بذرة الكتان‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:59
بذرة الكتان‎

نبات الكتان

يعرف نبات الكتّان  علمياً باسم  وهو نبات حوليّ ينتمي لفصيلة الكتانيّات يصل ارتفاعه إلى 120 سم له ساق نحيلة وأوراق مُتبادلة رمحية الشّكل خضراء اللون وأزهار زرقاء اللّون تتكون من خمس بتلات وثمار مُستديرة جافة وبذوره بنيّة أو صفراء زيتيّة تُصبح لزجة عندما تبتّل. الموطن الأصلي للكتّان هو الهند وهو من أقدم المحاصيل في العالم وقد وُجِدت رسومات له على مقابر ومعابد تعود لما قبل خمسة آلاف عام، كما استُخدمت ألياف الكتّان في صناعة الأقمشة في أوروبا منذ العصر الحجريّ الحديث في القرن الثامن كان الإمبراطور الروماني شارلمان مؤمنا بخصائص الكتّان وفوائده الصحيّة فقام بإصدار قوانين تلزم رعاياه بتناوله وقد أثبتت الدّراسات الحديثة الفوائد العظيمة التي يمتاز بها هذا النّبات أما الآن يدخل الكتان في صناعة الفطائر ورقائق الشّوفان كما أنّه يَستخدم لتغذية الدّجاج البيّاض لزيادة مُحتوى البيض من الحمض الدهنيّ أوميغا 3 تحتوي بذور الكتّان على الكثير من المُكوّنات المُفيدة للصحّة إلا أنّ أهمّها الحمض الدهنيّ أوميغا 3، ومُركّبات اللّيغنان والألياف الذّائبة وغير الذّائبة في الماء.
بذور الكتان

تعتبر بذور الكتان من الأغذية الصحيّة التي يستعملها الناس في الكثير من الحالات وبذور نبتة الكتان الحوليّة عبارة عن بذور بيضاوية بنية اللون تستعمل منذ القدم كغذاء وعلاج للعديد من المشاكل الصحيّة  وتُعزى هذه الفوائد الصحيّة لاحتواء بذور الكتّان على ثلاثة مكونات، وهي حمض الألفا-لينولينيك الدهنيّ، والألياف الغذائيّة الذّائبة وغير الذّائبة في الماء، ومركبات اللّيجنين .

مكونات بدر الكتان

الكتان غني بالدهون 41٪ تقريبا والبروتين 20٪ والألياف الغذائية 28٪ وتكون الدهون من النوع غير المشبَع بشكلٍ رَئيسي مثل حمض اللينوليك Linoleic والأولييك Oleic إلخ. كما يحتوي الكتان على مضادات أكسدَة وإِستروجينات نباتية وفيتامينات وحُموض أمينية.

