هل طفلك مستعد للحضانة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 18 نوفمبر 2016 - 11:52
هل طفلك مستعد للحضانة‎

الحضانة

أصبح إرسال الطفل إلى الحضانة مسألة أساسية في مشواره التعليمي، ذلك للنتيجة الجيدة التي يحصدها على المستوى الأكاديمي والنفسي والاجتماعي، بغض النظر عما إذا كانت الأم عاملة أو ربة منزل يمكنها رعاية طفلها طوال الوقت. وفي المقابل، هناك نوعان من الحضانة، الأولى التي تستقبل الطفل من سن الرضاعة حتى الثلاث سنوات، وهناك دور الحضانة التابعة للمدرسة والتي تستقبل الطفل بدءًا من الثالثة,
هل طفلك مستعد للحضانة ؟ لكن ما هي المهارات التي يكتسبها الطفل في دار الحضانة؟ وما أهميتها؟ وفي أي سن يجدر بالأهل إرساله اليها؟ وما هي المعايير التي يجدر بالأهل الأخذ بها؟

هل طفلك مستعد للحضانة ؟

هل هناك سن مثالية لإرسال الطفل إلى الحضانة؟

  • لا يمكن الحديث عن السن المثالية لإرسال الطفل إلى الحضانة.
  • فالطفل حتى شهره الثامن عشر يحتاج إلى رعاية والدته النفسية والمادية.
  • وقد لاحظت بعض الدراسات الطبية أن بعض الأمراض الجلدية التي يصاب بها الأطفال سببها أن الطفل لم يأخذ كفايته من حنان والدته ورعايتها عندما كان رضيعًا.
  • ولكن معظم الأمّهات أصبحن يعملن خارج المنزل.
  • مما يضطرهن لإرسال أطفالهن الرضّع إلى الحضانة.
  • ولسوء الحظ، فإن فترة إجازة الوضع في الشركات والمؤسسات غير كافية في الدول العربية.
  • فضلاً عن الضغط النفسي الذي يسببه قلق الغياب عن العمل.
  • لأن هناك من سيحلّ مكان الأم في الوظيفة، وبالتالي تضطر لإرسال طفلها الرضيع إلى الحضانة.
  • والمشكلة أنه رغم أن حجم الوقت ليس مهمًا كثيرًا بقدر النوعية.
  • فإن عودة الأم من عملها وإنشغالها في تدبير شؤون المنزل لا يمكّنها من احتضان طفلها ومنحه عاطفتها بشكل كاف، مما يشعر الطفل بأنه مهمل.
  • لذا أنصح الأم العاملة بأن تحاول قدر الإمكان منح طفلها خلال الوقت القصير الذي تمضيه معه الكثير من عاطفتها وحنانها لتعوّض عنه غيابها.

بين الحضانة التابعة للمدرسة أو الحضانة المستقلة. أيهما أفضل للطفل؟

  • لا يمكن الجزم بأفضلية إحداهما على الأخرى، فهذا يعود الى الأهل وما يريدون من الحضانة توفيره لطفلهم.
  • بعضهم يختار الحضانة المستقلة التي تستقبل الأطفال إلى حين بلوغهم سن الدخول إلى المدرسة، والقريبة من البيت.
  • والتي تتوافر فيها الشروط والمعايير التربوية والصحية.
  • فيما يفضل آخرون الحضانة التابعة للمدرسة التي سينتسب إليها طفلهم لاحقًا.
  • وذلك بهدف تعويده على نظامها التعليمي.
  • المهم في دار الحضانة التي يرغب الأهل في إرسال طفلهم اليها أن تتوافر فيها معايير الأمان والسلامة.
  • والمعايير الصحّية، أي وجود ممرضة للحالات الطارئة، والمعايير التربوية.
  • أي النشاطات التي تساهم في تطوّر شخصيته وتواصله الاجتماعي، والحادقات.
  • أي حادقات متخصصات في الحضانة ومطّلعات على كل ما هو متعلق بالطفل.
  • وكيفية التعامل مع الطفل من الناحية النفسية، فمن الضروري أن يكون محاطًا بأشخاص لطيفين ودودين يحبون الأطفال.

كيف تعرفين هل طفلك مستعد للحضانة أم لا

  •  إذا كان طفلك يتبع تعليماتك، فسيكون من السهل أن يستمع للمدرس وأن يكون مطيعا في الفصل.
  •  إذا لم يكن كثير الحركة، بحيث مثلاً أنه لن يستطيع أن يجلس لمدة خمس دقائق يستمع فيها لدرس أو حصة.
  • إذا كان طفلك يستطيع دخول الحمام، وأن يقول ذلك عندما يحتاج إليه.
  •  يعرف القليل عن بعض الحروف أو الأرقام.
  •  يستطيع التحرك بسهولة، مثل الجري واللعب بالكرة معكِ، يستطيع أن يمسك بالقلم، وأن يتحكم في حركته.
  •  لا يخاف التعامل معك، فإذا كان طفلك رافض أو غير مستعد للتعامل مع أي أشخاص غيرك، فحاولي أن تعوديه على ذلك قبل الحضانة.
  •  ليس متقلب المزاج بشكل كبير، أو يميل للصراخ والبكاء طوال الوقت.
  •  أن يكون فضولياً أو مستمتعاً بالتعلم، فمثلاً يبدي اهتمام عندما تحكي له قصة، يسأل باستمرا عن الأشياء المختلفة.. وهكذا.

كيف تعدّي ابنك للذهاب للحضانة؟

  •  عودي طفلك على القراءة معه دائما، ودعيه يحمل هو الكتاب، وعرفيه الفرق بين الكلمات والصور.
  • ومع تقدم الوقت اشيري له على الكلمات أثناء القراءة، وعرفيه الفرق بين الكلمات الحروف.
  • تحدثي إليه كثيراً وفي موضوعات مختلفة، واشركيه معكِ في أنشطة متعددة.
  • حتى تكسبيه المرونة في الحديث، ويكتسب كلمات جديدة في الرياضة مثلاً، أو في المطبخ.. وهكذا.
  •  حسني قدرته على الحركة، فيجب أن يكون طفلك قادراً على الإمساك بالقلم بإحكام، والتحكم بالألوان والأقلام على الورق.
  •  دربيه على الاعتماد على نفسه، فبوجوده في الحضانة بدونك سيحتاج أن يعتمد على نفسه.
  • فمثلاً ابدأي في تعليمه ارتداء حذاؤه، وأن يدخل الحمام بمفرده.. وهكذا،
  • حتى لا يخاف عند وجوده بالحضانة بمفرده ويتفاجأ بضرورة اعتماده على نفسه.
اقرأ:




مشاهدة 8