أسباب النحافة ؟ وطرق العلاج‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 11:43
أسباب النحافة ؟ وطرق العلاج‎

أسباب النحافة

ليس للنحافة سبب واحدا بل هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى النحافة , وقد اجمعت المصادر الطبية على انه ليس بالطبع أن تكون كل الأسباب التي تؤدي إلى النحافة أسباب مرضية فهناك بعض المصابين بالنحافة الوراثية بمعنى انهم من عائلة كل افرادها مصابين بالنحافة.

وكدلك يعد سوء التغدية سببا للنحافة وسوء التغدية هذا قد يكون بسبب الفقر وانخفاض مستويات الدخل أو بسبب الجهل بأساليب التغدية الصحية.

أما الأسباب المرضية التي تؤدي إلى النحافة فهي اصابة الشخص باحد الامراض المزمنة مثل مرض في القلب أو الكلي أو الكبد أو الانيميا أو الدرن ولدى بعض الاطفال والمراهقين والمراهقات تاتى الإصابة بالطفيليات المعوية مثل : الاسكارس او الانكالستوما وراء النحافة, لان هذه الديدان الطفيلية تتسبب في سوء الهضم وضعف الغمتصاص رغم ان تغدية ذلك الشخص قد تكون كافية وجيدة.

ويمكن القوال أيضا  : إن من بين الاسباب المرضية للاصابة بالنحافة اضطربات الغدد الصماء خاصة حالات زيادة نشاط الغدة الدرقية التي تعمل على زيادة سرعة احتراق المواد الغدائية في الجسم ومن الأسباب التي لايلتفت إليها أحد لكنها تأتي في مقدمة الأسباب التي تأدي للنحافة هو ضعف الشهية وكدا بعض العادات الغدائية الخاطئة مثل مثل ما تعود عليه البعض من عدم تناول وجبة الافطار , حيث ان هذه العادة وحدها تتسبب في ضعف كبير في الشهية وكدلك يتسبب التدخين في ضعف الشهية وكدا الحال عند كثرة تناول القهوة والشاي على الريق والحقيقة ان الدين يعتقدون ان المقويات والفيتامينات يمكن ان تعالج نحافتهم وتزيد من اوزانهم واهمون لان الفيتامينات مهمة للصحة ولكنها لا تزيد الوزن ولا تعالج النحافة.

ويمكن إنجاز الأسباب الحقيقية للنحافة في النقاط الآتية:

  • القيام بالمجهود الشاق أو التدريبات الرياضية العنيفة دون كفاية الغداء الدي يتم تناوله.
  • حالات زيادة نشاط الغدة الدرقية.
  • حالات فقد الشهية سواءا بسبب مرض عضوي او نفسي.
  • حالات عدم كفاية النوم والمعاناة من الأرق او القلق.
  • كثرة تعاطي المنبهات والتدخين بشراهة.
  • وجود طفيليات في الامعاء والدم.
  • المعاناة من الخوف المرضي الفوبيا وخاصة ما يتعلق بالغداء أو وجود وسواس غدائي
  • وجود متاعب في الأسنان واللثة.
  • وجود متاعب أو اضطربات في العصارات الهاضمة.
  • وجود اورام في القناة الهضمية.
  • حالات زيادة الحركة المعوية حيث يمر الغداء خلال الأمعاء بسرعة لا تسمح بامتصاص المواد الغدائية.
  • المعاناة من الامراض في القلب والكلي أو الكبد.
  • المعاناة من الانيميا أو احد الامراض الخبيثة.
  • المعاناة من الدرن سواءا في الرئة أو العظام.
  • المعاناة من الالتهابات الميكروبية الحادة.
  • المعاناة من ارتفاع السكر في الدم على المعدل الطبيعي.
  • المعاناة باضطربات في الغدة النخامية.
  • المعاناة في الغدد التناسلية.

ديدان تسبب النحافة

هناك عدد من الديدان عند تواخدها داخل جسم الانسان يمكن ان تكون السبب الرئيسي في حدوث النحافة وفقر الدم أيضا, وهذه الديدان يمكن ان تسبب النحافة ونقص الوزن وحدوث الانيميا عن طريق احدى الوسائل الآتية.

  • التغدية المباشرة على دم الانسان المصاب بتلك الديدان.
  • التهام الأطعمة المهضومة والممتصة من امعاء المريض المصاب بتلك الديدان.
  • قد يسبب بعض الديدان قلقا نفسيا وتوترا وعدم قابلية لتناول الطعام وفقدان الشهية.

