من مكتشف الشاي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 02 نوفمبر 2016 - 11:39
من مكتشف الشاي‎

 الشاي

يعتبر الشاي المشروب الأكثر شعبيّة في جميع دول العالم خصوصاً الشعوب الآسيويّة، نظراً لما يتمتّع به من مذاق لذيذ وفوائد صحيّة كثيرة، كما أنّه يعد مشروب رخيص الثمن لا يعجز أي فقير عن شرائه على عكس العصور القديمة التي كان فيها الشاي مشروب مخصّص للطّبقة الثريّة فقط من الدولة بسبب أسعاره الباهظة واحتكاره من التجّار آنذاك.

أنواع الشاي

هناك أربعة أنواع مستخدمة من الشاي وهي

  • الشاي الأسود (الأحمر)
  • الشاي الأخضر
  • شاي الألونج
  • الشاي الأبيض.

تاريخ الشاي

أتت الكلمة من (الفارسية چای) يعتقد البعض أن الشاي أتى من الهنود الحمر وهذه المعلومة خاطئة، فتشير مصادر البحث كالموسوعة البريطانية وغيرها إلى أن أصل الشاي هو بلاد الصين. ومنها انتشر تناوله في كثير من مناطق آسيا منذ خمسة آلاف عام.
أول من زرع واستخدم الشاي هم الصينيون، وتذكر الروايات الصينية بأن الملك شينوقShennong كان مغرماً برعاية الأعشاب وجمعها والتداوي بها، وكان يحب شرب الماء الساخن بعد غليانه، وقد ترك بعض أوراق الشاي في الحديقة وبالمصادفة حملت الريح ورقة من الشاي الجاف إلى قدح الماء الساخن الذي اعتاد ان يحتسيه وهو جالس في الحديقة كنوع من أنواع العلاج بالماء فلاحظ الملك تغير لون الماء فتذوق طعم المنقوع واستساغ طعمه ودأب على تناوله هو ومن في معيته ما أشاع استخدامه في الصين وخارجها.
أما العرب والأوروبيون وغيرهم فقد ذكرت الموسوعة العربية العالمية ما يشير إلى أن الشاي لم يُعرف عند العرب في عصر الجاهلية ولا في صدر الإسلام ولا في العصر الأموي ولا العباسي، وربما جاء شربه بعد هذا التاريخ حيث لم يوجد تاريخ محدد لدخول الشاي وشربه في المنطقة العربية وفي العراق خصوصاً ليكون من أشهر المشروبات وأكثرها شعبية.
ولم ينتشر ويصبح معروفاً في العالم إلا في القرن السابع عشر وما بعده، وقد كانت أول شحنة من الشاي قد وصلت أوروبا في عام 1610 وهو أول عهد الأوربيين بالشاي.

قصة الشاي

تعود قصة الشاي في أوروبا إلى القرن السابع عشر عندما أحضر الهولنديون الشاي الأخضر لأول مرة إلى هذه القارة. وأصل الشاي من اليابان ومن الصين في مرحلة لاحقة. وكان الشاي يعتبر في ذاك الوقت من المواد الغذائية الباهظة فكان دواءً مهماً يقتصر بيعه على الأماكن المخصصة لبيع العقاقير ومع الوقت توسع نطاق استخدام الشاي. ولم يعد دواءً فحسب بل تحول إلى شراب يعتمده المترفون مع بدء استيراد الشاي الأسود وهكذا انضم الشاي إلى مجموعة المشروبات الباهظة مع القهوة والشوكلاته.
ويتابع الشاي رحلته الطويلة، فينتقل من هولندا ليحط الرحال في إنكلترا وألمانيا. ولا يمضي سبعون عاماً حتى يقرر الإنجليز تأسيس شركة الهند الشرقية فتكون الرائدة في تجارة الشاي. ولفترة طويلة من الزمن اشتهر الشاي الأسود المستورد من آسيا باسم “الشاي الروسي”، إذ كانت القوافل تنقله من روسيا إلى أوروبا.
وتحسنت صناعة الشاي فشهدت ازدهاراً مهماً في القرن التاسع عشر مع مصنع الشاي الإنجليزي المعروف توماس ليبتون الذي تفنن في مزج أنواع الشاي وطرحه في الأسواق في علب موضبة جاهزة.

الشاي في العالم

أهم المشروبات لأهل المزاج وكان نقل الشاي من قارة آسيا إلى أوروبا بواسطة البرتغاليين، واستغرق الأمر أكثر من مئة عام حتى أصبح متوفراً لعامة الناس بسعر معقول في أسواق المدن الأوروبية , ومن ثم أصبح تناوله إحدى العادات الاجتماعية فيها وفي أنحاء متفرقة من العالم.

ويأتينا الشاي بمعظمه من الهند ومن أنواع الشاي الهندي شاي “أسام” وهو شاي قوي ومنكّه بطعم التوابل وداكن اللون, دارجيلنغ ويعني الشاي الناعم الذهبي اللون يأتينا من أعالي جبال الهملايا. والقطفة الأولى للشاي هي في فصل الربيع والقطفة الثانية في الصيف ويكون لون الشاي أغمق وأقوى نكهة.
ومن جزيرة سيلان, يأتينا الشاي المنكّه القوي المذاق, وهو مشهور اليوم باسم الجزيرة القديمة الشاي السيلاني وإن كانت تحولت سيلان إلى سريلانكا اليوم , ومن الصين يأتينا الشاي الأخضر, ومن أنواعه “شانمي” و”لابسانغ سوشونغ” وهو شاي أسود مدخن من أفضل الأنواع, ويجمع الشاي الأندونسي ميزات متنوعة, وهو مشابه في صفاته لشاي منطقة “أسام” الهندية. ويمتاز بالنتيجة بأنه مزيج رائع لذيذ لأفضل أنواع الشاي.

اقرأ:




مشاهدة 18