أعراض موت الجنين‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 05 نوفمبر 2016 - 11:24
أعراض موت الجنين‎

أعراض موت الجنين في الرحم 

الأعراض الأساسية تتمثل في :

أولا : اختفاء حركته .

ثانيا : احتقان الثدي , لأن الجسم أثناء الحمل يفرز هرمون يمنع إفراز اللبن في ثدي الأم , ولكن بعد موت الجنين يحتقن الثدي باللبن .

ثالثا : هناك بعض الحالات يرى الطبيب أن حجم الرحم اصغر من الطبيعي مما يدفعه للشك في موت الجنين , وعدك اكتماله .

رابعا : عدم سماع دقات قلب الجنين .

الخطوات و التدابير اللازمة بعد موت الجنين 

التدابير الأولى تمكن من انتزاع الجنين الميت مع تنظيف الرحم , وإذا لم يحدث تسرب لماء الرحم فليس هناك أي خطر لأن الرحم نفسه سوف يطرد الجنين بعد موته بأسبوعين بأعراض الولادة الطبيعية .

خطورة عملية قدف الجنين الميت 

إن عمليت قدف الجنين الميت أصعب بكثير على الأم من الولادة الطبيعية , لأن الرحم في حالة القذف للطفل الميت يفتح الرحم بطريقة أصعب , ويكون الجنين ملتصقا ببعضه ككتلة لحم .

إضافة إلى أن الجنين الحي يساعد أمه في الدفع إلى الأمام للخروج من الرحم .وهناك أيضا خطورة في مرحلة الخلاص بسبب إمكانية النزيف الحاد بسبب سيلان الدم و ذالك لنقص عوامل التجلط التي قد يكون استهلكها الجنين مما يحتم مراقبة نسبة و معدل (الفيبرين في الدم ).

أخطار موت الجنين على الأم 

يحدث للأم التهاب في الرحم و أيضا كيس الماء , لذا يراعى عند إجراء عمليت الكحت و التنظيف أن تنظف جيدا تفاديا لحدوث أي التهاب أو تسمم الرحم .

الخطوات التي تتبع بعد إخراج الجنين الميت من الرحم 

إذا كان شكل الجنين مقبولا وغير ملتصقا ببعضه علينا أن نقوم بتحليله و تشريحه لمعرفة أسباب الوفاة , وبالأخص لو كان سبب الوفاة خلل جيني لكن إذا كان مشوها يكون السبب غالبا نقص في الأكسجين .

طرق الوقاية التي ينبغي على المرأة اتباعها لإنجاح الحمل في المستقبل 

طرق الوقاية التي يجب على المرأة اتباعها لإنجاح الحمل في المستقبل تكمن في معرفة السبب الذي أدى إلى الوفاة الجنين أو السقط , وعلينا العمل على معالجة السبب بطرق تشخيص سليمة علمية كما دكرنا من قبل .

و من المهم جدا التنبيه المتكرر على الإقلاع عن التدخين لو كانت المراة مدخنة , أو البعد عن التدخين السلبي , لو كانت المرأة مخالطة المدخنين , واتباع تعاليم ديننا الحنيف في البعد عن الكحوليات و المخدرات و ما شابه ذالك { فلا ضرر ولا ضرار } .

وأيضا يجب أن أشير إلى التغدية السليمة للمرأة , و السؤال الاَن للمرأة : هل تحبين أن يكون طفلك بصحة جيدة ؟أم تريدين أن يكون عليلا و دائم الزيارة للطبيب ؟

بالطبع ستجيب كل أم بنعم , أريد أن تكون صحة طفلي جيدة و مناعته قوية .

وأقول لكل أم : ليس هدا بالشيء الصعب , فقط ما عليك هو الحفاظ على نظام غدائي سليم و الحفاظ على صحتك , وتناول كل ما هو مفيد و مغد لك و لطفلك , وبالأخص بغدائك أثناء الحمل لأن هناك من يتغدى معك , هذا الطفل المسكين في رحمك الذي يتغدى عن طريق المشيمة بالقيمة التي تحصل عليها من جسمك من غداء , فالتناسب هنا طردي أي كلما كانت صحتك جيدة كانت صحة طفلك جيدة .

ومن الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها هي أسباب تشوه الأجنة وهي :

الحمى الرومانتية , وبعض أمراض ضعف القلب , لأن مع امراض ضعف القلب , لأن مع أمراض القلب تتطور الحالة

المرضية بعد الحمل من مرحلة إلى مرحلة أخرى أكثر حدة و تزيد الحدة مع التقدم في مرحلة الحمل .

لذالك لو صرح طبيب القلب المعالج و المتابع للحالة بالحمل يكون ذالك تحت رعاية فائقة و متابعة دقيقة لأن في

ذالك خطورة على الأم و على حياتها .

لكن مرض ارتفاع ضغط الدم هو من أخطر الأمراض مع الحمل , لأننا في بعض الحالات , نضطر لحجز المريضة الحامل

في المستشفى تحت العناية الفائقة قبل ميعاد الولادة بشهر وربما أكثر حسب تطور الحالة , وهده الحالات تشكل

خطورة على الأم و على الجنين أيضا .

ومرضى حساسية الصدر , ومرض الروماتويد أيضا لهن رعاية خاصة لو صرح الطبيب المعالج لها بالحمل لأن علاجهن

غالبا ما يتطلب أدوية تحتوي على الكورتيزون ومادة الكورتيزون من المواد التي تؤتر على الجنين أثناء فترات تكوينه

ونموه ومحضور استخدامها أثناء الحمل ,. وهدا الخطر ربما يتعارض مع الحالة المرضية للأم الحامل .

ومن أجل هدا يجب المتابعة الدقيقة للسيدة الحامل المريضة بحساسية الصدر أو الروماتويد.

وبالنسبة للجنين يجب عمل أشعة تلفزيونية متعددة الأبعاد كل فترة لمتابعة نمو الجنين و الإطمئنان على صحته

كفاءة أجهزته.

ومن الثوابت التي نقيس عليها الموضوع أنهغير مسموح للسيدة الحامل بالأخص في الأشهر الأولى بتعاطي أي

أدوية ما عدا مادة البارسيتامول و الفوليك أسيد وبعض الفيتامينات وربما لو اضطرت الحالة لتناول مضادات حيوية

فهناك مضادات حيوية اَمنة نوعا ما مع الحمل , فعندما نعلم دالك ونعرف أن معضم الأدوية محظور استخدامها مع

الحمل , نعلم مدى خطورة الحمل على الأم و الجنين في حالات الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى أدوية بشكل

دائم.

ومن الأمراض الشائعة التي تسبب مشاكل مع الحمل , والخطورة هنا على الجنين أكثر من الأم , وهدا لا ينفي تأتر

الأم أيضا مرض (السكر)  فهدا المرض المزمن يتطلب علاج بشكل يومي , وأنظمة غدائية محددة , والخطورة هنا تأتر

على على الطفل بارتفاع نسبة السكر بشكل مباشر فيزيد حجمه ووزنه على الحد الطبيعي في أحيان كثيرة ,

فيكون من الصعب الولادة الطبيعية ونضطر للجوء إلى الولادة القيصرية .


المرجع : مقتطف من كتاب العقم و تأخر الإنجاب ( المشكلة و الحل ) للدكتور خالد جبر .

اقرأ:




مشاهدة 711