مراحل تصنيع الورق‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أكتوبر 2016 - 10:07
مراحل تصنيع الورق‎

مراحل تصنيع الورق

يصنع الورق بشكل عام من خلال تفتيت الخشب وضغطه على شكل شريحة رقيقة جداً، وهناك عدة مراحل أساسية يمرّ بها الخشب لصناعة الورق العادي الأبيض اللون، وهي كالتالي:

  • في مصانع الورق عادة ما يصل الخشب المُقطع إليهم على شكل قطع كبيرة، وفي المصانع يتم تفتيت القطع الخشبية وطحنها للحصول على جزيئات صغيرة جداً وتسمى “أليافاً خشبية”، ويتم الطحن إما بطريقة ميكانيكية؛ أي طحنه بواسطة قوة حركية معينة كالتي توفرها آلة خاصة بمسننات وشفرات حادة، أو يمكن طحن الخشب وتفتيته كيميائياً؛ وذلك بخلط مواد كيميائية قوية مع قطع الخشب حتى يذوب ويتفتت بفعل تلك المواد.
  • بعدها يتم غسل طحين أو دقيق الخشب للتأكد من خلوه من الأتربة والملوثات والمواد الكيميائية، وذلك بنقعه بالماء وتحريكه ثم تصفيته من الماء، وتكرار العملية عدة مرات.
  • يمكن البدء بعمل الورق في هذه المرحلة ولكنه سيكون ورقاً بني اللون مثل (ألواح الكرتون البنية) أو الورق الخاص بالتغليف، ولكن للحصول على الورق الأبيض اللون فيضاف كمية من مادة “مبيضة” إليه للتخلص من اللون البني في الخشب ثم غسله، ثم بعدها يضاف مادة مُلوّنة بيضاء اللون وهي التي تجعل الورق أبيض اللون، ويمكن بالطبع إضافة ألوان مختلفة للورق مثل الأصفر بدرجاته المختلفة أو أية ألوان اخرى بعد استعمال المبيض.
  • في هذه المرحلة يكون الورق (دقيق الخشب المبيّض والملوّن) على شكل عجين رطب بكثافة عالية، ويتم خفقه أو خلطه بشكل جيد لمدّة من الزمن حتى تتماسك جزيئات ألياف الخشب وتتداخل مع بعضها البعض، وهي بهذه الطريقة تُطحن أكثر وتصبح أنعم وهذا يساعد في إنتاج ورق بسطح أنعم (فكما تعرف هناك درجات مختلفة من خشونة الورق).
  • يضاف بعض الماء ليساعد على امتزاج الجزيئات بشكل أفضل، وفي هذه المرحلة يصبح العجين الأبيض الكثيف شبيهاً بالطين الرخو، بكثافة أخف، وذلك ليسهل التعامل معه ويسهل سكبه وتشكيله.
  • يتم سكب طبقة رقيقة من المزيج على ألواح مستوية ويترك ليجف، فيتبخر الماء وتبقى الألياف البيضاء وهي ألياف الورق، ويتم كذلك كبس الورق، حيث يتم الضغط عليه بوزن ثقيل حتى يساعد على جفافه وعلى تشكله مستوياً وناعم السطح.
  • وعندما تجف تماماّ هذه الطبقة يزال الوزن الذي فوقها ويتم لفها على شكل رولات كبيرة، والتي يتم تقسيمها فيما بعد بأحجام مختلفة لعمل الدفاتر، والكتب، وورق الطباعة، وغيره.

أنواع الورق

ورق الطباعة 
وهو ورق خفيف، يتراوح وزن المتر المربع منه بين 44 و 120 غرام, ويستخدم في طباعة الأوفست (بالإنجليزية: Offset ) والدفاتر والكتب.
ورق التصوير
ورق التصوير (بالإنجليزية: photocopy paper) هو ورق خفيف, أوزان الورق الشائعة منه 70 و75 و80 غرام لكل متر مربع، ويستخدم في آلات التصوير والطابعات الليزرية والمكتبية.
ورق الجرائد 
وهو ورق خفيف قليل المتانة قصير العمر شديد التشرب للسوائل.
ورق المجلات 
وهو يشبه ورق الجرائد، إلا أنه يتميز عنه بلمعانه الواضح، ويصنع كلا النوعين من اللب المستخلص الكيماوية.
ورق الكرتون 
ويوجد منه نوعان:
  • النوع المضلع: ويتكون من عدة طبقات، ويستخدم لإنتاج صناديق التعبئة.
  • النوع الرمادي: ويصنع بتجفيف عجينة اللب المستخدمة فيه بأفران خاصة، بدلا من أسطوانات التجفيف، ويستخدم في تجليد المطبوعات المختلفة.
الورق المقوى 
ويعالج اللب المستخدم في تصنيعه بمواد كيماوية مختلفة، ويطلى بطبقات من الشمع حيث يستخدم في تغليف المواد الغذائية.

آثار صناعة الورق

الآثار الاجتماعية

بسبب انخفاض سعر الورق ،أدى ذلك إلى وفرته التي أعطت درجة عالية من المعرفة وشجع هذا إلى تطور المدارس والجامعات ،مما أدى إلى حصول طبقات جديدة ومتعددة من المجتمع على الكتابة.كما غير العملية الأساسية للتفكير حيث ظهرت إلى جانب الثقافة المنطوقة ثقافة مكتوبة ومطبوعة.

الآثار الاقتصادية

ظلت مهارات القراءة والكتابة مهارات محصورة ضمن الطبقات الغنية، حتى ظهرت صناعات الورق الذي يمكن نقله والورق الذي تنتجه الآلات ،وتمخض عن هذه الصناعات الكثير من الوظائف وانخفضت تكاليف صناعة الأوراق إلى:

  • 28 سنتا للرطل الواحد في عام 1864.
  • سنتين للرطل الواحد في عام 1897.
اقرأ:




مشاهدة 69