وأشهر الديدان المسببة للنحافة:

ثعبان البطن ” الاسكارس” فهو عبارة عن دودة اسطوانية دات لون أصفر باهت مدببة الطرفين يبلغ طولها في المتوسط 25 سم وتعيش في الامعاء الدقيقة للإنسان وتعرف عند عامة الناس بثعبان البطن وهي تتير الهلع والخوف لدى المريض عندما يراها في برازه أو يكتشف واحدة منها وتكون الاصابة واسعة الانتشار في الريف والمدن معا.

ومصدر العدوى الرئيسية بهده الدودة يتم عن طريق تناول الخضروات الطازجة الملوثة بالبوييضات هده الدورة, اما طرق الإصابة بهده الدودة فهي تتنوع ممكن ان تسببها عدوى نتيجة اكل السلطات الخضراء او الخس او الفجل بدون غسيل جيد, وممكن ان تحدث نتيجة تلوث الاطعمة أو الأيدي بالأتربة وقد يكون الذباب ,فهذا الاخير وسيلة لحمل البوييضات من مصادرها إلى الطعام.أما اعراضه فهي كالحساسية ,ارتفاع درجة الحرارة والحكة, المغص وانسداد الأمعاء ومن ضعف الشهية , وتتجلى طرق الوقاية منه بغسل الأيدي جيدا والخضروات والفواكه جيدا وخصوصا التي تأكل نيئة كما يحب تغطية الأطعمة لحمايتها من الذباب.

طرق العلاج:

هناك عدد من الفيتامينات ضروري وجوده لعلاج النحافة على أن يتم تناولها بجرعات كافية مع الأخد في الإعتبار أن معظم الفيتامينات ضرورية في علاج النحافة, ندكر على سبيل المثال:

فيتامين ” أ “

يحتاج النحيف إلى حوالي من 5 – 10 الآف وحدة يوميا ويمكن تناوله من مصادره الطبيعية التي من أشهرها الجزر السبانخ – البسلة – الجرجير – الفلفل الأخضر – الكرفس – البقدونس – الملوخية – ورق العنب – البطاطا – الطماطم – الكبدة – الكلاوي – لحم الضان – زيت كبد السمك ويمكن القول بأن دوره في علاج النحافة مهم جدا لانه يحد من نشاط الغدة الدرقية ويقلل من إفرازاتها وبالتالي يقلل من العصبية ويضفي على الجسم الهدوء والسكينة كما ان له دورا في النمو وتكوين الأنسجة بالجسم ونقصه يؤدي إلى قلة الشهية للطعام كما انه يساعد في عملية إفراز بعض الانزيمات الضرورية للهضم.

وهناك أيضا مجموعة من الفواكه تتميز بانها تعطي سعرات حرارية مرتفعة ولها تاثير فعال لعلاج النحافة ونقص الوزن من بينها:

  • جوز الهند

يعطي 336 سعرا حراريا لكل 110غرام, جوز الهند المجفف يعطي 650 سعرا حراريا لكل 100 جرام اجود الجوز ما كان حديثا طريا ابيض اللون فيه ماء حلوى وهو يزيد في الماء ويسخن البدن وهو يسمن إدا اكل مع البطيخ.

وفي الطب الحديث ظهر في تحليل جوز الهند أنه يحتوي على %3,88  ماء% 7,81 بروتين %66,6 من مواد سمة %13,36 ومواد مستخلصة  و %3,91 آلياف و %6,31 رماد.

وزيت جوز الهند المستخرج من الجوزة يحوى احماضا دسمة ثابتة تتحد مع الجليسيرين وفي كل مائة جرام يوجد% 78,67 من الحمض الغباري و %6,35 من الحامض الزيت و %0,40 من الحامض الزبدي وحامض الكروليك وهذا الزيت او بالاحرى من السمن يشكل مستحلبا لطيفا جدا يجعل إفراز المرارة والبنكرياس هاضما جيدا وبالتالي يقوم بمهام عظيم في حالة تكاثر الكوليسترول في الدم لذا يوصف جوز الهند على انه مسمن ومنظف وملين ومغذ.

المرجع:

مقتطف من كتاب النحافة والسمنة

لدكتور عماد محمود

اقرأ:




مشاهدة 304