أعراض جلطة المخ‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 02 نوفمبر 2016 - 11:07
أعراض جلطة المخ‎

 الجلطة الدماغية

من المعلوم أن الدماغ يتحكم في جميع وظائف الجسم، فمن خلاله نستطيع التحدث، والتحرك، وغير ذلك. وحتى يعمل الدماغ بالشكل المطلوب، فهو بحاجة إلى الأكسجين، والسكر بشكل مستمر، ووظيفة الدم تكون بارسال هذين العنصرين إلى الدماغ. وعندما تحدث الجلطة الدماغية، فإن الدم لا يصل إلى الدماغ، وهذا يتسبب في عجز الدماغ عن القيام بوظائفه المختلفة.

وتختلف حدة الجلطة، فهناك الجلطات الدماغيَّة الخفيفة، وهناك السكتة الدماغية ذات الآثار الشديدة، وذلك يرجع إلى نسبة الانسداد أو كمية النزيف، وقد ينتج عن هذه الجلطات شلل، أو تخدر وصعوبة بالتفكير، وقد تحدث –أيضاً- مشاكل في النطق، وقد تتسبب في غيبوبة.

أنواع الجلطة الدماغية

  • الجلطة الدماغية العابرة وهي عبارة عن جلطة دماغية عابرة بسيطة تحدث بشكل مؤقت، وتحدث عند انغلاق أحد الشرايين التي تغذي الدماء، تُسد بشكل مؤقت، وتستمر هذه الجلطة من عدة ثوانٍ إلى بضع ساعات.
  • الجلطة الإنسدادية وفي هذه الحالة يُغلق الشريان بشكل دائم، ويحدث الإنسداد في الشرايين التي تضيق بالتراكمات الجلدية، وقد يحدث في أحد الشرايين السليمة بسبب مشكلة قادمة من القلب.والأعراض في هذه الحالة تكون أكثر شدة، وتستمر لمدة طويلة.
  • الجلطة الدماغية النزفية: وتحدث هذه الجلطة عندما تتعرض أحد الأوعية الدموية في الدماغ إلى التمزق، ونزيف الدماء من الوعاء الدموي إلى المادة الدماغية، محدثة خرب في المادة الدماغية أو النسيج الدماغي.

أعراض جلطة المخ

أكدت الكثير من الدراسات الطبية والمجمعات العلمية أن هناك أعراض مميزة لمن يعاني من السكتة الدماغية، حيث هناك علامات في الوجه واليدين تكشف وجود الجلطات، وهنا يعتبر الزمن هام جداً لإنقاذ المريض، وأن عملية إنقاذ المريض من هذه الجلطات لا تتعدى العشرة دقائق، ولكن في الجلطة القلبية تستغرق 6 ساعات.

بينت هذه الدراسات أنه عندما ينحني الفم بشكل خفيف عند الضحك لا تتساوى الجهتين، وتظهر أدنى الجهات على شكل زاوية منحنية لا ترتفع، أو تتساوى بالشكل المطلوب، وتعتبر هذه علامة تدل على إصابة الشخص بجلطة دماغية.

كذلك عندما لا يستطيع الشخص مد اليدين بشكل مساوِ إلى الأمام، حيث تنزل، أو تهبط اليد اليسرى بسرعة بعد أن يقوم برفعها.

حدوث اضطراب في الكلام، حيث لا يستطيع الشخص المصاب بالجلطة الدماغية إتمام جملة واحدة.

شعور الشخص المصاب بصداع قوي في الرأس، وظهور الكثير من المشاكل في الرؤية.

الوفاة السريعة عندما لا يتعرض الشخص المصاب بالجلطة الدماغية إلى العلاج الفوري بمدة قصيرة، فإن الضرر الذي يتعرض له الدماغ قد يؤدي إلى وفاة الشخص بسرعة؛ لأنه عندما تنسد الشرايين الناقلة للأكسجين، فإنَّ التغذية تنقطع عن أنسجة الدماغ، من ثم يتخثر الدم؛ ليؤثر ذلك على الدماغ، وتظهر بعض العلامات التي تدل على وجود بعض الجهات في الدماغ المصابة بالجلطة.

عندما تتعرض الخلايا الدماغية إلى العطب والموت، تبقى الخلايا العصبية في الدماغ على قيد الحياة لعدة ساعات.

