المراهقة في علم النفس‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 30 نوفمبر 2016 - 11:14
المراهقة في علم النفس‎

المراهقة في علم النفس

المراهقة في علم النفس تعني مرحلة الابتعاد عن الطفولة والاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ولكن ليس النضج نفسه لأن الفرد لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 9 سنوات .

تعريف مرحلة المراهقة في علم النفس

المراهقة في علم النفس هي المرحلة العمرية التي ينتقل فيها الإنسان من الطفولة إلى النضوج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي

والتي يصبح الفرد فيها قادرا على اتخاذ قراراته واهتماماته بنفسه وتحديد هواياته ومهاراته الخاصة

لكن هذا النضج لا يعني نضجا كاملا بمفهومه الصحيح فهناك أشخاص قد يكتمل نضجهم بعد سنوات عديدة

تصل إلى أكثر من خمس سنوات من بلوغ سنّ المراهقة.

خصائص مرحلة المراهقة

خصائص مرحلة المراهقة

 النمو الجسدي  (تظهر قفزة سريعة في النمو)

  •  عدم تناسق النمو تطول الأطراف قبل بقيّة الجسم ويكون نموّ العظام أسرع من نموّ العضلات…
  •  البثور تظهر على وجه المراهق وبعض أجزاء جسمه بسبب اضطراب إفرازات الغدد .
  •  الفروق بين الجنسين توجَد فروقٌ واضحةٌ في توقيت النموّ، ويلاحَظ تقدّمٌ مؤقّتٌ عند الإناث، وتأخّرٌ مؤقّتٌ عند الذكور.
  •  ظهور الخصائص الجسديّة الأوليّة.

 النمو العقلي

  • التحصيل الدراسي تزداد القدرة على التحصيل والانتباه .
  • التعلم الذاتي تنمو القدرة على التعلّم واكتساب المعلومات والمهارات.
  • التخيل تزداد القدرة على التخيل ويشبع المراهق قدراته هذه بالاتجاه للأدب والشعر والموسيقى.
  • النقد  لما يقرأ من معلوماتٍ، بالاضافة إلى القدرة على الجدل والنقاش.
  • يميل بعض المراهقين إلى القراءة والإطلاع ومحاولة التحرر من قراءة الكتب المدرسية والإتجاه لقراءة الكتب العلمية الفلسفية الدينية والمواضيع المتعلقة بالجنس والميل إلى تسجيل المذكرات.

 النمو الانفعالي

  •  الحساسية الشديدة للنقد (حتّى لو كان نقداً بناء) إذا جاء من الكبار/ من أقرب الناس إليه/ إذا كان على مسمع من الآخرين.
  •  التأثر السريع لأتفه الأسباب وشدة الحساسية بما يسمعه من مواعظ دينية وقصص إنسانية.
  •  التمرد والعصيان يلجأ المراهق إلى سلوك العصيان والتمرد على أغلب أشكال السلطة.
  • أحلام اليقظة والخيال الواسع يجد المراهق في أحلام اليقظة نافذة لتحقيق رغباته وآماله وإشباعا لما فقده في الحياة الواقعية .
  •  الحب و هو من أهم الخصائص الانفعالية فالمراهق يحب الآخرين ويحتاج إلى حبهم و يظهر هنا الميل نحو الجنس الآخر .

 النمو الاجتماعي 

  •  الاستقلال الذاتي رغبة المراهق في التحرر من سلطة الراشدين والخروج عن العادات والقيم السائدة وازدياد الثقة بالنفس.
  •  تكوين الصداقات اتساع دائرة الأصدقاء والانضمام إلى الشِلَل التي تحكمها عادات وقوانين خاصة.
  •  سيطرة دوافع معينة كالميل إلى المثالية وحب الزعامة والظهور والميل إلى العدوان و التنافس.
  •  التناقض في الأقوال والأفعال.
  •  القلق وعدم الاستقرار.

العوامل المؤثرة في نفسية المراهق

العوامل المؤثرة في نفسية المراهق
البيت المنقسم

أثبتت الدراسات والأبحاث الاجتماعية أنّ معظم حالات الانحراف عند المراهقين سببها البيت المنقسم وانعدام الرعاية والمحبة، وهذا نتيجة محاولة الآباء والأمهات أن يكسبوا المعركة على حساب الأبناء ومحاولة تشويه صورة الطرف الآخر في النزاع، مما يسبب الألم والصراع عند المراهق الذي يحاول ألا ينحاز لأحد الأطراف لأنه يحمل نفس الشعور لكليهما، وهنا يعيش صراعاً بين الحب والكراهية.

غياب الأب

إنّ غياب الأب عن المنزل إما بسبب العمل خارج البلاد أو الوفاة أو لظروف أخرى متعددة يؤثر سلباً على نفسية المراهق سواء كان ولداً أو بنتاً، لأنّ الدور الذي يقوم به الأب لا يستطيع أحد أن يعوّض الابن عنه، فالسلطة الممزوجة بالحنان تدعم الأبناء وتشعرهم بالأمان والطمأنينة.

المثل السيء

إنّ انحراف بعض الوالدين عن الطريق السلوكي السليم وتشويه المثل أمام الأبناء، حيث أنّ الأب والأم هما المثل الأعلى لأيّ ابن، يؤثر جداً على نفسية الأبناء وخصوصاً المراهقين، فالشعور بالخزي والضياع يحطّم نفسية المراهق ويقتل فيه الأمل للانطلاق في الحياة بتفاؤل، فعندما يكون الأب سكيراً أو مقامراً مدمناً أو عندما يكون في السجن، يدفع هذا الأمر الأبناء إلى فقدان الأمل بمستقبل شريف ومحترم.

التعويض السيء

عندما يحاول أحد الوالدَين التعويض عن غياب الآخر وخصوصاً في حالة الوفاة أو السفر ينشئ هذا جواً من عدم التوازن، فإما الدلال الزائد يفسد المراهق وإما الشدة الزائدة تقيّد نفسه وتحطّمه.

سيطرة أحد الوالدين

عندما لا يكون هناك توازن في توزيع المسؤوليات داخل المنزل، وتسيطر مثلاً الأم وتلغي كلمة الأب إما لضعف في شخصيته أو بسبب مرض جسدي، فهذا يؤثر في شخصية المراهق ويحسّ بالشفقة على الطرف الذي من المفروض أن يكون دعماً له وسنداً، فتنعكس الموازين وتتشوّه نفسية الأبناء.

اقرأ:




مشاهدة 10