مخاطر سن المراهقه‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 29 نوفمبر 2016 - 11:45
مخاطر سن المراهقه‎

سن المراهقه

تتمثل أهم مميزات سن المراهقه بتحرر المراهقين من والديهم ومن تعلقهم بهم.

وصحيح أنهم غير مستقلين ماديا بعد ٳلا أنهم  من الناحية الشخصية  لا يشعرون باستمرار تعلقهم بوالديهم

خصوصا في الفترة الممتدة من سن العاشرة حتى سن الثانية عشرة التي تعتبر فترة بلوغ سن المراهقة .

مراحل المراهقة

  • مرحلة المراهقة الأولى، وهي مرحلة البلوغ وتكون في عمر 11 – 14 سنة.
  •  مرحلة المراهقة المتوسطة، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية وتكون في عمر 15 – 18 سنة.
  •  مرحلة المراهقة المتأخرة، وفيها يصبح الشاب والشابة إنسانا راشدا في المظهر والتصرفات وتكون في عمر 19 سنة – 21 سنة.

مخاطر سن المراهقه

مخاطر سن المراهقه

  • في مرحلة المراهقة يصبح هناك حاجز كبير ما بين المراهقين وعائلاتهم في الحديث أوالمناقشة عن مشاكلهم.
  •  يميل المراهق في أثناء فترة مراهقته من العزلة والانطوائية .
  •  كل فرد في سن المراهقة يحرص على الانضمام إلى جماعة من رفقائه كي يشبع حاجاته التي فشلت الأسرة في إشباعها يجد يدهم منفذاً لحل مشاكله أو مهرباً للبوح .
  •  في فترة المراهقة تلاحظ أن المراهق متخبط بين هنا وهناك ولا تجد له شخصية مستقرة .
  • في هذه المرحلة لا يمتلك المراهق في شخصيته سوى العصبية والعناد والعنففي شتى مواقفه .
  •  يحارب المراهق في هذه الفترة كل من حوله مقابل هدف وحيد هو إثبات ذاته أينما حلّ .
  •  تكثر أخطاء المراهق في مرحلة مراهقته فهو يعتبر نفسه دوماً على صواب وكل من حوله على خطأ .
  •  يلجأ بعض المراهقين في فترة مراهقتهم إلى لفت أنظار كل من هم حولهم باللجوء إلى استخدام بعض الأساليب المؤذية بحقهم وحق المجتمع كتعاطي المخدرات والسرقة أو اقامة علاقات جنسية مع الطرف الآخر
  •  يلاحظ عند البعض بأنهم في هذه المرحلة يعزف الطالب عن رغبته في الذهاب إلى المدرسة أو قد يطرأ تغيير ملحوظ عليه في تدني التحصيل العلمي لديه أو إلى رغبته الشديدة بالتغيب عن مدرسته بعذر أو من دون عذر .
  •  يجد المراهق البكاء أحيانا” مهربا” له من أي مشكلة سواء كانت صغيرة او كبيرة بتضخيمه لها ويعتقد أن مشاكله لا أحد يمر بها غيره كل ذلك سببه التغيرات النفسية التي طرأت عليه في هذه المرحلة من العمر .
  •  تتولد عند المراهق مشكلة عظيمة بتمسكه بعادة مكتسبة وهي عادة الكذب التي يلجأ إليها ظانناً بأنها الوسيلة التي تحميه من الوقوع في المشاكل .
  •  يسعى المراهق فقط إلى إرضاء ذاته وإشباع رغباته وإلى تحقيق مقاصده دون اعتبار للمصلحة العامة ودائما” ما تجده منغمس ومنسجم في مجادلة الآخرين بأتفه الأشياء .

طرق علاج خطر سن المراهقه

طرق علاج خطر سن المراهقه

  • إشراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته وتعويده على طرح مشكلاته ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة
  • وكذا إحاطته علما بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي
  • إحلال الحوار الحقيقي بدل التنافر والصراع والاغتراب المتبادل ولا بد من تفهم وجهة نظر الأبناء فعلاً لا شكلاً بحيث يشعر المراهق أنه مأخوذ على محمل الجد ومعترف به وبتفرده حتى لو لم يكن الأهل موافقين على كل آرائه ومواقفه.
  • أن يجد المراهق لدى الأهل آذاناً صاغية وقلوباً متفتحة من الأعماق لا مجرد مجاملة، كما ينبغي أن نفسح له المجال ليشق طريقه بنفسه حتى لو أخطأ، فالأخطاء طريق للتعلم
  • ليختر الأهل الوقت المناسب لبدء الحوار مع المراهق، بحيث يكونا غير مشغولين، وأن يتحدثا جالسين جلسة صديقين متآلفين، يبتعدا فيها عن التكلف والتجمل، وليحذرا نبرة التوبيخ، والنهر، والتسفيه.
  • حاولا الابتعاد عن الأسئلة التي تكون إجاباتها “بنعم” أو “لا”، أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة
  • افسحا له مجالا للتعبير عن نفسه ولا تستخدما ألفاظا قد تكون جارحة دون قصد
  • توجيه المراهق بصورة دائمة وغير مباشرة، وإعطاء مساحة كبيرة للنقاش والحوار معه، والتسامح معه في بعض المواقف الاجتماعية، وتشجيعه على التحدث والحوار بطلاقة مع الآخرين، وتعزيز ثقته بنفسه.
  • الحب فكلما زاد الحب للأبناء زادت فرصة التفاهم معهم، فيجب ألا نركز في حديثنا معهم على التهديد والعقاب، والعدل في التعامل مع الأبناء ضروري
  • تفهم احتياجاته مع نمو ابنك الجسماني والعقلي والوجداني ودخوله لمرحلة جديدة من حياته، فإن كثيرًا من احتياجاته تتغير وتختلف من حقه إذن أن تستوعب أنت هذه الاحتياجات وتتفهمها وتقبلها أيضا، حتى لو كنت لا تتفق معها في بعض الأوقات.

تغيرات نفسية في سن المراهقه

تغيرات نفسية في سن المراهقه

  •  الحساسية الزائدة وسرعة التأثر.
  •  البحث عن الذات، والشعور بعدم الوضوح، والتساؤل من أنا؟ ماذا أريد؟ ولمن أنتمي؟
  •  التقلب في المزاج.
  •  القلق الزائد وعدم الاستقرار النفسي.
  •  روح التأمل والتفكير في القضايا الدينية.
  •  الرغبة في تحدي الأهل والمعلمين والمعلمات والتمرد على سلطتهم.
  •  الاستغراق في أحلام اليقظة.
  •  الاهتمام كثيرا بالمظهر الخارجي.
  •  بدء الميل والاهتمام بالجنس الآخر.
  •  الشعور بالحاجة إلى الانفصال عن الأسرة أو الوالدين
  • البحث عن بديل كالعم أو العمة أو المدرس أو الأصدقاء.
  •  رفض أسلوب المعاملة على أنه طفل، والشعور بالانتماء إلى عالم الراشدين.
  •  الاتجاه نحو الاستقلال والاعتماد على النفس.
  •  الميل للانطواء على النفس أحيانا والابتعاد عن الناس.
  •  الاهتمام بالمظهر الخارجي أكثر مما سبق.
  •  الميل إلى الزعامة.
  •  زيادة الوعي بالمكانة الاجتماعية.
  •  التآلف والتكتل في جماعات الأصدقاء والخضوع لها.
  •  عدم التوافق والرضا عن وجهة نظر الكبار.
اقرأ:




مشاهدة 8