أحاديث الرسول عن الطلاق‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 03 نوفمبر 2016 - 11:05
أحاديث الرسول عن الطلاق‎

الطلاق

إن الطلاق في الإسلام هو من أبغض الحلال إلى الله تعالى، وهو الوسيلة الأخيرة التي يلجأ إليها الزوجان بعد إجراء كافة المحاولات التي من شأنها إصلاح الحال بينهما، حيث يتم الاتفاق على الانفصال بينهما، وللطلاق حالات عديدة وأحكام مختلفة،

أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الطلاق

عَنِ اِبْنِ عُمَرَ – رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( أَبْغَضُ اَلْحَلَالِ عِنْدَ اَللَّهِ اَلطَّلَاقُ )  رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ , وَابْنُ مَاجَهْ , وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ , وَرَجَّحَ أَبُو حَاتِمٍ إِرْسَالَهُ.

 وَعَنِ اِبْنِ عُمَرَ – رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا ( أَنَّهُ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ – وَهِيَ حَائِضٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ ? فَقَالَ : ” مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا , ثُمَّ لْيُمْسِكْهَا  حَتَّى تَطْهُرَ , ثُمَّ تَحِيضَ , ثُمَّ تَطْهُرَ , ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ , وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ بَعْدَ أَنْ يَمَسَّ , فَتِلْكَ اَلْعِدَّةُ اَلَّتِي أَمَرَ اَللَّهُ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا اَلنِّسَاءُ)  مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

وَفِي رِوَايَة لمسلم  (مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا, ثُمَّ لْيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا).

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلْبُخَارِيِ  (وَحُسِبَتْ عَلَيْهِ تَطْلِيقَةً).

وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ : قَالَ اِبْنُ عُمَرَ (أَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَهَا وَاحِدَةً أَوْ اِثْنَتَيْنِ ; فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي أَنْ أُرَاجِعَهَا , ثُمَّ أُمْهِلَهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى , وَأَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلَاثًا , فَقَدْ عَصَيْتَ رَبَّكَ فِيمَا أَمَرَكَ مِنْ طَلَاقِ اِمْرَأَتِكَ).

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ (فَرَدَّهَا عَلَيَّ , وَلَمْ يَرَهَا شَيْئًا , وَقَالَ : ” إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ لِيُمْسِك).

 وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ  ( كَانَ اَلطَّلَاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ , وَسَنَتَيْنِ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ , طَلَاقُ اَلثَّلَاثِ وَاحِدَةٌ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ : إِنَّ اَلنَّاسَ قَدْ اِسْتَعْجَلُوا فِي أَمْرٍ كَانَتْ لَهُمْ فِيهِ أَنَاةٌ , فَلَوْ أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِمْ ? فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِمْ ) رَوَاهُ مُسْلِم.

 وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ ( أُخْبِرَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعًا , فَقَامَ غَضْبَانَ ثُمَّ قَالَ : ” أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى , وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ” . حَتَّى قَامَ رَجُلٌ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اَللَّهِ ! أَلَا أَقْتُلُهُ )  رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَرُوَاتُهُ مُوَثَّقُونَ.

حدثنا أحمد بن محمد. حدثنا ابن المبارك. حدثنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر: قال: كانت تحتي امرأة أحبها. وكان أبي يكرهها. فأمرني أبي أن أطلقها فأبيت. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:
 يا عبد الله بن عمر! طلق امرأتك. هذا حديث حسن صحيح. إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب.

 حدثنا قتيبة. حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال:  لا تسأل المرأة طلاق أختها، لتكفئ ما في إنائها.

 حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عطاء بن عجلان، عن عكرمة بن خالد المخزومي، عن أبي هريرة قال:  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “كل طلاق جائز، إلا طلاق المعتوه المغلوب على عقله“. هذا حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عطاء بن عجلان. وعطاء بن عجلان ضعيف، ذاهب الحديث. والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم؛ أن طلاق المعتوه المغلوب على عقله لا يجوز، إلا أن يكون معتوها، يفيق الأحيان، فيطلق في حال إفاقته.

حدثنا قتيبة. حدثنا يعلى بن شبيب عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت كان الناس، والرجل يطلق امرأته ما شاء أن يطلقها. وهي امرأته إذا أرتجعها وهي في العدة. وإن طلقها مائة مرة أو أكثر. حتى قال رجل لامرأته: والله لا أطلقك فتبينين مني، ولا آويك أبدا. قالت: وكيف ذاك؟ قال: أطلقك. فكلما همت عدتك أن تنقضي، راجعتك. فذهبت المرأة حتى دخلت على عائشة فأخبرتها. فسكتت عائشة حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، حتى نزل القرآن { الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان).قالت عائشة: فاستأنف الناس الطلاق مستقبلا، من كان طلق ومن لم يكن طلق.

 حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا حسين بن محمد. حدثنا شيبان عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل بن بعكك قال: وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين يوما، أو خمسة وعشرين يوما. فلما تعلت تشوفت للنكاح. فأنكر عليها ذلك. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم.  فقال “إن تفعل فقد حل أجلها“.

 

اقرأ:




مشاهدة 2780