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[المائدة:38]، وقال { لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن } [متفق عليه].
قطع الطريق ذكر القرآن{ إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }[المائدة:33].
اليمين الغموس  قال  { من حلف علي يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان } [رواه البخاري].
الظلم ويكون بأكل أموال الناس وبالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، ذكر القرآن{ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} [الشعراء:227]، وقال : { اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة… } [رواه مسلم].
قتل النفس  ذكر القرآن{ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً} [النساء:30،29]، وقال { لعن المؤمن كقتله، ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله، ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به يوم القيامة } [متفق عليه].
الكذب في غالب الأقوال قال الله{ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَإذِبِينَ} [آل عمران:61]، وقال  {.. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا } [متفق عليه].
الحكم بغير ما أنزل الله ذكر القرآن{ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:44]
 تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء قال رسول الله في الإسلام { لعن الله المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء } [رواه البخاري].

الديوث قال  { ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه، والديوث، ورجلة النساء } [رواه النسائي والحاكم وأحمد].

عدم التنزه من البول وهو من فعل النصارى، ذكر القرآن وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر:4]، وقال النبي وقد مر بقبرين:{ إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة } [متفق عليه].
الخيانة { وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ }[يوسف:52]، وقال  { لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له }.

التعلم للدنيا وكتمان العلم ذكر القرآن{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة:159]، وقال { من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة } يعني ريحها [رواه أبو داود].
المنان ذكر القرآن{ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى} [البقرة:264]، وقال { ثلاثة لا يقبل الله منهم صرفا ولا عدلا: عاق، ومنان، ومكذب بالقدر } [رواه الطبراني وابن أبي عاصم].
التجسس ذكر القرآن{ وَلَا تَجَسَّسُوا }[الحجرات:12]، وقال النبي { من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ } [رواه البخاري].
النميمة ذكر القرآن {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ }[القلم:11،10] وقال النبي لما مر بقبرين { إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة… } [رواه البخاري].
اللعن قال { لعن المؤمن كقتله } [متفق عليه].
 تصديق الكاهن والمنجم قال  { من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد } [رواه أحمد والحاكم].
نشوز المرأة على زوجها قال الله تبارك وتعالى {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً }[النساء:34]، وقال النبي { إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح } [رواه البخاري].

أذى الجار قال { لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوإئقه } [رواه مسلم].
غش الإمام للرعية ذكر القرآن{ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ }[الشورى:42]، وقال النبي { أيما راع غش رعيته فهو في النار } [رواه أحمد].
الإكل والشرب في آنية الذهب أو الفضة قال { إن الذي يأكل أو يشرب في إناء الذهب أو الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم } [رواه مسلم].
لبس الحرير والذهب للرجال قال  { إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة } [رواه مسلم].
الجدل والمراء قال  {…، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع.. } [رواه أبو داود].
نقص الكيل والميزان ذكر القرآن{ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين:1].
الأمن من مكر الله ذكر القرآن{ أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ }[الأعراف:99]، وكان النبي أن يقول{ يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك فقيل له: يا رسول الله أتخاف علينا؟ فقال رسول الله إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء } [رواه أحمد والترمذي والحاكم].
تكفير المسلم قال  { من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما } [رواه البخاري].
ترك صلاة الجمعة والصلاة مع الجماعة قال { لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين } [رواه مسلم]  وقال { من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر } [رواه ابن ماجة وابن حبان].

المكر والخديعة قال الله{ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} [فاطر:43]، وقال { المكر والخديعة في النار } [البيهقي في شعب الايمان].
سب أحد من الصحابة قال { لا تسبوا أصحابي فوالله الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه } [رواه البخاري].
النياحة على الميت قال { اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت } [رواه مسلم وأحمد].
تغيير منار الأرض قال {.. ولعن الله من غير منار الأرض } [رواه مسلم].

الواصلة والنامصة والمتنمصة والمتفلجة والواشمة قال { لعن الله الواشمات، والمستوشمات، والنامصات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله } [متفق عليه]، وقال { لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة } [متفق عليه].
الإلحاد في الحرم قال الله{ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج:25]، وسأل رجل النبي : ما الكبائر؟ قال { هن تسع الشرك بالله.. } وذكر منها واستحلال البيت الحرام قبلتكم [رواه أبو داود والنسائي].
إفطار رمضان بغير محذر، وترك الحج مع الاستطاعة قال  { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].

و قد حذّر الرّسول صلّى الله عليه وسلّم تحذيراً شديداً من كبائر الذنوب وعدّها من الموبقات أي المهلكات ، فمن الكبائر وهي أشدّها الشّرك بالله تعالى ، فهو أعظم الجرم عند الله سبحانه فالله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما كان دون ذلك ، والسّحر وهو ما جرى امتهانه من السّحرة من أساليبٍ وحيلٍ فيعقدون العقد وينفثون عليها وهذه الأعمال من الكبائر عند الله وهي مما ابتليت به مجتمعاتنا حديثاً ، فأخذت صوراً مختلفةً وبثّت الشّحناء والبغضاء في المجتمع ، وإنّ السّاحر جزاؤه أن يقتل حداً من عظيم إجرامه ، وكذلك قتل النّفس التي حرّم الله إلاّ بالحقّ فهي من كبائر الذّنوب بل إنّ هدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من أن يراق دم مسلمٍ بريءٍ بدون ذنب ، فحرمة الدم عند الله عظيمة ، وكذلك اعتبر أكل الرّبا من الكبائر وهو ممّا انتشر في معاملتنا حديثاً كانتشار النّار في الهشيم ، وأكل مال اليتيم واستحلاله كذلك من كبائر الذنوب ، والتّولي يوم الزّحف ، حين تشتد المعارك ، وقذف المؤمنات المحصنّات الغافلات وهي من الكبائر أيضا ، فعرض المسلمة في ديننا مصانٌ محفوظٌ ، فهذه هي الكبائر السّبع التي حدثنا عنها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأمرنا باجتنباها لنكون من أهل الجنّة وممّن ينال رحمة الله تعالى

كفارة الكبائر

كفارة الكبائر، التي لها عقوبة في الدنيا كالزنا والسرقة وشرب الخمر، هو إقامة الحدود المقدّرة فيها كما رأى جمهور العلماء ذلك ، لقوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين {عن عبادة بن الصامت قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق، فمن وفّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئاً من ذلك فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب شيئاً من ذلك فستره الله، فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه}، فالحد المقدّر في ذنب كفّارة لذلك الذنب، أما من ستره الله عزوجل ولم تقم عليه هذه الحدود ولم يتب فأمره مفوض لخالقه عزوجل لقوله تعالى {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} (النساء: 48) أما إذا تاب فإن توبته تُكفر ذنبه بمشيئة الله ورحمته. بينما الكبائر التي عقوبتها في الآخرة فإن التوبة النصوح تكفرها ، وكذلك كثرة الاستغفار والإنابة إلى الله، وكثرة الطاعات، لقوله تعالى (وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا) (الفرقان: 71).

اقرأ:




مشاهدة 267