من هم العشرة المبشرين بالجنة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أكتوبر 2016 - 10:10
من هم العشرة المبشرين بالجنة‎

من هم العشرة المبشرين بالجنة

العشرة المبشرون بالجنة هو مصطلح عند أهل السنة يستخدم للإشارة لعشرة من الصحابة وعدوا في بعض أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم  بدخول الجنة وهم العشرة الأكثر فضلاً وخيرةً بين الصحابة بحسب وجهة النظر السنية؛ ومن الأحاديث الواردة، الحديث الذي رواه عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه قال
{العشرة المبشرون بالجنة أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة}.

أبو بكر الصديق

ولد أبو بكر الصّديق في مكة سنة 573م بعد عام الفيل بسنتين وستّة أشهر، وتوفّي في يوم الإثنين 22 جمادى الآخرة سنة 13هـ، وكان عمره 63 سنةً، فخلفه من بعده عمر بن الخطاب. أسهم أبو بكر الصدّيق كثيراً في نشر الإسلام بين النّاس والدّفاع عنه، ووقف كثيراً بجانب النبيّ محمد – صلّى الله عليه وسلم – أمام المشركين، وكانت له إسهاماته في عمليّة تحرير العبيد من بين أيدي المشركين، وذلك عن طريق شرائهم منهم، وتحريرهم، وتخليصهم من عذابهم.

كان أبو بكر الصدّيق يحتلّ مكانةً كبيرةً في قلب رسول الله عليه الصّلاة والسّلام؛ فهو خليله، ورفيقه، وأبو زوجته، وكان رفيق الرّسول عليه السّلام في هجرته من مكة المكرمة إلى المدينة، وكان ملجأه، وأمنه، وخافي سرّه.

شهد أبو بكر مع النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – غزوة بدر والمشاهد كلها، ولم يتخلّف عن مشهد منها. كان أبو بكر حريصاً على قلة الكلام، خوفاً من سقطة تقع منه وهو يتكلم، وكان يقول للدعاة” إذا وعظت فأوجز، فإنّ كثير الكلام يسيء بعضه البعض “. عندما توفّي الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم – لم يكن القرآن مجموعاً بعد، بل كان محفوظاً في صدور الحفّاظ، وفي صحف كتّاب الوحي، فاقترح عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أبي بكر الصّديق رضي الله عنه أن يجمع القرآن في مصحف واحد، خوفاً من أن يموت حفّاظه، فتضيع بعض آيات القرآن الكريم.

عمر بن الخطاب

ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد مولد النبيّ – صلّى الله عليه وسلّم – بحوال ثلاثة عشر عاماً، وقد انشغل في صباه بالتجارة، وقد ورد عن الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم – أنّه دعا الله عزّ وجلّ بأن يعزّ الإسلام بأحد العُمرين عمرو بن هشام ( أبو جهل ) أو عمر بن الخطاب، فاستجاب الله سبحانه وتعالى له، فأسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السّنة الخامسة للدعوة، وكان إسلامه فتحاً مبيناً.

أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سمع خبّاب بن الأرت وهو يعلّم القرآن الكريم لأخته فاطمة وزوجها، وحينما سمع القرآن طلب أن يرى النبيّ عليه السّلام، وأسلم بين يديه في السّنة الخامسة من البعثة. عرف بزهده وقوّته في إظهار الحقّ ودفاعه عن الإسلام، وكان قويّاً لا يخاف أحداً. كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه طويل القامة، وكان أعسراً بجانب تيمّنه، أي أنّه كان يستخدم كلتا يديه، وكان يقوم بتفقّد رعيّته ليلاً وهم نيام، ويعطي لكلّ بيتٍ ما ينقصه.

قُتل عمر بن الخطاب في مؤامرة دبّرها الفرس واليهود، ونفّذها رجل فارسيّ اسمه أبو لؤلؤة المجوسيّ، فقد تسلل إلى المسجد وعمر قائم يبدأ في صلاة الفجر، فطعن الخليفة بخنجره عدّة طعنات، واستشهد بعدها عمر رضي الله عنه متأثراً بالسّم الموجود في السّكين.

