مفهوم ميزانية الأسرة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 25 نوفمبر 2016 - 11:54
مفهوم ميزانية الأسرة‎

ميزانية الأسرة

تعتبر ميزانية الأسرة المرشد الرئيسي والهام لجدولة المصروفات التي تنفقها الأسرة بشكل عام خلال فترة محددة

قد تكون لأسبوع أو لشهر أو حتى لسنة كاملة فهي تسجل بدقة ضمن بنودها الإيرادات

والمصروفات التي توضح مجمل الدخل العام للأسرة وتمنع من الوقوع في مشاكل مالية

خلال الفترة التي حددت فيها الميزانية.

أبواب نفقات الأسرة

أبواب نفقات الأسرة

  • فواتير (كهرباء، ماء، هاتف، اشتراك انترنت والقنوات الفضائية، تأمين)
  • أقساط مختلفة (مدارس، سيارة، أجهزة كهربائية)
  • إيجار البيت
  • الطعام والشراب (متوسط كل يوم من اللحوم والبقالة والاجبان و)
  • المصروف الشخصي (الزوج، الزوجة، الاولاد)
  • نفقات التنقل
  • الطوارئ والمناسبات (هدايا، واجبات اجتماعية، العناية الصحية، أدوية )
  • صيانة الأجهزة
  • الدروس الخصوصية

خطوات وضع الميزانية

  • تحديد مصروفات الأسرة الشهرية أو اليومية المذكورة سابِقاً، وهنالك احتياجات فرعية مثل المواصلات، والمشتريات النثرية وغيرها ويفضّل عمل قائمة مُفَصلة بهذه النفقات وترتيبها حسب الأولوية.
  • تقدير نسبة المال المطلوبة لكل جزءٍ من هذه الاحتياجات واقتطاع هذا المبلغ من الدخل
  • ليتم معرفة جوانب صرف المال فمثلا يمكن وضع ظرف خاص يحتوي على المال الكافي لدفع فواتير الماء والكهرباء الشهرية
  • وظرف آخر لمصاريف الغذاء وهكذا وبهذه الطريقة يكون رب الأسرة مطلعاً على كيفيّة صرف الأموال، ويجب أن لا ننسى الجزء الخاص بالادخار الشهري أو اليومي.
  • مراقبة عملية الإنفاق والتي يجب أن تتم عن طريق ربّ الأسرة المسؤول عن كميات المال المصروفة من قبل أفراد الأسرة وما إذا كان هناك أي نوع من الإسراف أو عدم التنظيم في النفقات.
  • تقييم مدى جدوى الميزانية المتبعة ومدى رضى أفراد الأسرة عن كيفية تقسيم الدخل وما إذا كانت تغطي جميع احتياجاتهم الأساسية وتتعداها إلى الكماليات
  • وفي حال كانت الميزانية غير ناجحة وغير مناسبة لرغبات العائلة يجب العمل على تتبع مواضع النقص أو الخلل فيها وتعديلها.

فائدة وضع الميزانية

فائدة وضع الميزانية

  • تعتبر الميزانية مرشدا ماليّا يساعد الأسرة على تجنب الأزمات المالية
  • وتسهم في توعية وإرشاد الأسرة إلى معرفة قيمة الدخل والصرف في فترة محددة.
  • تعد الميزانية تطبيقاً مريحاً لتوزيع الدخل على أبواب النفقات المختلفة الخاصة بالأسرة.
  • تدرس الميزانيّة الدخل بطريقة عملية من ناحية إمكانياتها واحتياجاتها وتحاول أن تشبع الاحتياجات بحسب أهميتها في ضوء ظروف الأسرة.
  • تمكن الأسرة من العيش ضمن إطار دخلها فقط.
  • تساعد في تقرير أهداف الأسرة وتحديد حاجاتها الفعليّة.
  • تحقّق الميزانية قدرة الأسرة على شراء ما يلزمها من احتياجات في الوقت الملائم، وبحسب طبيعة المال.
  • تساعد الأسرة في فهم وضعها المادي وتمكنها من الحصول على رؤية واضحة في ما يتصل بمقدرتها الشرائية
  • تضيف مزيدا من المعلومات بشأن مواردها الماليّة.
  • تعلم الميزانية الأسرة كيفيّة إدارة نقودها على الوجه الأكمل بموجب أصول وقواعد واضحة يتحتم على الأسرة اتباعها.
  • تمنح الأسرة فرصة لتحسين وضعها المادي، لتحقيق بعض الأهداف الخاصة بالأسرة.

