مكونات السيجارة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:28
مكونات السيجارة‎

مكونات السيجارة

التدخين كثر تناوله بين العديد من فئات المجتمع في هذه الأيام ، ولم يلتفت أحدهم إلى محتويات أو مكونات السيجارة التي تتعدد المواد السامة والضارة فيها ، والتي بدورها أيضاّ تتسبب في حدوث أمراض كثيرة من تجلطات و سرطانات و غيرها من الأمراض المزمنة التي يستحيل و يصعب التخلص منها وعلاجها و ذلك حينما ينتشر في جميع أعضاء جسمه و يتسبب في تسممها و إتلافها وفي هذا المقال سوف أقوم بالتحدث أولاً عن مكونات السيجارة و كافة مكوناتها و تأثيرها على جسم من يتناوله ومن ثم سأقوم بالتحدث تعريف عملية التدخين وبعد ذلك سوف أتحدث عن الأمراض التي تتسبب السيجارة في إحداثها.

  • يحتوي دخان السجائر على ما يزيد على 4,700 مكون كيميائي، أثبتت الدراسات أن 60 منها هي مواد من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان؛ ولذلك يطلق عليها مواد مسرطنة.
  • كما أظهر تقرير صادر عن وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة في عام 1992 أن التدخين السلبي يماثل في خطورته التدخين المباشر. وقد صنف هذه التقرير أخطار التدخين بوصفها مسرطن من الدرجة الأولى، وهو أعلى تصنيف لخطر للإصابة بالسرطان.
  • والدخان المستنشق هو الدخان الذي يخرج من فم المدخن بعد أن يتم استنشاقه من السيجارة وهو الدخان الذي يمر من خلال الرأس المرشح، في حين أن الدخان الخارجي هو الدخان الذي ينبعث من الطرف المحترق في الجو من السيجارة دون مروره من خلال المرشح. وتكون المكونات الكيميائية في كلا النوعين متماثلة إلى درجة كبيرة، حيث أن كلا النوعين ينجمان عن احتراق التبغ، إلا أن هناك بعض الاختلافات في كميات هذه المكونات، علاوة على بعض الاختلافات الأخرى. وأحد هذه الاختلافات هو أن درجة حرارة الدخان المستنشق تكون أعلى من الدخان الخارجي حيث يتميز الدخان الخارجي بنسبة تركيز أعلى في المكونات الكيمائية العضوية بالمقارنة مع الدخان المستنشق. وقد أظهرت الدراسات أن الدخان الخارجي يعد أكثر خطورة كما أنه مسرطِن بصورة أكبر.
  • التبغ غير المدخن. التبغ يمكن أن يسبب السرطان ومشاكل صحية أخرى حتى عندما يتم مضغه، بدلا من استنشاقه. والشيء نفسه ينطبق على التبغ المطحون الناعم, المستنشق، والذي يستنشق أو يدس بجانب اللثة. على سبيل المثال، مضغ التبغ يزيد من خطر الإصابة بسرطان اللثة والخد بنحو 50 ضعفا. ويمكن أن نجد له علاقة بظهور مرض السرطان في أماكن أخرى من الجسم. وعندما قارن باحثون من جامعة مينيسوتا الحالة الصحية لـ 182 من مستخدمين التبغ غير المدخن مع 420 مدخنا للتبغ، وجدوا أن بول مستخدمي التبغ غير المدخن يحتوي على مستويات أعلى من النيتروسامين وأيضا من النيكوتين، عما ظهر في بول الأشخاص المدخنين. والنيتروسامينيز هو من بين أقوى المواد المسببة للسرطان في التبغ.
  • مكونات السجائر “السيجار”  لأن مدخني السيجار عادة ما يكونون أقل تدخينا من مدخني السجائر، في الكثير من الأحيان، فإنهم قد يعتقدون بأن عادتهم هذه هي عادة آمنة. وهذا خطأ. فتبغ السيجار يحتوي على نترات أكثر من تبغ السجائر، وبالتالي فإن الدخان الذي ينتجه يحتوي بشكل أكبر على أكسيد النيتروجين والأمونيا، ونيتروسامينيز التبغ المحددة، والتي هي مسببة للسرطان على وجه الخصوص. كما يتم امتصاص دخان السيجار بسهولة أكبر من دخان السجائر. ووفقا لبعض البحوث، يولّد تبغ السيجار المزيد من أول أكسيد الكربون أكثر مما يولّده تبغ السجائر. وقد اختبر الباحثون مستويات أول أكسيد الكربون في منازل مدخني السيجار فوجدوا أن التركيزات في بعضها قريبة من تلك التركيزات التي تم قياسها بالقرب من أكثر مناطق طريق كاليفورنيا السريع ازدحاما.
  • وينظر على نطاق واسع إلى تدخين النرجيلة (الشيشة) على أنه أقل ضررا وتسببا في الإدمان من تدخين السجائر أو الأشكال الأخرى من التبغ. ولكنه يسبب الإدمان مثله مثل تدخين السجائر، بل ربما يكون أكثر ضررا منها. فعندما يدخن الناس النرجيلة، فإنهم يدخنون في كثير من الأحيان لفترات طويلة من الوقت – وكل فترة منها يمكن أن تستمر نصف ساعة أو أكثر. وهذه الفترة الطويلة تعني المزيد من التعرض لسموم النيكوتين وغيرها.
  • السجائر الالكترونية هي أجهزة تعمل بالبطارية التي تعمل بالطاقة. النيكوتين يذوب في الماء والبروبيلان جلايكول ، وهو السائل الذي يساعد النيكوتين على الذوبان. والسجائر الإلكترونية تعطي الشخص الشعور بالتدخين، ولكن الشيء الوحيد الذي يقوم باستنشاقه هو النيكوتين، والمياه وجلايكول البروبيلين، بدون قطران، أول أكسيد الكربون أو الآلاف من المواد الأخرى الموجودة في دخان التبغ. وبعض السجائر الالكترونية تبدو في شكل السجائر العادية أو السيجار. وأخرى تبدو أقرب شكلا إلى الأقلام. وتزعم الإعلانات بأنها تساعد الناس على التوقف عن التدخين، لكن ليس هنالك حتى الآن أي دليل يدعم هذا الادعاء.
اقرأ:




مشاهدة 118