عثمان بن عفان

ولد عثمان بن عفان رضي الله عنه في الطائف، في السّنة السّادسة بعد عام الفيل، وقد لقّب بذي النّورين لأنّه تزوّج بنتين من بنات النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – حيث تزوّج من رقية أوّلاً، ثمّ بعد وفاتها تزوّج من أم كلثوم. قال عنه النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنّ لكلّ نبي رفيق، ورفيقي في الجنّة عثمان. اشتهر رضي الله عنه بصفاء النّفس، كما كان جواداً، كثير التواضع، ذا حياء جمّ.

أسلم عثمان بن عفان بعد البعثة على يد أبو بكر الصدّيق. يعدّ عثمان بن عفان من أوائل من قاموا بالهجرة إلى الحبشة، حيث هاجر مع زوجته رقيّة رضي الله عنها، بنت النّبي صلّى الله عليه وسلّم. قام بجمع النّاس على قراءة واحدة للقرآن الكريم، وقام بحرق باقي النّسخ، ثمّ أمر بنسخ هذه النّسخة الوحيدة وتوزيعها في الأمصار.

علي بن أبي طالب

هو ابن عمّ الرّسول محمد عليه السّلام، وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها، ولد في عام 53 قبل الهجرة، ويعدّ من أوائل من آمنوا مع الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم – من الصبيان، وكان عمره حوالي العشرة أعوام كما يذكر المؤرّخون. كنّاه الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم – بأبي الرّيحانتين، ويقصد بهما الحسن والحسين، ويذكر البخاري أيضاً كنيةً أخرى كنّاه بها الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم – وهي أبو تراب.

نام في سرير النبيّ عليه السّلام في ليلة الهجرة، مع علمه بأنّه معرّض لخطر القتل في هذه الحالة. شارك الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم – في جميع غزواته . عرف علي بن أبي طالب بزهده، وتواضعه، وحبّه للرسول، وتضحيته من أجله، وبكرمه، وصدقه.

الزّبير بن العوّام

ولد سنة 28 قبل الهجرة، وتوفّي في سنة 36 للهجرة. أمّه هي صفيّة بنت عبد المطلب، عمّة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم. آخى الرّسول عليه السّلام بينه وبين طلحة بن عبيد الله في المؤاخاة التي حدثت في مكة المكرمة. من أشرف الصّفات التي أطلقت عليه أنّه كان حواري الرّسول صلّى الله عليه وسلّم.

طلحة بن عبيد الله

كان من السّابقين إلى الإسلام. كنّاه الرسول عليه الصلاة والسّلام بعدّة أسماء منها طلحة الخير، وطلحة الفيّاض. ولد سنة 28 قبل الهجرة، وتوفّي في سنة 36 للهجرة. كان متزوّجاً من أمّ كلثوم بنت أبي بكر، وقد تزوّج غيرها ثلاث نسوة، كلّ واحدة منهنّ لها أخت من زوجات النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – وكان له من الأولاد أربعة عشر ولداً.

شهد جميع غزوات الرّسول عليه الصّلاة والسّلام.

سعد بن أبي وقاص

كان سعد رضي الله عنه كثير البكاء من خشية الله تعالى.سعد بن أبي وقاص أوّل من رمى بالسّهم دفاعاً عن الإسلام. أسلم في السّابعة عشرة من عمره، وتوفّي في عام 54 للهجرة.

أبو عبيدة بن الجرّاح

سمّاه الرسول عليه السّلام بأمين هذه الأمّة. من مناقبه أنّه كان حليماً ومتواضعاً. قام بقتل أبيه المشرك في غزوة بدر توفّي أبو عبيدة بمرض طاعون عمواس.

عبد الرّحمن بن عوف

أحد المبشّرين بالجنّة. أسلم على يد أبي بكر الصّديق في وقت مبكّر فكان من أوائل المسلمين. هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة. حضر المشاهد كلها مع النّبي صلّى الله عليه وسلّم. دفن بجوار عثمان بن مظعون رضي الله عنه عند وفاته.

سعيد بن زيد

أحد المبشّرين بالجنّة. هو ابن عم عمر بن الخطاب، وزوج أخته فاطمة بنت الخطاب، وكان من السّابقين إلى الإسلام مع زوجته. كان مستجاب الدّعوة. وقصّته مشهورة مع أروى بنت أوس؛ حيث شكته إلى مروان بن الحكم، وادَّعت عليه أنّه غصب شيئاً من دارها، فدعا الله عزّ وجلّ أن يعميها ويذهب ببصرها إن كانت كاذبة، فعميت.

اقرأ:




مشاهدة 72