التخطيط لميزانية الاسرة

  •  لإعداد ميزانية متوازنة من المهم أن نتعرف على جميع مصادر المداخيل وعلى جميع المصاريف.
  • يجب أن نعرف ما هي القروض التي يجب تسديدها وفي أيّ وقت وكم علينا أن نسدّد، كذلك من المهم أن نخطط مسارات التوفير المختلفة بحيث يتجمع فيها المبالغ الكافية لتمويل الحاجات المستقبلية.
  • إذا كانت المداخيل لا تكفي لجميع الأهداف الموجودة في خانة “المصاريف” يجب موازنة الميزانية.
  • هذه الموازنة يمكن أن تتم بإحدى الطريقتين التاليتين زيادة المداخيل أو تقليل المصاريف
  • تقليص المصاريف يمكن أن يتم حسب الترتيب التالي قبل كل شيء يجب تقليص المصاريف غير الضرورية/ الإلزامية وبعد ذلك تقليص المبلغ المصروف في المصاريف الإلزامية.
  • استعمال القروض لتمويل المصاريف غير مفضّل لأنه للقروض يوجد ثمن فوائد (المزيد عن القروض سيأتي لاحقًا).
  • كل ما نشتريه من المنتجات أو الخدمات بواسطة القروض يكلفنا أكثر من ثمنه لأنّنا بالإضافة إلى الثمن ندفع الفوائد لمن يعطينا القروض.
  • خلال عملية إعداد ميزانية متوازنة يجب صياغة سلالم أولويات (أفضليات) سلالم الأولويات مبنية على قيم وهي تختلف من إنسان إلى آخر ومن أسرة إلى أخرى.
  • بالإضافة إلى القيم المختلفة من شخص إلى آخر ومن أسرة إلى أخرى كذلك حجم المداخيل يؤثّر هو أيضًا على تحديد سلم الأولويات.
  • من أجل ذلك يجب التمييز بين “المرغوب” وبين “الالزامي”، وبين “أرغب” وَ “أحتاج”. صياغة سلالم الأولويات هي عملية اختيار واتّخاذ قرارات.
  • عمليات الاختيار واتّخاذ القرارات يتداخل فيها التغيير والتنازل، وهما حالتان يصعب في كثير من الأحيان تطبيقهما.

التغييرات المؤثرة على ميزانية الاسرة

التغييرات المؤثرة على ميزانية الاسرة

من خلال الأحتكاك بعدد من الأفراد في دورات ( ميزانية الأسرة) إستطعنا نقل الخبرات والتجارب الواقعية من المشتركين والمشتركات وسوف نستتفيد من هذه التجارب في التوفير والإدخار. لكن قبل البدء هناك سؤال كم نوع من أنواع التوفير يوجد لدينا ؟ هناك أربعة أنواع

  •  التوفير العفوي ويعني أن الزوجين يظلون يحلمون بالتوفير ويقولون سوف نوفر وهم لايوفرون شيء وهذا توفير بالأماني والأحلام.
  •  التوفير المؤقت مثلا أراد الزوج أن يشتري دراجة لأبنه فأراد أن يوفر لمدة ثلاثة أشهر قيمة الدراجة ثم يشتريها. وقال أحد الأفراد انه شهرياً يحول خمسين دينار إلى حسابه في تركيا فيأتي في نهاية السنة ورصيده ستمائة دينار وعندما يذهب في الصيف يصرف منها.
  •  التوفير الدائم مثل مشروع الزواجلو رزق زوجين طفلة فيبدأ هذان الزوجان يخططان لزواج هذه الطفلة بعد عشرين سنة وهذه الفترة (20 سنة) تسمى التوفير الدائم.بمعنى أنهم يدخرون مبالغ بإسم الإبنة بحيث إذا احتاجت بعد 15 سنة أو 20 سنة تسحب منه.
  •  التوفير الإجباري وهذا النوع عندما يكون الإيراد كبير جداً والمصروفات قليلة جداً, إذا فعملية إدخار الزوجين تعتبر تحصيل حاصل في هذه الحالة لأنه لاتوجد لديهم مشكلة في الإيرادات والمصروفات والإدخار لأن إيراداتهم عالية ونسبة المصاريف قليلة جدا.

كذلك هناك الكثير من الأفكار الواقعية والعملية التي يمكن للإنسان من خلالها أن يضبط ميزانيته

وخصوصا اليوم بعد إكتشاف كثير من الوسائل التي تسهل عملية الصرف فمثلاً دفتر الشيكات

يسهل من عملية الصرف وبطاقات السحب الآلي.

وهذه كلها أمور إذا كان على الإنسان عنده ميزانية للعائلة ولا عنده ضبط سيكتشف في منتصف الشهر أنه مفلس.

اقرأ:




مشاهدة 8