من هي الرميصاء ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 26 أكتوبر 2016 - 10:25
من هي الرميصاء ؟‎

من هي الرميصاء

الرميصاء هي أم سليم بنت ملحان زوجة أبي طلحة.

أم سليم بنت ملحان الخزرجية صحابية كانت من السابقات إلى الإسلام في يثرب من الأنصار، وهي أم الصحابي أنس بن مالك خادم النبي محمد.

تنتمي أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار إلى بني الخزرج إحدى القبيلتين العربيتين الرئيسيتين اللتان كانتا تسكن يثرب قبل هجرة النبي محمد إليها.

وقد اختلف في اسمها فقيل سهلة، وقيل رميلة، وقيل رميثة، وقيل مليكة أو رملة أو أُنيفة أو أُنيسة أو أُثينة أما لقبها فيل الغميصاء، وقيل الرميصاء وأفاد ابن حجر العسقلاني أن لقب أم سليم الغميصاء.

ولقب أختها أم حرام الرميصاء، وقيل بالعكس. وقال ابن عبد البر اللقبين هما لأم سليم.

لم يرد أي شئ عن أبيها مِلْحان بن خالد غير ما ذكره صاحب الإصابة بأن النبي محمد قال «قتل أخوها وأبوها معي» دون تحديد لقصة مقتله، وهو ما ذكره مسلم في صحيحه دون ذكر كلمة «أبوها» أما أمها مُليكة أو أُنيقة بنت مالك بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار فقد أدركت الإسلام، وأسلمت.

ولأم سليم من الإخوة أم حرام زوجة الصحابي عبادة بن الصامت، التي توفيت في غزو قبرص في خلافة عثمان بن عفان.

وذكر ابن سعد في طبقاته أن لأم سليم أختاً أخرى يقال لها أم عبد الله بنت ملحان، وقال أنها أسلمت وبايعت النبي محمد ولم يزد على ذلك.

أما أخوتها الذكور فهم حرام وسُليم شهدا بدراً وأحداً وسرية بئر معونة وفيها قتلا.

تزوجت أم سليم قبل إسلامها من مالك بن النضر بن ضمضم الخزرجي، فولدت له أنس أسلمت أم سليم في بدايات الدعوة إلى الإسلام في يثرب، فغضب زوجها مالك، وخرج إلى الشام وتوعدها، إلا أنه قُتل في سفره هذا.

ولما شبّ أنس، أخذته إلى النبي محمد ليكون له خادمًا ويتعلم منه الدين وهو ابن عشر سنين.

وبعد وفاة زوجها الأول، خطبها أبو طلحة الأنصاري ولم يكن وقتئذ مسلمًا، فاشترطت عليه الإسلام لتقبل به زوجًا، فقبل بذلك وانطلق إلى النبي محمد ليعلن إسلامه، فتزوجها أبو طلحة وأنجبت له أبو عمير الذي توفي صغيرا ثم من بعده عبد الله الذي عاش حتى قُتل في فتوح فارس.

وقد شاركت أم سليم في غزوة حنين حيث لعبت دورها في تحميس المقاتلين ومداواة الجرحى.

توفيت أم سليم في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

اقرأ:




مشاهدة 52