فوائد بذور الكتان

  • تقي بذور الكتّان من أنواع السّرطانات إذ تحتوي على نسبة عالية من الحمض الدهني أوميغا 3 الذي يحول دون نموّ الأورام السرطانيّة وقد ثبت أن لها دوراً واضحاً في الوقاية من سرطان الثّدي والبروستاتا كما أنّ ألياف البذور تساعد البكتيريا النّافعة في القولون على إفراز موادٍ تحمي خلايا القولون وتساعد في الوقاية من سرطان القولون.
  • تساهم بذور الكتّان في المحافظة على صحة القلب لاحتوائها على الحمض الدهنيّ أوميغا 3، والأحماض الأمينيّة المُكوّنة التي تعمل كمُضادّ للالتهابات ومُنظّم لضربات القلب وتمنع تصلُّب الشّرايين كما تمنع التصاق خلايا الدم البيضاء بالبطانة الداخليّة للأوعية الدمويّة ممّا يضمن صحّة القلب والأوعية الدمويّة.
  • تساعد بذور الكتّان في تقليل مستوى الكولسترول في الدم إذ تحتوي على ألياف قابلة للذّوبان تعمل على حجز الدّهون والكولسترول في الجهاز الهضمي ومنع وصولها للدم مما يخفض من نسبة الكولسترول فيه كما أنّ الألياف تلعب دورا في توازن الطّاقة.
  • تساعد بذور الكتان على تخفيف أعراض انقطاع الطّمث لدى النساء، مثل الهبّات السّاخنة ويمكن الاستعاضة بها عن تناول الهرمونات التعويضيّة بعد انقطاع الطمث لوجود مادة اللّيغنان المُشابهة لهرمون الإستروجين هذه الخصائص أيضاً تُساعد في الحدّ من خطر ترقق العظام وللحصول على هذه الفوائد ينصح بتناول 1-2 ملعقة كبيرة من مسحوق البذور مع ملعقة من زيت الكتّان في وجبة الإفطار.
  • تفيد بذور الكتّان في علاج الالتهابات بسبب وجود مركّبات اللّيغنان وحمض ألفا لاينولينك اللذان قد يُقللا من الالتهاب الذي يُصاحب أمراض معينة مثل مرض باركنسون ومرض الرّبو كما يُقلّلان من الالتهابات المُصاحبة لتراكم الترسبات في الأوعية الدمويّة ويقي الجسم من النّوبات القلبيّة والسّكتات الدماغيّة.
  • تزيد بذور الكتّان من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائيّة، وذلك بفضل الألياف القابلة للذّوبان في الماء التي تُشكّل مادة لزجة تؤخّر وصول المواد الغذائيّة من المعدة إلى الأمعاء، كما أنّ الألياف القابلة للذّوبان وغير القابلة للذّوبان تعمل على إزالة السّموم من القولون
  • تفيد بذور الكتان في علاج الإمساك بسبب وجود الألياف التي تتمدّد وتُنشّط حركة الأمعاء لذلك يُنصح بتناول مِلعقة كبيرة من بذور الكتّان المطحونة مع كوب من الماء مرّة أو مرّتين يوميّاً.
  • تساهم مُركّبات اللّيغنان في بذور الكتان في ضبط مُستوى السكّر في الدم.
  • تفيد بذورالكتّان المطحونة في تخفيف الوزن بسبب وجود الألياف التي تملأ المعدة وبالتّالي تُعطي الإحساس بالشّبع وتقليل كميّة الطّعام المُتناولة خلال اليوم.
  • تناول بذور الكتان يعمل على تحسين الوظائف الإدراكيّة ومعالجة مشاكل الجلد مثل الإكزيما ودعم جهاز المناعة، وعلاج السّعال والمشاكل الهرمونيّة.
  • تفيد بذور الكتّان في الحماية من الإشعاعات الضارّة وذلك بفضل احتوائها على مُضادّات الأكسدة ومُضادّات الالتهاب ممّا يُفيد في حماية خلايا الجلد من التلف.
  • تستخدم بذور الكتّان لعلاج حبّ الشّباب والحروق والدّمامل والإكزيما والصدفيّة وتهدئة الالتهابات وذلك بوضع عجينة من مسحوق بذور الكتان على الجلد.
  • تفيد بذور الكتّان بعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط والاكتئاب والتهابات المثانة والملاريا والتهاب المفاصل الروماتويدي وهشاشة العظام واضطرابات المناعة الذاتية.

