وظائف الكبد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:37
وظائف الكبد‎

 الكبد

الكبد ذلك الجزء من اعضاء الإنسان وهو يعتبر اكبر عضو من الغدد الموجودة في جسم الإنسان ووكثير من العلماء يعتبر الكبد جزء من ملحقات الأنبوب للجهاز الهضمى ويبلغ وزن الكبد حوالي كيلو والنصف أما لونه فيميل الى اللون البني الأحمر ويقسم الكبد الى أربعة فصوص ولكنها غير متساوية بالحجم وهذا العضو المهم في جسم الإنسان يقع في الجانب الأيمن من البطن وهو تحت الحجاب الحاجز ويمر إليه الدم عبر شريان يسمى الشريان الكبدي وهذا الشريان هو الذي يحمل الدم والأكسجين من القلب من الشريان الأبهري ومن الوريد البابي ينتقل إليه الدم محملاً بالغذاء القادم من الأمعاء الدقيقة من الجهاز الهضمي وشكل الكبد مخروطي الكبد يلعب دورا مهماً و أساسياً في عدد من والوظائف المرتبطة في الجسم مثل القضاء الى السموم و يعمل أيضاً كمستودع لتخزينا الغليكوجين وهو أيضاً يعتبر مركز لتصنيع البروتينات المصوّرة والمعروفة بالبلازما الدموية.

ونظرا لأهمية الكبد والوظائف العظيمة التي يقوم بها لذلك فإنّ الإنسان يموت إذا ما توقّف عمل الكبد لمدة 24 ساعة حيث يقوم الكبد بالتخلّص من المواد السامة الخارجية والداخلية أيضا عن طريق الإنزيمات التي يفرزها لتلك الوظيفة والتي تقوم بوظيفتها عن طريق إما تغيير التركيب الكيميائي للمواد السامة عن طريق أكسدتها أو إزالة جذر الأمين منها ممّا يؤدي إلى تحولها إلى مادة غير سامة أو عن طريق تحويل المواد السامة إلى مواد محلولة في الماء بواسطة اقترانها بواحد من الأحماض العضوية أو المعدنية مثل الغليسين فتتحول وقتها إلى مواد أقل سمية وسهلة الإطراح عن طريق الصفراء أو البول.

وظائف الكبد

الكبد يلعب دورا مهماً و أساسيا في عدد من والوظائف المرتبطة في الجسم مثل القضاء الى السموم و يعمل أيضاً كمستودع لتخزينا الغليكوجين وهو أيضا يعتبر مركز لتصنيع البروتينات المصوّرة والمعروفة بالبلازما الدموية.

الوظائف الرئيسية للكبد

  • التخزين يقوم الكبد بتخزين العديد من المكونات الهامة للجسم  إذ يعد الكبد مخزنا للدم حيث يتسع لتخزين 1500 مكعب من الدم  إذ يقوم الكبد بتعويض الدم الفاقد من الجسم كما يقوم الكبد بتخزين السكر البروتينات  الفيتامينات الدهون  والغذاء  حيث أن الجوع الحقيقي هو نقص مخزون الكبد من الغذاء .
  • تنظيم مستوى السكر في الدم ، وتخزينه لحين الحاجة إليه في صورو نشا حيواني وفيتامينات تذوب في الدهون  وحيث أن زيادة نسبة هذه المكونات قد يضر بالكبد لذا يعمل على تخليص الجسم منها بتحويلها لمواد غير ضارة .
  • تكوين العصارة الصفراوية في القنوات المرارية ، والتي تحتوي على الكولستيرول والدهون الفسفورية والبيلوروبين الناتج عن تكسير هيموجلوبين كرات الدم الحمراء  وهي تعمل على هضم الدهون التي تقوم بدورها بتسهيل حركة الأمعاء وتعقيمها من الجراثيم .
  • تخليق العديد من الهرمونات مثل هرمون التجلط  هرمون التمميع أو السيولة  وهما ذات أهمية كبيرة لتدفق الدم بطريقة سليمة  بالإضافة للهرمون اللازم لتحديد نسبة الماء في الجسم .
  • تصنيع كرات الدم الحمراء وتجديدها  حيث يقوم بتصنيع 250 ألف خلية حمراء إذ يموت عدد كبير من هذه الخلايا كل ثانية حيث تتجه للطحال ويتم تفكيكها لمكوناتها الأساسية ليتم نقل الحديد للعظام .
  • تخليص الجسم من الأمونيا  بتحويلها إلى يوريا تفرز بالكلى مع البول لذا فإن مريض الكبد يعاني من زيادة نسبة الأمونيا في الدم
  • يعمل الكبد على توازن هرموني الذكورة التستوستيرون والإستروجين في الدم  لذا نجد أن مريض تليف الكبد المزمن قد تظهر عليه أعراض الأنوثة .
  • تخليص الجسم من الميكروبات وفضلات الخلايا .
    تكسير الدهون وتحويلها إلى كوليسترول .
  • الكبد يمد الجسم بالطاقة  عند الشعور التعب والإرهاق حيث يتعرض الإنسان للإغماء عندما يعجز الكبد عن امداده بالطاقة

