من صاحب لمن تقرع الأجراس ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 28 أكتوبر 2016 - 10:48
من صاحب لمن تقرع الأجراس ؟‎

من صاحب لمن تقرع الأجراس

صاحب لمن تقرع الأجراس هو أرنست همنغواي.

لمن تقرع الأجراس هي رواية لإرنست همنجواي (21 يوليو 1899—2 يوليو 1961) صدرت في عام 1948. تحكي الرواية قصة روبرت جوردون الشاب الأمريكي المنتمي إلى الكتائب الدولية المرافقة لإحدى عصابات الحرب الشيوعية خلال الحرب الأهلية الإسبانية. وعُين روبرت جوردون، بصفته خبير في استخدام المتفجرات، ليقوم بتفجير جسر خلال هجوم على مدينة شقوبية. وتعتبر هذه الرواية في نطاق واسع من أعظم أعمال همنجواي بجوار ثم تشرق الشمس والشيخ والبحر ووداعا للسلاح.

عنوان الكتاب مقتبس من كتاب تأملات لجون دون (1624) حيث يقول فيه: ” لسنا جزر مستقلة بذاتها، كلنا جزء من القارة، جزء من كل.

فإن جرف البحر حفنة من التراب نقصت أوروبا، وكذلك إن كان نتوء أو قصر صديقك أو قصرك؛ موت أي كائن ينتقص مني، فأنا معني بالبشرية، ولذا لا تراسلني أبدً لتسألني لمن تقرع الأجراس؛ إنها تقرع من أجلك.

تُحكى القصة في المقام الأول من خلال أفكار وتجارب روبرت جوردون الشخصية المستوحاة من تجارب همنجواي في الحرب الأهلية الإسبانية.

يسافر روبرت جوردون الشاب الأمريكي إلى إسبانيا لمواجهة قوات فرانسيسكو فرانكو.
يأمر المشرف جوردون أن يتعدى حدود العدو لتدمير جسر مستعيناً بمجموعة من عصابات الحرب الذين كانوا يعيشون في الجبال القريبة. ويلتقي روبرت بماريا، واحدة من أعضاء عصابة الحرب هذه في مخيمهم، وهي مواطنة إسبانية شابة قد دمر اندلاع الحرب حياتها.

يتصادم إحساس روبرت القوي بأداء عمله مع كلاً من خوف قائد الحزب الجمهوري بابلو وعدم رغبته في الالتزام بهذه العملية السرية التي قد يكون لها تداعيات، ورغبة روبرت في التمتع في الحياة التي عززها حبه المكتشف حديثاً لماريا.

وتجسد الرواية وحشية الحرب الأهلية

اقرأ:




مشاهدة 40