أضرار بذور الكتان

إن هناك العديد من فوائد بذور الكتان وجد أنّ هناك مضار أيضاً لها من أهمها

  • يعتبر بذر الكتان آمنا عند تناوله في الحمية بالجرعات الاعتياديّة  ولكن تعمل إضافة بذور الكتّان إلى الحمية على زيادة عدد مرات الإخراج اليوميّة كما أنّها يمكن أن تُسبّب أعراضاً جانبيّة في الجهاز الهضمي مثل النّفخة والغازات وألم البطن والمعدة والإمساك والإسهال والغثيان وتعمل الجرعات الأعلى على زيادة أعراض الجهاز الهضميّ الجانبيّة كما يُعتبر تناول مستخلصات بذور الكتّان التي تحتوي على تركيز عالٍ من مُركّبات اللّيجنين آمنا أيضا حيث وضّحت إحدى الدّراسات أنّ تناول أحد مستخلصات بذور الكتّان من مركبات اللّيجنين يعتبر آمناً لفترة تصل إلى 12 أسبوعاً.
  • تتوّفر منتجات بذور الكتّان منزوعة الدّهن جزئيّاً ويلجأ بعض الرجال إلى هذه المنتجات لقلقهم من أنّ حمض اللينولينيك  قد يرفع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا إلا أنّ الأبحاث وجدت أنّ هذا الحمض قد يرفع من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا في حال كانت مصادره حيوانية مثل الحليب ومنتجاته واللّحوم ولكنّه لا يحمل هذا التّأثير في حال كانت مصادره نباتيّة مثل بذور الكتّان وعلى العكس، يمكن أن ترفع بذور الكتّان منزوعة الدّهن جزئيّاً من مستوى الدّهون الثلاثية في الجسم.
  • يمكن أن يُسبّب تناول كميّات كبيرة من بذور الكتّان انسداداً في الأمعاء بسبب تأثيره على حجم الإخراج ولذلك يجب تناوله مع كميّة كبيرة من الماء لتجنب هذا التّأثير .
  • يجب تجنّب تناول بذور الكتّان نيئة أو غير ناضجة حيث إنّها قد تكون سامّة.
  • يجب تجنب تناول بذر الكتّان من قبل الحوامل والمرضعات نظراً لاحتوائه على هرمون الإستروجين النباتّي وقد وجدت بعض الدّراسات أن تناوله من قبل الحوامل والمرضعات يمكن أن يخفّض من خطر الإصابة بسرطان الثدي في المولود في حين وجدت دراسات أخرى نتائج معاكسة ولذلك يجب تجنّب تناوله حتّى يتمّ توضيح تأثيره أكثر بالدّراسات العلمية.
  • يجب تجنب استعمال بذور الكتّان في حالات اضطراب نزيف الدّم حيث إنّها قد تبطئ تخثّر الدّم ممّا قد يرفع من خطر النّزيف كما يجب أخذ الحيطة والحذر في تناولها في حالات استعمال الأدوية المُميّعة للدّم أو التي تبطئ تخثر الدّم
  • يمكن أن يخفض بذر الكتّان سكّر الدّم، كما يمكن أن يزيد من تأثير الأدوية المُعالِجة لمرض السكري ممّا قد يُسبّب انخفاضاً كبيراً في سكّر الدّم ولذلك يجب أخذ الحيطة والحذر ومراقبة سكّر الدّم في حال استعمال بذور الكتّان عند المصابين بمرض السكّري والذين يتناولون الأدوية الخافضة لسكّر الدّم.
  • يجب تجنب بذر الكتان في حالات انسداد أو تضيّق أي جزء من الجهاز الهضمي.
  • يجب تجنب تناول بذور الكتّان في حالات انخفاض ضغط الدم حيث إنه قد يزيد من هذا الانخفاض لدرجات كبيرة.
  • يجب تجنب تناول بذر الكتّان للأشخاص الذين يتناولون الأدوية الخافضة لضغط الدّم حيث إنّ تناوله معها قد يسبب انخفاضاً كبيراً فيه.
  • يجب تجنب تناول بذر الكتّان في حالات التهابات الأمعاء والمريء والمعدة الحادّة.
  • يمكن أن يؤخر تناول بذر الكتّان من امتصاص الأدوية التي يتم تناولها معه في وقت واحد.

استعمالات بدور الكتان

تمتاز الألياف المُستخرجة من نبات الكتّان بنعومة الملمس والمرونة، وتدخل في كثير من الصناعات منها

  • تستخدم ألياف ساق نبات الكتّان ذات الجودة العالية في صناعة الأقمشة والأشرعة وشبكات الصّيد والورق والموادّ العازلة.
  • تستخدم ألياف ساق نبات الكتّان ذات الجودة القليلة في تصنيع المناشف والسجّاد والحقائب والأوراق النقديّة.
  • تستخدم ألياف البذور عالية الجودة في صناعة السّجائر والورق ذي الجودة العالية.
  • تستخدم ألياف البذور الأقل جودة في صناعة المفروشات والموادّ العازلة والسجّاد والخيوط والورق.
  • تُستخدم الزّيوت المُستخرجة من بذور الكتّان في صناعات الدّهان والورنيش وملمعات الأثاث وأحبار الطّابعة، والصّابون. كما أنّها تستخدم كمادّة حافظة للأخشاب والمعاطف وقطع القماش المشمع ويُستخدَم الزيت أيضا في الرش على الطرق لمنع تراكم الجليد والثّلوج كما أنّ لها فائدة إضافية تتمثّل في المُساعدة على الحفاظ على الخرسانة ومنع تكسرها.
اقرأ:




مشاهدة 40