أمراض الكبد

هنالك أنواع عدة من الأمراض التي تصيب الكبد وسنوردها لكم على قسمين

القسم الأول

أمراض تنتقل للإنسان عن طريق العدوى بشكلٍ أساسي وخصوصا عن طريق الدم فهي عبارة عن جراثيم تنتقل بالعدوى عن طريق لمس مواد أو أشياء ملوثة بأوساخ الحيوانات وما نحن نتعامل معهم من الحيوانات في عالمنا العربي كالقطط والكلاب والغنم فهي الأكثر نقلا لهذه الأمراض خصوصا إذا كان الشخص مجروحاً واختلط دمه بالأوساخ فذلك سيزيد المشكلة سوءا.

القسم الثاني

وهو القسم الذي يؤثر على الكبد بشكل مباشر ويجب معالجته على المدى القصير والمدى البعيد وهو التهابات الكبد الفيروسيّة

وهي أنواع

  1. التهاب الكبد الفيروسي من نوع A .
  2. التهاب الكبد الفيروسي من نوع B .
  3. التهاب الكبد الفيروسي من نوع C .

وهي أمراض التهابات الكبد الأكثر انتشارا وشيوعا وتأثيرا على الإنسان وهي سريعة العدوى وتنتقل عن طريق اللعاب والدم فإذا استخدمت فرشاة أسنان شخصٍ مصاب أو أكلت من خلفه الطعام فأنت معرض للإصابة بالفيروس المصاب به أو إذا ذهبت إلى الحلّاق وكان هنالك شخصٌ مصابٌ واستعمل الأدوات نفسها فأنت معرض للإصابة بهذه الالتهابات بأنواعها المختلفة وكل نوع من الأنواع يكون أخطر حسب تأثيره على الكبد ففي حالة التهاب الفيروس A فيمكن العلاج منه بسهولة وليس بذي خطرٍ على الكبد ولكن في حالتي الالتهاب B و C يكون الوضع أسوأ ويكون العلاج أطول وكلّما كان المرض في حالاته المتأخرة كانت فترة العلاج أطول.

تليّف  الكبد وهو يحدث نتيجة الالتهابات السابق ذكرها خصوصاً التهاب الكبد B و C وأيضاً نتيجة إدمان الكحول والمخدّرات التي تؤثر بشكل سيءٍ ومباشرٍ على الكبد ووظائفه والّتي تضعف مناعة الجسم حتى يغدو جسم الإنسان معرضاً لأي مرضٍ حوله وتليّف الكبد ليس كسابقيه من الأمراض فعلاجه صعب إذا لم يكن مستحيلا وفي حالاته إمّا أن يتم زرع كلى جديدة إذا ما توفّرت كليةٌ بنفس زمرة دم المصاب وهي من الصعوبات التي تواجه المرضى والأطباء وإما أن يموت الشخص المصاب بتليف الكبد ولا يبقى طويلاً لأنّ تشمّعه يؤدي إلى إلغاء وظائفه بالكامل، والكبد مسؤول عن كل أعضاء الجسد.

وقاية الكبد من الأمراض

هذا فيما يختص بالطعام الذي نتناوله ولكن هناك عوامل أخرى يجب تجنّبها لكونها تُلحق الضرر بالكبد بشكلٍ مباشر وسريعٍ وهي الابتعاد عن تناول الأدوية إلا عند الحاجة الفعلية التي يوصي بها الطبيب عدم خلط الأدوية بدون استشارة الطبيب تناول المشروبات الكحولية بكثرة يعمل على تليف الكبد المنظّفات الكيماويّة إنّ استنشاق رائحة مواد التنظيف يتسبب بزيادة تجمّع السموم في الجسم  كما أنّ أخذ المطاعيم الخاصة بفيروس الكبد ضروري إذ يوفّر وقاية تامة ضد أمراض الكبد الوبائية واستشارة الطبيب بشكلٍ دوري كل سنة مرّة على الأقل لعمل الفحوصات اللازمة للتأكّد من سلامة الكبد.

اقرأ:




مشاهدة 25