لذلك تشدد الجهات الحكومية المراقبة -وخاصة في البلدان المتقدمة على وجود الأجهزة المراقبة- والحديثة في سيارات الإسعاف التي تنقل المرضى، وكذلك في أقسام الطوارئ في المستشفيات، حتى تزيد فرص نجاة المصابين بالجلطات الدماغية؛ لأن كل دقيقة في معالجة الشرايين المنغلقة -مهمة جداً- لحياة المريض، حيث يحتاج الأطباء من 4-5 ساعات لعلاج المصاب بالسكتة القلبية عند ظهور أحد العلامات، وذلك مثلاً: عندما تنحني إحدى جهات الفم التي تعالج بالنوم، وغيرها من العلامات التي تحتاج إلى علاج فوري.

وهناك أعراض أخرى مثل

الشعور بالصداع المفاجئ والدوخة والتعب وألم في الوجه والرأس.

عدم القدرة على التكلم والنطق بشكل سليم واذا حاول المريض التكلم فلن يستطيع أحداً فهم ما يقول.

الاحساس بثقل في اللسان وثقل في جزء من الجسم والقدم واليد وغالباً ما يصاب بالشلل في جانب واحد مِن الجسم.

عدم القدرة على الحركة والوقوف بشكل طبيعي.

لا يستطيع المصاب بأن يرى بطريقة طبيعية كل ما حوله، وقد يشعر بازدواج في الرؤية.

إذا شعر الشخص بأي عرض مِن أعراض الجلطة الدماغية فيجب أن يحاول تدارك نفسه سريعاً وطلب المساعدة مِن أي شخص كي يذهب للعلاج في المستشفى ويتلقى الإسعافات الضرورية لحالته، ويوجد أسباب كثيرة ومتعددة تكون وراء إصابة الشخص بالجلطة الدماغية، وقد يكون جهل الناس في طريقة المحافظة على صحتهم مِن الأمراض واهمالهم لطرق الوقاية هو أحد الأسباب المهمة التي تزيد مِن احتمالية إصابة الشخص بالجلطة

الوقاية من الجلطة الدماغية

هذه الوقاية تعتبر مهمة جدا وخاصة للأشخاص الذين يمرون بالجلطات الدماغية العابرة، أو حتى الدائمة، والتي سببها انغلاق الشرايين، وأمراض القلب المختلفة، وارتفاع ضغط الدم بشكل ملحوظ.

والوقاية من الجلطات الدماغية تكون عن طريق وقاية الشخص من الأسباب التي تؤدّي إلى حدوث جلطات القلب، وهي أربع عوامل أساسية

  • الارتفاع الملحوظ لضغط الدم.
  • ازدياد الكوليسترول في الدم، وكذلك الزيادة الكبيرة للشحوم والدهون داخل الشرايين
  • شرب التبغ ومشتقاته، كذلك المشروبات الكحولية.
  • زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني والفيزيائي للجسم.
  • حيث تكون الوقاية بالمراقبة المستمرة لهذه العوامل بشكل مستمر، وتجنب أي ارتفاعات مقلقة، وكذلك على المصاب اتباع نظام غذائي صحي سليم، وعلى المصابين الإقلاع عن تدخين التبغ وشرب الكحول.

علاج الجلطات الدماغية

يقوم الأطباء في اللحظات الأولى من علاج السكتات الدماغية بتقديم الكثير من المواد، والأدوية الخاصة بالجلطات عن طريق شرايين الدم؛ وذلك لتحليل التخثرات الدموية في الشرايين بشكل سريع.وهناك العلاجات الجراحية للحالات التي يكون فيها المريض مصاب بالجلطة النزفية، وانفجار أحد الشرايين الدماغية، حيث يقوم الطبيب بالسيطرة على ضغط الدم من خلال إجراء العمليات الجراحية اللازمة.

ويشدد معظم الأطباء والباحثين على أهمية سرعة وصول المريض إلى المستشفى بالوقت المناسب، وقيام الطبيب بأقصى جهد لمعالجة الشرايين الإنسدادية، أو المنفجرة بسرعة.

حيث كلما تم معالجة المريض بشكل سريع، تزداد نسبة إنقاذه إلى أكثر من 90%، وإذا تمت معالجة المريض بشكل أولي، فإن ذلك يسهل العلاج الفيزيائي لاحقا، حيث تتم في هذه الحالة معالجة الأطراف السفلية، أو العلوية؛ لتباشر عملها بشكل طبيعي، وأيضا حل مشكلة النطق إلى ما كان عليه الشخص قبل الإصابة بالجلطة الدماغية، وذلك من خلال عملية نقل الأجزاء المتعرضة للضرر إلى الأجزاء السليمة التي لم تتعرض لأي أذى.

اقرأ:




مشاهدة 333